: آخر تحديث

بوتين يطلق عملية بناء خط للغاز تحت البحر باتجاه تركيا

موسكو: أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة عملية بناء خط انابيب غاز "تورك ستريم" الى تركيا تحت مياه البحر الاسود في خطوة تسمح لموسكو بموقع جديد لدخول الغاز الروسي الى أوروبا.

وحضر الرئيس الروسي بدء العمل قبالة سواحل البحر الأسود بينما كان على متن سفينة قادرة على وضع أنابيب الغاز بعمق كيلومترين.

واجرى اتصالا هاتفيا بنظيره التركي رجب طيب أردوغان للاشادة بالتقدم السريع للعمل، ما يتناقض مع الصعوبات التي تواجهها مشاريعه باتجاه أوروبا.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن بوتين قوله خلال الاتصال باردوغان "ننتظر سنوات مع اخرين للتوصل الى اتفاقيات ادارية، لكننا قمنا بذلك مع تركيا في غضون أشهر قليلة بفضل دعمكم دون ادنى شك".

وقد ظهر هذا المشروع الكبير للطاقة العام أواخر عام 2014  تزامنا مع التخلي في خضم الأزمة الأوكرانية عن مشروع "ساوث ستريم" عبر البحر الأسود وبلغاريا والذي عرقله الاتحاد الأوروبي.

وتم تجميد "تورك ستريم" بسبب الأزمة الناجمة عن تدمير القوات الجوية التركية قاذفة روسية فوق الحدود السورية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015،لكن اعيد إحياؤه الصيف الماضي بعد المصالحة بين بوتين وإردوغان.

وتقدر كلفة المشروع بستة مليارات دولار، ويتضمن بناء خطي أنابيب بسعة 15,75 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لكل منهما.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من الخط الاول عام 2018 في حين ينتهي الثاني اواخر عام 2019.

وهدف المشروع هو تعزيز إمدادات الغاز الروسي إلى تركيا وجعلها بلد عبور إلى الاتحاد الأوروبي بدلا من أوكرانيا رغم أن احتمالات ذلك لا تزال غير مؤكدة نظرا لعدم ثقة بروكسل في مشاريع خطوط ألانابيب الروسية.

واضاف بوتين "إذا أراد الشركاء سنكون مستعدين لنقل الغاز عبر أراضي تركيا إلى جنوب وجنوب شرق أوروبا" مشيرا الى وجود "اهتمام" بذلك.

وفي الشمال، تريد غازبروم بناء خط أنابيب جديد للغاز تحت بحر البلطيق إلى ألمانيا، "نورد ستريم 2" لكن المشروع بات عرضة للتاخير بسبب معارضة بعض الدول الأوروبية مثل بولندا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.