قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت نجمة هوليوود كيت وينسلت أنها تبرعت بمبلغ 17 ألف جنيه إسترليني لدفع فاتورة الكهرباء المرتفعة الخاصة بأجهزة دعم حياة طفلة في بريطانيا بعد أن تأثرت بشدة بمحنة عائلتها.

وحذرت السلطات المحلية في اسكتلندا كارولين هانتر من أن فاتورة الكهرباء الخاصة بها قد تصل إلى ذلك المبلغ الضخم العام المقبل.

وتعاني ابنة كارولين، فريا (13 عامًا)، من شلل دماغي حاد وتعتمد على أجهزة خاصة للحصول على الأكسجين بسبب مشاكل التنفس المزمنة.

وقالت الممثلة الحائزة على الأوسكار إنها تأثرت كثيرا بالخبر الذي نشر في "بي بي سي اسكتلندا".

وقالت هانتر في وقت لاحق إنها ممتنة للغاية لتدخل وينسلت.

وأوضحت الممثلة ما حدث قائلة: "نشر خبر على صفحة بي بي سي اسكتلندا حول هذه المرأة، قصة كارولين هانتر".

وأضافت أنها تأثرت عندما قالت الأم إنها "ستضطر إلى وضع طفلتها، التي تعاني من شلل دماغي حاد واحتياجات شديدة للغاية ولا تستطيع الحديث، في دار للرعاية لأنها لا تستطيع تحمل فواتير الكهرباء الخاصة بها" .

وقالت الممثلة: "دمرني ذلك تمامًا. لقد فكرت للتو في أي كوكب سيُسمح بحدوث ذلك، هذا خطأ تمامًا."

وبعد قراءة الخبر الشهر الماضي، أصرت وينسلت على فعل شيء حيال ذلك.

وأضافت ونسليت: "تمكنا من الوصول إليها والقول إنني أرغب في التبرع، وبسبب ذلك قاموا بعد ذلك بإعداد صفحة لجمع التبرعات وتمكنت من القيام بذلك على الفور".

وقالت "شعرت أنه من الخطأ أن تعاني هذه المرأة، وأنه لا يجب بأي شكل من الأشكال أن تجبر أم على اتخاذ قرار مفجع لأنها ببساطة لم تكن لديها الدعم، ولم يتمكنوا من دفع الفواتير. لم أستطع ترك ذلك يحدث".

دعم قليل جدا

فريا ووالدتها وأختها
BBC
فريا ووالدتها وأختها

ورداً على سؤال من مذيعة بي بي سي لورا كوينزبرغ، قالت وينسلت: "أعتقد أننا، أعتقد السلطات، يجب أن تمعن التفكير. إنهم بحاجة إلى إجراء تغييرات من شأنها أن تساعد هؤلاء الأشخاص بالفعل".

وقالت إن البالغين كانوا دائمًا رائعين في جمع التبرعات لمن يحتاجون الدعم.

وأضافت: "يبدو أن هناك القليل من الدعم للأفراد الذين يعانون من ظروف صعبة للغاية".

ويركز فيلم وينسلت الجديد، "أنا روث"، على حماية الشباب من وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت الممثلة لبي بي سي إنه يتعين على الحكومة أن تجعل شركات التواصل الاجتماعي تفرض حدودا للسن للمساعدة في معالجة تأثير وسائل التواصل على الصحة العقلية للأطفال.

غرفة الرعاية الخاصة بفريا
BBC
غرفة الرعاية الخاصة بفريا

كما أشادت بحملة لاعب كرة القدم الإنجليزي ماركوس راشفورد "غير العادية" لضمان عدم تعرض أي طفل محتاج للجوع أثناء وباء كورونا.

وقالت هانتر الشهر الماضي إن وينسلت اتصلت بها لتمني الخير لعائلتها بعد التبرع على صفحة التبرعات.

وقالت هانتر، 49 سنة: "كانت رحلتنا كعائلة مؤلمة للغاية وأشعر بأنني انتهيت في هذه المرحلة من حياتي".

وأضافت: "عندما سمعت عن المال، انفجرت في البكاء. اعتقدت أنه لم يكن حقيقيًا. ما زلت أفكر هل هذا حقيقي؟"

وتقيم عائلة هانتر في منزل كبير تابع لمجلس المنطقة، حتى تتمكن من وضع المعدات الخاصة بإعانة فريا.

وفي الوقت الحالي، يكلفهم تشغيل المعدات وتدفئة المنزل 6500 جنيه إسترليني سنويًا، على الرغم من أن هانتر قالت إنها أوقفت التدفئة في معظم الغرف لتوفير المال.

وعلى الرغم من أن هانتر تعمل بدوام كامل بأجر معتدل، إلا أنها لا تحصل على نفس الدعم الذي يحصل عليه أصحاب الدخل المنخفض.

وتشعر هانتر بالقلق من أن انقطاع التيار الكهربائي المحتمل في فصل الشتاء في حالة انخفاض إمدادات الغاز، نتيجة للحرب الروسية على أوكرانيا، وتخشى أن يعرض رعاية فريا للخطر.

وبالإضافة إلى الشلل الدماغي، تعتمد فريا على تلقي الأكسجين لمشاكل التنفس، خاصة خلال الليل.

وتحتاج الأسرة إلى مساعدة ما لا يقل عن اثنين من الممرضات لمراقبة معدل ضربات قلب فريا، بالإضافة إلى مستويات الأكسجين ويقومون بشفط متكرر للحفاظ على مجرى الهواء خاليًا.

وفي الأشهر الأخيرة، كانت غرفة فريا هي الوحيدة التي تتم تدفئتها من أجل الحفاظ على راحتها، لكن هانتر قالت إنهم اضطروا إلى تقليص النفقات.

"ماذا عن أي شخص آخر؟"

قبل تبرع وينسلت، قالت هانتر إن أكثر ما يقلقها هو مواجهة نقص الوقود وسط أزمة غلاء المعيشة.

وقالت هانتر إنها تود تدخلا حكوميا لدعم العائلات التي تتحمل مسؤوليات الرعاية لأشخاص مثل ابنتها.

وأضافت: "لم أتحدث علانية للحصول على تبرعات، ولكن في نفس الوقت يجب أن أتأكد من أن فريا على ما يرام".

وقالت: "سأحصل على المساعدة ولكن ماذا عن أي شخص آخر؟ أردت أن تدفع الحكومة مقابل ذلك وتفعل الشيء الصحيح. لا ينبغي أن يكون الدعم من المشاهير الذين يتدخلون."