كشف النقاب من مصادر عديدة في عمّان وبغداد عن هوية المطلوب الدولي الذي ألقي القبض عليه في مطار الملكة علياء، يوم الاثنين الماضي، بموجب تعميم دولي من الانتربول في "النشرة الدولية حمراء".

وتناقلت مواقع الكترونية عراقية تقارير عن مصادر مطلعة مفادها إن الشخص الذي اعتقل هو جهاد قطام، واسمه الحقيقي (زياد القطان) وهو مستشار ومسؤول سابق في وزارة الدفاع العراقية وكان شغل منصب الأمين العام للوزارة في عهد الوزير حازم الشعلان في حكومة إياد علاوي العام 2004، كما أنه محكوم غيابيا مدة سبع سنوات لاختلاسه نحو مليار دولار من عقود في وزارة الدفاع.&

وقالت التقارير نقلا عن مصادر في الحكومة العراقية، إن زياد قطان، تورط بقضايا اختلاس، وهرب إلى إحدى دول أوروبا الشرقية، قبل أن يقبض عليه في الاردن.

وكانت إدارة الإعلام الأمني الأردني قالت إنه تم القبض على المطلوب أثناء محاولته دخول المملكة قادما من إحدى الدول الأوروبية عن طريق مطار الملكة علياء الدولي، بعد تدقيقه على نظام السيطرة ومنظومة الاتصال الدولية، التي أشارت إلى وجود طلب دولي بحقه، وجرى اصطحابه، لاتخاذ كلّ الإجراءات الشرطية بحقه، وجرى إيداعه للقضاء بعد ذلك.

وقال موقع (سومر نيوز) العراقي إنه علم من مصادر مُطلعة، ان&زياد القطان والذي يحمل الجنسيتين البولونية والعراقية، والمطلوب للقضاء العراقي على ذمة العديد من القضايا وكانت صدرت بحقة أحكام غيابية عديدة، كان قادما للعاصمة الأردنية عمّان للاجتماع مع رجل الاعمار نائر الجميلي والسياسي العراقي جمال الكربولي تمهيدا لتمرير صفقة أسلحة بولندية قبل فض شراكة سابقة بعد ان حول الأخير شركته للعقارات في الأردن الى شركة لتسهيل بيع واستيراد الأسلحة.

وذكرت تقارير عراقية أن زياد القطان وهو صاحب استثمارات حاليا في بولندا وألمانيا، عمل في عهد النظام السابق في ثمانينات&القرن الفائت مديرا للخطوط الجوية العراقية في العاصمة البولندية وارسو.
&