دعا عالم ريادي الى رفعسن معاقرة الخمور الشرعي إلى الـ24 ذلك أن استهلاك الكحول قد يعيق تطور الدماغ.
_______________________________________________________
أكد اختصاصي في علوم الحياة ضرورة تجنباحتساء الجعة والخمر والمشروبات الروحية حتى منتصف عشرينياتهم في ظل مزاعم ترد أن الإدمان على الكحول في المراهقة يتصل بأداء غير جيد في اختبارات نسبة الذكاء لاحقاً في حياتهم.

وفي الوقت الراهن، يسع للأهالي شرعياً السماح لأطفالهم البالغين احتساء الكحول في المنزل في حين يرتاد المراهقون النوادي الليلية مع أصدقائهم علماً أنه ينبغي بلوغ سن الـ18 لمعاقرة الخمور شرعياً.

ووفقًا لصحيفة التلغراف، يستحسن عدم معاقرة الخمور إلا عند بلوغ الـ24 أي بعد اكتمال تطور الدماغ. في هذا السياق، يشير اختصاصي علوم الحياة الدكتور سيغمن إلى أن آثار معاقرة الخمور ونتائجها الطويلة الأمد تؤثر على دماغ اليافعين وعلى جسمهم وجيناتهم علماً أن عدد ضحايا الأطفال الذين تتم معالجتهم في المستشفيات البريطانية بسبب احتساء الخمور ارتفع بنسبة الثلث في غضون أربعة اعوام.

وفي كتابه quot;أمة الكحول: كيفية حماية أطفالنا من ثقافة معاقرة الخمور في يومنا هذاquot;، أطلق الدكتور سيغمن حملة ضد الأهالي الميسورين الذين يسمحون لأطفالهم باحتساء كمية ضئيلة من الكحول بغية جعلهم يعتادون عليها في سن مبكر نظراً للأسطورة القائلة إن تقديم الأطفال إلى الكحول يردع استهلاكها الهائل. وأضاف ان التعرض المبكر للكحول قد يهيج الجينات على الإدمان عليها علمًا أن معدلات الموت الفرنسية من تشمّع الكبد تعادل ضعف المعدلات في المملكة المتحدة. فلئن كنتم تريدون أن تعاقروا الخمرة مثل الفرنسيين، ستموتون مثلهم.