ليلونجوي: قال مسؤول إن حكومة مالاوي سعيدة بالأسلوب الذي تربي به مغنية البوب الشهيرة مادونا طفلاً من مالاوي يبلغ من العمر عاماً، بعدما تسبب اعتزامها تبني هذا الطفل العام الماضي في تفجر عاصفة من الجدل.
وقالت ادرينا ميشيلا وكيلة وزارة المرأة ورفاهية الطفل لوكالة quot;رويترزquot; يوم الجمعة، إن الحكومة راضية حتى الآن عن الطريقة التي تعامل بها مادونا الطفل ديفيد باندا.
وأضافت quot;نتابعها وحتى الآن نجد أن مادونا أم حنون وديفيد على ما يرام... لا ينبغي أن يساور الأب أي قلق.quot;
وقال يوهان باندا والد ديفيد قبل أيام انه يريد أن يتحدث مع مادونا والاطمئنان على ابنه.
وقالت سيروس جيكي نائب مدير قسم رفاهية الطفل في الوزارة، انه تم تكليف مسؤول كبير بمتابعة احوال الطفل مع مادونا وزوجها المخرج السينمائي البريطاني جي ريتشي بمساعدة الحكومة البريطانية.
ولم توضح ميشيلا او جيكي ما اذا كان المسؤول زار مادونا في منزلها بلندن ،حيث يعيش ديفيد منذ اكتوبر تشرين الاول الماضي.
ووقعت مادونا على وثائق تبني مؤقتة عندما زارت هي وزوجها مالاوي في اكتوبر- تشرين الاول فيما وصفاه بالمهمة الانسانية لمساعدة الايتام بهذا البلد.
وكان ديفيد باندا الذي توفيت والدته يعيش في ملجأ للايتام وابدى والده في بادىء الامر بعض الشكوك ازاء عملية التبني الا انه أيدها بعد ذلك.
وحسب وثيقة التبني فانه يتعين السماح ببقاء ديفيد مع مادونا لمدة 18 شهراً، ويتولى خلال هذه الفترة مسؤولون من مالاوي متابعة مدى تقدم الطفل قبل اتخاذ قرار بشأن الموافقة النهائية على بقائه مع اسرة مادونا.
وشكا يوهان باندا قبل أيام من انه لا يستطيع الاتصال بالمغنية الأميركية، وقال أنه يرغب في الاطمئنان على أحوال ابنه إلا أنّ ميشيلا قالت إنه يتعين عليه أن ينتظر.
وتابعت quot;سيتمكن باندا من رؤية ابنه مرة اخرى بعد انتهاء 18 شهرا لانه سيتعين حينئد على مادونا العودة الى مالاوي لسماع قرار المحكمة حول امكانية تبنيها للطفل بشكل دائم. لا ينبغي عليه ان يقلق.quot;
ومنح شخص اسكتلندي باندا شيكا قيمته 400 جنيه استرليني (775 دولارا) الاسبوع الماضي لمساعدته على الاتصال بمادونا والتحدث مع ابنه.
وتصدر خبر تبني مادونا لطفل عناوين الصحف العالمية، ودفع بعض جماعات حقوق الانسان الى التساؤل عما اذا كانت المغنية الاميركية استغلت شهرتها لتجاوز القوانين الخاصة بتبني أجانب لاطفال من مالاوي.
وساعد احتدام الجدل في قضية التبني بمالاوي على تسليط الضوء على محنة الايتام بهذا البلد حيث يوجد اكثر من 900 ألف يتيم و500 ألف فقدوا احد الابوين على الاقل العديد منهم بسبب مرض الايدز.