إيلاف من الرياض: في خطوة تنقل التعاون الثقافي بين السعودية وفرنسا من إطار العرض التقليدي إلى مساحة "الإنتاج المشترك"، دشن برنامج "الرياض آرت" بالشراكة مع المعهد الفرنسي، الأربعاء، مساحة "لا فابريك / المصنع" في حي جاكس، لتكون مختبراً حياً يستمر حتى 14 فبراير 2026.

مختبر حي

المشروع الذي يتخذ من مقر "الرياض آرت" مركزاً له، صُمم ليعمل بنظام "المختبر المفتوح"، متجاوزاً فكرة المعارض الفنية الجاهزة. وتعتمد فكرته على دمج الجمهور في مراحل تشكل العمل الفني، حيث يتيح للزوار معاينة مسارات الإنتاج في مجالات الفنون الرقمية، والأداء، والموسيقى، والسينما، والتصوير الفوتوغرافي، بدلاً من الاكتفاء بمشاهدة النتاج النهائي.

شراكة تفاعلية

ووفقاً للسفير الفرنسي لدى الرياض، فإن "المصنع" يمثل تحولاً في الآلية الدبلوماسية الثقافية، معتمداً على جمع الفنانين من البلدين في حيز مكاني واحد لتبادل الخبرات المباشرة. من جانبه، أشار عمر بن ناصر البريك، مدير إدارة الفن العام في "الرياض آرت"، إلى أن هذه المنصة تهدف إلى مأسسة "العمل التشاركي" كجزء من المنظومة الثقافية للمدينة، بما يخدم البنية التحتية للمشهد الإبداعي المحلي.

ويهدف المشروع، الذي يمتد لعام كامل، إلى تفعيل حي "جاكس" كوجهة دولية للإنتاج الفني، عبر استقطاب استوديوهات ومؤسسات إبداعية من باريس والرياض، لخلق حوار فني عملي يصب في مستهدفات "رؤية 2030" المتعلقة بجودة الحياة والاقتصاد الإبداعي.