: آخر تحديث
"مذاقات إيلاف" تقدّم لك الطريقة الأسرع لحفظه

الليمون الحامض في مطبخك طيلة العام

مواضيع ذات صلة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تُقدِّم لك "مذاقات إيلاف" طريقةً سهلة وسريعة لحفظ الليمون الحامض في مطبخك طيلة العام، فحين يصعب عليك الحصول عليه طازجاً، يمكنك اتباع هذه الوصفة لاستخدامه مخللاً بديلاً بطعمٍ وشكلٍ طبيعي:


   مخلل الليمون الحامض:
يعود استخدام الليمون الحامض في الطبخ لعصورٍ قديمة، وهو من مكونات الطبخ الأساسية في كل منزل. إلا أنه قد لا يكون متوفراً في غير موسمه، أو قد لا تستطيعين إحضاره طازجاً في حال كنت مضطرة لوجبةٍ سريعة. في هذه الحال، يقدّم لك مطبخ "مذاقات إيلاف" طريقة مبتكرة للحفاظ على وجود الليمون الحامض في مطبخك بكل الأوقات، وذلك عبر تخزينه ليبقى طازجاً وحاضراً للإستخدام طوال العام، بأسلوبٍ سهل عبر الوصفة التالية التي يسرنا أن نرشدك إليها فيما يلي، علماً أن التجارب أثبتت فعاليتها ونتائجها السليمة، كما أن استخدامها يضفي نكهةً خاصة على أطباق اللحوم والأسماك.

المقادير: 
2 من الجرار(المرطبان القابل للضغط)
6 حبات من الليمون الحامض الطازج(يُفضّل من المنتجات العضوية)
200G من الملح الخشن
ماء مغلي

الطريقة: في البداية، يجب غسل الليمون جيداً، مع إحداث بعض الثقوب العميقة فيها. ويمكن تشريحها دون قطع الأجزاء كما تبدو في الصورة المرفقة. تُغسَل الجرار المهيأة لحفظ الليمون بالماء المغلي وتُفرَك بالملح. ثم يوضع الملح في جروح في الليمون ويُضغَط في الوعاء. ثم تُرش الكمية المتبقية من الملح الخشن عليها ويُملأ الوعاء بالماء المغلي الذي يجب أن يغمر حبات الليمون. ثم  تغلَق الجرار بإحكام وتوضح رأساً على عقب في مكانٍ بارد ومظلم لمدة 4-6 أسابيع. وعندما تظهر القشرة الداخلية البيضاء بوضوح، تُقلَب الجرار لوضعها الطبيعي. ويكون الليمون أصبح جاهزاً للأكل، علماً أنه يمكن غسل قطع الليمون بالماء عند تناولها في حال كان مذاقها مالحاً، ويعتبر هذا المخلل من الإضافات المرغوبة جداً مع أطباق اللحوم والأسماك.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.