الغجر: يجري مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوسي غال، اتصالات مع القوات الدولية للتنسيق في كيفية انتشار العناصر الدولية على مشارف قرية الغجر، بادعاء حاجة ضمان الأمن في تلك المنطقة ومنع تسلل مقاتلي quot;حزب اللهquot; اليها. وذكرت مصادر سياسية مسؤولة أن الطرفين، الإسرائيلي واليونيفل، يدرسان سبل تنفيذ قرار تقسيم قرية الغجر وضم شطرها الشمالي الى لبنان.

ووفق الإسرائيليين فإن التقسيم سيتم على مرحلتين، الأولى ستنتشر خلالها القوات الدولية في المنطقة الحدودية مع لبنان على أن يبقى قسم من الجيش الاسرائيلي لمراقبة تنفيذ العمل، وفقط بعد التأكد من أن قوات اليونيفيل قادرة على ضمان الأمن في هذه المنطقة ومنع متسللين من لبنان الى إسرائيل، خاصة من طرف quot;حزب اللهquot;، على حد قول الاسرائيليين، تبدأ المرحلة الثانية وينسحب الجيش الاسرائيلي كلياً.

وحسب المصادر فإن إسرائيل مستعدة لتبني خطة الأمم المتحدة لحل قضية الغجر، وستعمل على مغادرة جيشها للشطر الشمالي للقرية وفق القرار الدولي 1701، فور أن تتبلور كافة المتطلبات اللازمة لهذا الموضوع.