قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: بعد وفاة السيناتور الأميركي، جون ماكين، بعد صراع خاضه لمدة 10 أشهر مع واحد من أشرس أشكال سرطان الدماغ، اتضح أن السياسي المخضرم الذي توفي عن عمر ناهز ال 80 عاماً كان قد تم تشخيص إصابته بالورم الأرومي في يوليو عام 2017، بعد خضوعه للعلاج في إحدى المستشفيات اثر تعرضه لجلطة دموية خلف عينه اليسرى.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الجلطة حينها أنها ورم أرومي، وهو المرض الذي يؤدي لوفاة 90 % من الأشخاص الذين يصابون به في غضون عامين تقريباً. وهو نفس الشكل المميت من سرطان الدماغ الذي تسبب في وفاة بيو، نجل جو بايدن، في مايو عام 2015 وكذلك وفاة السيناتور تيد كينيدي في أغسطس عام 2009. ويصف الأطباء ذلك الورم بأنه "خبيث للغاية" لقدرته الكبيرة على الهرب من كل أشكال العلاج التي توصل إليها الطب الحديث، حيث يصعب احتوائه والتعامل معه، على عكس كثير من الأورام القابلة للعلاج، لاسيما وأنه يذوب ويندمج مع بقية الدماغ.

وبينما يتمكن الجراحون من استئصال أكبر قدر ممكن من النسيج الخطر، لكنهم لا يتمكنون مطلقاً من القضاء على المرض كليةً. وعموما، فإنه وعند تشخيص إصابة أحد بذلك الورم الأرومي، فإن المدة المتوقع أن يعيشها في الحياة تتراوح بين 14 إلى 16 شهراً.

ونوه الأطباء إلى أن مرضى ذلك المرض عادة ما يشتكون من بعض الأعراض التي من بينها تشوش الرؤية، اضطرابات الذاكرة، دوار وصداع، موضحين أن الأعراض لا تكون محددة نوعاً ما، وأنها تختلف من شخص لآخر، وأنها قد لا تستمر، ولهذا ربما يستحيل على الأطباء إمكانية تشخيص المرض بناءً على الأعراض وحدها.

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
http://www.dailymail.co.uk/health/article-6095427/The-brain-cancer-killed-John-McCain-Beau-Biden-Ted-Kennedy.html