تشكل الصورة المثيرة، دون أدنى شك، منطلقاً الى عالم الشهرة والأضواء. لذا تحاول بعض النجمات اختلاق الصور المثيرة لنشرها وزيادة الشهرة، فيما تعمل نجمات أخريات على الهروب من عدسات الكاميرات للمحافظة على حياتهن الشخصية.
تقرير يلقي الضوء على بعض اللقطات المثيرة:



تنافس المصورون المحترفون عبر التاريخ لالتقاط أجمل الصور للمشاهير، حتى طغت شهرة البعض منهم على شهرة النجوم أنفسهم، أمثال: آني ليبوفيتز، براين دافي، يوسف كارش، بروس وبر وغيرهم ، نظرا لما للصورة من تأثير بالغ في نفوس المشاهدين وفي تحديد مسار أشخاص.


وفي العام 1962 قام المصور العالمي بيرت ستيرن، الذي اشتهر بصوره الساخنة والجريئة بإقامة معرض صور للأسطورة مارلين مونرو تحت عنوان quot;الجلسة الأخيرةquot; وفيه ظهرت مونرو بالغة الإثارة والجرأة . حيث أراد ستيرن، بعد 64 عاماً، إحياء ذكرى مونرو عبر إعادة تصوير تلك اللقطات مع النجمة ليندسي لوهان، التي تعتبر شبيهة مارلين مونرو من حيث كثرة الإشاعات التي تطالها ومن حيث تتبع البابارازي لها.


ومؤخراً، خلال أسبوع الافلام السنوي في مدينة quot;كانquot; الفرنسية، قررت النجمة باريس هيلتون أن تستفيد من يوم مشمس على شاطئ البحر برفقة رجل وسيم، وكالعادة كانت عدسات المصورين تتابع هذا الحدث الشيّق ومنهم المصور العالمي الشهير إيلين فون اينوارث، الذي يُعتقد أنها هي من دعته ليلتقط لها صوراً مثيرة وهي ترتدي فستاناً باللون البيج.


ومثله مثل جميع المصورين المحترفين الذين يعتبرون اللقطات المثيرة صيداً ثميناً. قرر المصور الفوتوغرافي جايمس هيمن(مهووس بريجيت باردو)، وبمناسبة ذكرى ميلادها الـ75 ، إقامة معرض لإعادة إحياء أبرز صور هذه النجمة التي اقترن اسمها بالإغراء في مدينة لندن. ومن بين الصور الشهيرة والنادرة، بقيت صورة باردو بالمنشفة الزهرية هي الأشهر على الإطلاق، ولا تزال النجمات العالميات حتى اليوم يقتدين بها في جلساتهن التصويرية.


أما نجمة البوب الشهيرة ريهانا، فإعتمدت على نفسها لتقديم صورة مغرية، دون أن تستعين بالمصورين. حيث قامت بتصوير نفسها شبه عارية أمام المرآة، في لندن في أوتيل شرق هوليوود، التي كتبت عليها رسالة توجهها الى حبيبها كريس براون، تقول فيها quot;أحبك واشتقت إليكquot;. لكن الصدمة أتت في وقت لاحق، حين نشرت الصورة في بعض وسائل الإعلام وعلى صفحات الانترنت.

ردة فعل ريهانا كانت في البداية، قوية تجاه ما حصل، لكنها سرعان ما قبلت بالأمر الواقع معتبرة أنها لم تعد تخبئ شيئاً عن حياتها الخاصة.


ويبدو أن للشهرة طرقاً أخرى غير الصور المثيرة، الغناء، التمثيل أو الرقص.. فشهيرة هوليوود كيم كرادشيان ونجمة تلفزيون الواقع لم تصل الى ما وصلت اليه من شهرة وملاحقة البابارازي لها ليل نهار، إلا من خلال تسريب فيلم إباحي لها مع صديقها المغني الشهير راي جي بوش. هذا الفيلم كان سبباً في دخولها عالم الاضواء، لتصبح إحدى النساء الأكثر إغراء وشهرة في العالم.


أما الممثلة والإعلامية الشهيرة ماريا مينونس، فالتقطتها عدسات الكاميرات صدفة خلال حفل راقص على الشاطئ برفقة مجموعة من أصدقائها المقربين، لتكتب الصحافة بعد ذلك أن ماريا لا يمكن أن تبدو أجمل مما كانت عليه في المايوه الأخضر البكيني الذي أظهر جمال جسدها بشكل لافت. واعتبر البعض أن جسمها هو من اكثر الاجسام إثارة، ولا سيما أن الصور لم تُلتقط بأيدي محترفين وبالتالي فهي حقيقية مائة بالمئة.


ولعل من أشهر الصور الفوتوغرافية، صورة عارضة الأزياء الأولى لدار فيكتوريا سيكرت، ادريانا ليما، وهي ترتدي حمالة صدر زرقاء اللون ومرصعّة بالالماس بقيمة 2 مليون دولار أميركي.


وبالحديث عن الإثارة في هوليوود، لا بد من إلقاء الضوء على فنانات بوليوود أيضاً، اللواتي لا ينقصن جمالا وجاذبية عن نظيراتهن الغربيات. حيث حلّت الممثلة كارينا بابور أولى وكاترينا كييف ثانية في الاحصاءات الأخيرة، للممثلات الاكثر اثارة في بوليوود للعام 2011-2012.


ويذكر أن المغنية الانكليزية توليسا كونتوستافلوس نالت مؤخراً لقب الفنانة الأكثر إثارة عالمياً.


لكن، مهما كثرت صور الاغراء ومهما حاول المصورون المحترفون إلتقاط صور مثيرة، ستبقى صورة مارلين مونرو بفستانها الابيض المكسّر الشهير وهو يتطاير في الهواء في إحدى محطات المترو، الصورة الأكثر روعة التي دخلت التاريخ.