: آخر تحديث
بعد دخول تأليف الحكومة اللبنانية في إجازة قد تكون طويلة

ما مصير التسوية الرئاسية بين عون والحريري؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: توحي المعطيات كلها أن لا تشكيل للحكومة اللبنانية في المدى القريب، لأن التأليف المنتظر أدخله المعنيون في إجازة قد تكون طويلة، وذلك بسبب التعقيدات التي لا تزال تراوح مكانها ولم تتغير على الساحتين المسيحية والدرزية، وهي تعقيدات يربطها "حزب الله" وحلفاؤه بضغط خارجي يتقصد تأخير التشكيل الى أجل غير مسمى متأثرًا بتطورات المنطقة.

ويبقى السؤال هل سقطت التسوية الرئاسية الحكومية بين رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون، وماذا عن الحديث عن لقاء مرتقب بين الوزير جبران باسيل والحريري لحل العقد في تشكيل الحكومة؟

التسوية

تعقيبًا على الموضوع، يؤكد النائب السابق نضال طعمة في حديثه لـ "إيلاف" أن هناك تسوية بين عون والحريري أنضجت انتخاب عون رئيسًا للجمهورية، هذه التسوية من أبرز بنودها أن ينأى لبنان بنفسه عن كل الضغوطات الخارجية، وقد قبل كل الأطراف من خلال هذه التسوية مجمل الأمور والبنود الموجودة فيها، ويتساءل طعمة ما الذي جرى اليوم كي تتغير الأمور؟ 

النازحون

ويلفت طعمة إلى أن الجميع متضايق من وجود النازحين السوريين في لبنان، ولا أحد يستطيع تحمل وزر وجودهم، ويجب أن يعودوا اليوم قبل الغد، وهذا قد يحصل مع بروز المبادرة الروسية ولكن من يتجرأ أن يؤمّن للسوريين عدم أذيتهم في سوريا، واليوم الحريري يقول إنه لا يتجرأ على القول بعودة النازحين إلا من خلال قرار وضمانات من الأمم المتحدة بسلامتهم.

ومع كل هذه الأمور تصبح التسوية الرئاسية بخطر، يضيف طعمة، وكل لبنان أيضًا سيواجه الخطر أيضًا، وكل الدول تدعم لبنان، ويجب أن نكون موحدين كي يستمر هذا الدعم الدولي لنا.

عون والحريري

وردًا على سؤال هل ستشهد العلاقة بين الحريري وعون تصدعًا في المستقبل مع مراوحة تشكيل الحكومة في مكانها؟ يجيب طعمة أن الحريري حريص على هذه العلاقة حتى لو كان الأمر على حساب شعبيته، لأنه يعتبر أن مصلحة لبنان أهم من مصلحته الشخصية، والحريري من أجل لبنان لا مشكلة لديه ان يتنازل، وعون بالمقابل يبقى أيضًا حريصًا على العلاقة مع الحريري، ويقول إن الحريري يبقى شخصًا مسؤولاً ويجب أن تستمر العلاقة معه، من هنا لا تأثير لما يجري على العلاقة بين الفريقين.

قاعدة الحريري

عن قاعدة الحريري الشعبية هل فعلاً لا تزال تؤيد عون، وما موقف الحريري بالنسبة لقاعدته الشعبية؟ يؤكد طعمة أن الحريري يمثّل الإعتدال في لبنان، ورغم كل الضجيج الجميع يريد الاعتدال في لبنان، وبعض جمهور الحريري يرى أن الطائفة السنيّة مغبونة اليوم، ولكن هذا لا يعني أن الشعب ترك الحريري وذهب إلى مكان آخر رغم كل الضجيج من هنا وهناك، فالشارع السني وكل الشارع المعتدل في لبنان، لا يزال يؤيّد نهج رفيق الحريري واليوم نهج إبنه سعد الحريري.

عون أم باسيل؟

عن مشكلة الحريري الرئيسية هل هي مع رئيس الجمهورية ميشال عون أم مع صهره وزير الخارجية جبران باسيل؟ يلفت طعمة إلى أن المشكلة ليست مع عون، وتبقى المشكلة من بعض تصاريح باسيل التي يقوم بها من وقت لآخر.

عن كيفية حل كل التباينات مع التيار الوطني الحر، يرى طعمة أن الأمر يبقى صعبًا ومستحيلاً، غير أن العلاقة بين الحريري وعون تتضمن الكثير من الضمانات، ويجب أن تستمر، ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هما حريصان اليوم على وحدة لبنان واستمرار العيش المشترك فيه.
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عون ينفذ خطة حزب الله
المسلم بن دبي - GMT الثلاثاء 07 أغسطس 2018 05:23
لا اعرف كيف ان اللبنانيين عموما والسياسيين خصوصا وثقوا او لا زالوا يثقون بميشال عون والادوار التي يلعبها منذ ان كان ضابطا في الجيش في السبعينات.وإذا كان الحريري يجهل ذلك نظرا لبعده في تلك الفترة عن لبنان فان سمير جعجع الذي يدعي علم الفراسة السياسية ومعه وليد جنبلاط وفؤاد السنيورة ارتكبوا جميعا مجزرة سياسية بحق وطنهم عندما اعادوا "الجنرال"الذي دمر لبنان او ارتبط تاريخه بتدمير لبنان سواء في صيدا يوم كان قائدا لكتيبة المدفعية في تلة مار الياس او في حرب الجبل ام في حرب التحرير التي لم تحصد الا القتل والموت والدمار ولم يتخلخل المسمار بالاضافة الى حرب الالغاء التي دمر فيها المناطق المسيحية بعد ان اشبع المناطق الاخرى من لبنان نصيبها من التدمير الممنهج حتى انه عندما اعترض قائد الجيش الاسبق العماد ابراهيم طنوس على امين الجميل عندما فاتحه بان السوريين يقومون بالضغط عليه لاستبداله بميشال عون قائلا له بانه سيدمر البلد اجابه الجميل ليس بوسعي شيء,طلبوا ذلك ولا يمكنني رد هذا الطلب وقد حدث ذلك في جلسة خاصة في مطعم في ضبية وقبل عزل طنوس باسبوع .فالذي عنده هذا التاريخ ,ايستحق ان يولى على راس السلطة في لبنان؟هو لا يخاف الا من القوة,فوة سلاح حزب الله ارغمته على الركوع امامهم بعد ان هاجمهم في واشنطن ايام المنفى حيث طلب إدراجهم على لوائح الارهاب لكن وصوليته غيرت مواقفه امامهم عندما عاد الى بيروت ,ما يقوم به صهره العزيز هو من تخطيطه مع حزب الله لكي يعزل الاخرين في خطة محكمة بدأ يتكلم عنها ايلي الفرزلي منذ اليوم الاول لنتائج الانتخابات والتسويق لمحاسن الاكثرية والاقلية وعمل المعارضة في النظام الديموقراطي علما ان جماعته رفضت هذه المقولة يوم فازت قوى ١٤ اذار بأغلبية مقاعد مجلس النواب في وقت سابق


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. اعتداء مسلح على الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني بمراكش
  2. استئناف المفاوضات في السودان وقوى الاحتجاج تتمسك بمجلس يرأسه مدني
  3. مسؤول أميركي يؤكد
  4. الشيخ محمد علي الحسيني: الملك سلمان نموذج للرجل الحكيم
  5. ترمب: إذا أرادت إيران الحرب... فستكون نهايتها
  6. مودي... من بائع شاي فقير الى زعيم قومي هندوسي قوي
  7. صفقة القرن تطلّ من البحرين
  8. واشنطن تُطمئن العراق بعدم إستخدام أراضية لمهاجمة إيران
  9. إسرائيل تنتقد عرض أعلام فلسطينية في نهائيات
  10. جونسون ضد جونسون: منافسة انتخابية بين شقيقين في بريطانيا
  11. إخلاء سبيل مالك ومذيعة قناة (الأردن اليوم)
  12. الكرملين: نأمل بقمة قريبة بين بوتين وترمب
  13. أول اختراق متوقع للأحزاب الشعبوية الأوروبية في هولندا
  14. جرحى في تفجير استهدف حافلة سياح قرب الاهرامات بالقاهرة
  15. الاعلان عن خمسة مرشحين لرئاسة إقليم كردستان يتقدمهم نجيرفان
  16. الأمير ويليام يروي معاناته بعد رحيل والدته
في أخبار