: آخر تحديث
وصار الرئيس الأميركي فوق القانون

هل نشهد "ووترغيت" ثانية تطيح ترمب قريبًا؟

ربما تقترب الولايات المتحدة من فضيحة جديدة تقارب فضيحة ووترغيت التي أطاحت ريتشارد نيكسون في السبعينيات. فهل نشهد قريبًا إطاحة دونالد ترمب من البيت الأبيض؟ 

إيلاف من واشنطن: في سبعينيات القرن الماضي، غطت الكاتبة الصحفية إليزابيث درو قضية ووترغيت التي أطاحت الرئيس الأميركي آنذاك ريتشارد نيكسون. اليوم، تبدو في مقالة أخيرة أكثر تخوفًا من تداعيات التحقيق الجاري مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأركان إدارته. ومن قراءة المقال، لا بد من التخوف فعليًا إذا صدق تحليلها، لأن ما توصلت إليه يصدم الولايات المتحدة. فثمة ما يقلقها فعليًا، وعلى العرب الاستعداد فعليًا للاحتمال الذي تتحدث عنه درو.

ضغط رئاسي

بحسبها، قال محامو ترمب في رسائل أرسلوها إلى المحقق الخاص روبرت مولر، كشفتها صحيفة نيويورك تايمز، إن من حق الرئيس أن يمارس سلطات لا ينص عليها الدستور. ويتوقع مراقبون أن يؤدي هذا إلى نشوب معارك قانونية وسياسية أصعب من التي اندلعت في خلال فضيحة ووترغيت الشهيرة.

كان ترمب قد ضغط على وزارة العدل، وتحديدًا على نائب المدعي العام رود روزنستين، لاطلاع حلفائه الجمهوريين في الكونغرس على معلومات حساسة في قضية قانونية ما زالت قيد التحقيق. 

يتوقع منتقدو ترمب أن يطالب هو أو يطالب الجمهوريون في مجلس النواب بمزيد من المعلومات الحساسة كهذه من روزنستين، أو ربما يصل الأمر إلى إجباره على الاستقالة. 

إذا شعر ترمب انه محاصر وليس أمامه خيار آخر، فهذا سيمهد الطريق أمام إقالة مولر نفسه. ويتحدث كثيرون الآن عن مكافئ ما معروف باسم "مجزرة ليلة السبت" عندما تسبب نيكسون في إقالة المحقق الخاص آرتشيبولد كوكس، في قضية ووترعيت. وفي حالة ترمب، قالت درو ا في مجلة "ذي نيو ريبابليك" إن مجزرة مماثلة بدأت بالفعل على نحو بطيء. لكن الحزب الجمهوري لم يكن يسيطر على الكونغرس في عهد نيكسون، في حين أن للجمهوريين أغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب اليوم، يستطيع ترامب التعويل على دعمهم له لمنع محاكمته في الكونغرس. 

فوق القانون

يتضح لدرو أن ترمب قلق مما سيقوله مولر في تقريره عن القضيتين اللتين يحقق فيهما، أي محاولة ترمب - المزعومة إلى الآن - عرقلة مجرى العدالة، ومسألة إثبات تواطؤ فريق حملته الانتخابية - والبعض يقول "تآمُر" - مع الروس ضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلنتون. من هنا إصرار فريق ترمب القانوني على انه يتمتع بحصانة رئاسية، وعلى أن المحقق الخاص لا يستطيع استدعاءه للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، فله سلطة كاملة على التحقيق، ويستطيع أن يأمر وزارة العدل في أي وقت بإيقاف التحقيق. كما قال محامو ترامب في رسائلهم إلى مولر إن التحقيق الذي يجريه "غير دستوري".

تخلص درو إلى أن ما كان يُعد تجاوزًا على الدستور أصبح في عهد ترمب مسألة فيها نظر، وأن الرئيس أصبح "فوق القانون".

 


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عقده ايلاف
ج ع - GMT الجمعة 08 يونيو 2018 14:45
يظهر ان إيلاف عنده عقده ترامب نفس القصه مكرر يوميا هذا مرض تكلم عن شي جديد أو افلاس صحفي بس إيلاف مشغول بهذا
2. .................
جورج - GMT الجمعة 08 يونيو 2018 16:35
ربنا يسترها ..أظن أننا سنشهد دالاس أخرى .. من عادة الشعب الأمريكاني إذا طفح بهم الكيل لايعرفون سوى لغة الكاوبوي .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الخارجية السعودية: توجيهات الملك بقضية خاشقجي ترسيخ لأسس العدل
  2. الملك سلمان وأردوغان: اتفاق على مواصلة التحقيق في وفاة خاشقجي
  3. السعودية تؤكّد: قتلة خاشقجي سيحاسبون
  4. سجناء يستخدمون
  5. العاهل السعودي يقيلُ سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي
  6.  السعودية: أمر ملكي بإعفاء عدد من ضباط جهاز الاستخبارات
  7. السعودية تعلن وفاة خاشقجي في القنصلية في اسطنبول
  8. ملف إدلب يعود إلى واجهة الأحداث في سوريا
  9. حملة دولية لانقاذ 2320 إيرانيا من الإعدام
  10. عبد المهدي هدد والعبادي رفض تحديد صلاحيات حكومته
  11. قرية مهاجرين في إيطاليا تكافح من أجل البقاء
  12. إيقاف حسابات في تويتر يثير استياء المغردين
  13. أول رئيس عراقي يتجول في مكان عام في العاصمة منذ 2003
  14. مولر لن يطيح بترمب… وتقريره قد لا يرى النور أبدًا!
  15. الكرملين: ملفات مهمة أمام
  16. بريطانيا تفرج عن داعية الكراهية أنجم تشودري
في أخبار