قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: الجلوس ساعات امام شاشة الكومبيوتر أو الهاتف الذكي أو العاب الفيديو مفيد لأدمغة المراهقين، كما أفادت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة اوكسفورد أكدوا أن قلق الآباء من الضرر الذي يمكن أن يلحقه الكومبيتر بأطفالهم قلق مبالغ به.  

وقام الباحثون حتى بحساب "النقطة الحلوة" التي عندها يحقق الشباب واليافعون فائدة قصوى من النشاط على الانترنت وهي 257 دقيقة.

وطبقا لحسابات الباحثين فان اربع ساعات و17 دقيقة هي الوقت الكافي لاقامة علاقات وتطوير مهارات اجتماعية. وبعد هذا الوقت فقط تبدأ الكومبيوترات بتعطيل ادمغة المراهقين وتصبح الشاشة مضرة.  

وأثار صعود التكنولوجيا في العقد الماضي مخاوف من الضرر الذي يمكن أن يلحق بالمهارات الاجتماعية للمراهقين الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا وبصحتهم العقلية بسبب قضاء وقت متزايد على الانترنت أو منغمرين في عالم افتراضي.  

ولكن بعد دراسة عينة من 120 الف مراهقة ومراهق في سن الخامسة عشرة وجد الباحثون في جامعة اوكسفورد أن لاستخدام هذه الأجهزة تأثيراً ايجابياً وان الفائدة تبلغ ذروتها عند اربع ساعات و17 دقيقة من استخدام الكومبيوتر يومياً قبل ان تبدأ بالهبوط.  

ويقول الباحثون إن الارتباط الرقمي يزيد القدرات الابداعية والمهارات الاجتماعية ويدعم نمو المراهق، مشيرين إلى عدم وجود أدلة مقنعة تبرر المخاوف القائلة إن قضاء وقت طويل على الأجهزة الرقمية مضر بالصحة العقلية.  

وقال رئيس فريق الباحثين من معهد الانترنت في جامعة اوكسفورد الدكتور اندرو برزيبيلسكي "إن الأبحاث السابقة بالغت في تبسيط العلاقة بين الوقت الذي يُصرف امام شاشة الأجهزة الرقمية وصحة المراهقين العقلية".

وأضاف برزيبيلسكي: "وجدنا عموما أن استخدام التكنولوجيا الرقمية باعتدال ليس مضراً بطبيعته وقد تكون له فوائد في عالم مترابط ما لم تُستخدم الأجهزة الرقمية بافراط أو تتدخل في الواجبات المدرسية أو بعد النشاطات المدرسية".  

واتفق الباحثون في الدراسة الجديدة على أن الأجهزة الالكترونية يمكن أن تكون ضارة إذا استخدمها المراهقون لتفادي التمارين البدنية أو النوم ساعات كافية أو تجنب اقامة صداقات.  ولكنهم قالوا انها يمكن ان تكون مفيدة للنمو.

وفي هذا الشأن نقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الدكتورة نيتا واينشتيان التي شاركت في البحث من جامعة كارديف قولها "ان هناك سبباً وجيهاً للاعتقاد أن التكنولوجيا الرقمية إذا استُخدمت باعتدال ليست ضارة بل قد تدعم حتى عملية النمو".  

وعلق الدكتور بيت ايتشيلرز استاذ علم النفس البيولوجي في جامعة باث سبا جنوب انكلترا على نتائج الدراسة الجديدة بالقول "ان الدراسة تبين ان مستويات معينة من استخدام التكنولوجيا قد تكون مفيدة في الحقيقة للاطفال.  وما يوجد من آثار ضارة فانها ضعيفة بالمقارنة مع عوامل أخرى مثل النوم ساعات كافية".  

واضاف الدكتور اتشيلرز ان الدراسة تؤكد ضرورة "إعادة النظر بصورة جذرية في طريقة تفكيرنا بشأن الوقت الذي يُنفق على الشاشة.  إذ ليست هناك علاقة سلبية بسيطة بين استخدام التكنولوجيا الرقمية وصحة الانسان". 
 
أعدت  «إيلاف» هذا التقرير بتصرف عن "ميل اونلاين" و"الديلي تلغراف".  الأصل منشور على الرابطين أدناه:

http://www.dailymail.co.uk/health/article-4118550/Screen-time-GOOD-teen-brains-257-minutes-sweet-spot-computers-damage-mental-health-behavior.html

http://www.telegraph.co.uk/science/2017/01/13/257-minutes-time-teens-can-spend-computers-day-harming-wellbeing/