قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: يحتفل محرك البحث "غوغل" اليوم بذكرى ميلاد الفنانة المصرية الشاملة، بهيجة حافظ، والتي كانت مؤلفة موسيقية وممثلة وكاتبة ومخرجة.

أتقنت بهيجة حافظ اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية، وتلقّت تعليمها في المدارس الأجنبية، وعلى الرغم من وقوف كثيرين أمام خطواتها الأولى في المجال الفني في ذاك الزمان، إلا أنها أصرّت على كسر قيود الرجعية ومنحت حياتها كلها للفن.

وحول حافظ يقول الكاتب أشرف بيدس، في كتابه "أبيض وأسود"، إنها ولدت في الإسكندرية، 4 أغسطس 1908، في عائلة أرستقراطية ذات ميول فنية، وتلقت تعليمها في أرقى المدارس الإسكندرية الفرنسية، وكان والدها محمد حافظ ناظر الخاصة السلطانية في عهد السلطان حسن كامل، وكان هاويا للموسيقى، ويقوم بتأليف الأغاني وتلحينها، ويعزف على آلات العود والقانون والرق والبيانو، بينما كانت والدتها تعزف على آلتي الكمان والتشيلو، فيما عزف أخوتها على آلات مختلفة.

بدأت العزف في سن مبكّرة، حينما كان لديها 4 سنوات، سافرت إلى فرنسا لتدرس الموسيقى وتحصل من هناك على دبلوم الموسيقى، وأتمّت دراسة الإخراج والمونتاج في أكبر معاهد برلين، وكانت أول مصرية تقبل في جمعية المؤلفين بباريس، وأول مصرية تضع موسيقى تصويرية للأفلام، وأول بطلة في تاريخ السينما المصرية، كما أنها صاحبة أول أسطوانة ظهرت في السوق عام 1926، وحملت اسمها.

أسست بهيجة حافظ شركة للإنتاج السينمائي، وكانت تضع الموسيقى لأفلامها، وتكتبها وتخرجها وتصمم الكثير من أزيائها. وأنشأت أول نقابة للمهن الموسيقية عام 1937.

من بين أفلامها: "الضحايا"، "الاتهام"، "ليلى بنت الصحراء"، "زهرة" وغيرها.

تعثر حظها عندما قامت بإنتاج فيلم "ليلى بنت الصحراء"، فعلى الرغم من حصول الفيلم على الجائزة الذهبية بمهرجان برلين السينمائي الدولي، ليكون أول فيلم مصري يمثل مصر بالإضافة لحصوله على جائزة، إلا أن الفيلم تسبب في إفلاس بهيجة، التي أنفقت 60 ألف جنيه على إنتاجه وهو رقم كبير في ذلك الوقت، فلم تكن ميزانيات الأفلام تتجاوز 10 آلاف جنيه، في محاولة منها للإرتقاء بالفيلم المصري للدخول به في منافسة عالمية.

تعرض الفيلم للهجوم من قبل الحكومة الإيرانية التي أرسلت خطاباً رسمياً معتبرة ان الفيلم يشوه صورة (كسرى ملك الفرس) وصدر قرار من الملك بوقف عرضه.

ظلت بهيجة، تسعى لعرض الفيلم 10 سنوات في المحاكم المصرية، وفي عام 1944 عرض الفيلم مرة أخرى بعد أن غيرت اسمه إلى "ليلى البدوية" وعدلت بعض مشاهده ووصلت خسائرها نتيجة لهذا إلى 45 ألف جنيه.

وقامت بهيجة، ببطولة الفيلم وشاركها حسين رياض وزكي رستم وعباس فارس وراقية إبراهيم، وعرض الفيلم في فبراير عام 1937.