قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تشرع "إيلاف المغرب" جولتها عبر الصحف الأسبوعية المغربية بصحيفة "الأيام"، التي خصصت غلافها لموضوع الاعتداء الذي تعرض له أخيرا الحاج محمد المديوري، الحارس الشخصي السابق للملك الراحل الحسن الثاني، في قلب مراكش، أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة في أحد المساجد.

إيلاف المغرب من الرباط: استعرضت الصحيفة في هذا الملف تفاصيل جديدة عن الاعتداء، وأعادت تركيب شريط الأحداث ل"محاولة الاغتيال"، مشيرة إلى أن المديوري استطاع بحركة خفيفة من يده أن يضرب خصمه المسلح، وأن يدخل إلى المسجد، مستعينا بخبرته في التعامل مع المسلحين، وهو المحنك في الرماية، علما أنه حمى الملك الحسن الثاني لأزيد من ربع قرن من الزمن من دون أخطاء، و"ظل في المخيال العام بمثابة "جيمس بوند" المغرب".

وأضافت الصحيفة أن المسدس كان موضوعا على رأس المديوري، إلا أن الله ستر، وعبثا حاول أحد المواطنين التدخل، إلا أن أفراد "العصابة" نهروه وأشهروا في وجهه شفاهيا هويتهم على أنهم من رجال أمن جاؤوا لإلقاء القبض على الحارس الشخصي السابق للملك الحسن الثاني.

مصدر مقرب من الحاج المديوري حضر الواقعة أكد ل"الأيام" أن هدف الجناة من سرقة مفاتيح "الرونج روفر" التي كان يمتطيها إلى جانب سائقه الخاص، لم يكن هو سرقة السيارة، بل كان ذلك بغرض منع السائق من أن يتبعهم ويتعرف على هويتهم أو على ترقيم السيارتين.

انتهت الواقعة الغريبة التي شهدتها رحاب مسجد الأنوار بحي جيليز الراقي بالمدينة الحمراء بسرعة قياسية، ولم تدم أكثر من خمس دقائق، وما زاد من تعقد خيوط الحادثة، وفق الصحيفة، أن مظهر الجناة يدل على أنهم ينحدرون من أوساط اجتماعية راقية. ويبقى السؤال الأبرز هو من أين حصلوا على ثلاثة مسدسات؟ وماذا كانوا يريدون من المديوري؟.

المقربون من رئيس الأمن الشخصي للعاهل المغربي الراحل أصروا في حديثهم للصحيفة على القول إن الذي وقع هو محاولة اغتيال، وفي أحسن الأحوال هي محاولة اختطاف على أساس أن المديوري ليست لديه أي عداوة مع أي أحد، ولم يتلق أية تهديدات منذ وفاة الملك الحسن الثاني، كما لم تعد تجمعه أية علاقة بأجهزة المخابرات، كما لم تعد له مصالح تجارية مع أي كان، ولا يملك أية شركة في اسمه، علما أنه بلغ اليوم 84 سنة من عمره.

رفض أميركي للتأثير الروسي على مشكل الصحراء

قالت أسبوعية " الأسبوع" إن مصدرا غربيا أعلن لها، أن مداخلة سكرتير الجيش الأميركي مارك إسبر، فاجأت الحاضرين في مقر "أفريكوم" بشتوتغارت الألمانية عند قوله :" إننا نرفض التأثير الروسي في ملف الصحراء، وأن امتناع موسكو عن دعم المسلسل الأميركي للسلام في شمال إفريقيا هو رسالة إلى رفض بوتين لتحريك المنطقة نحو حل نهائي لهذا المشكل".

وأشار المتحدث ذاته، إلى "التقدم البطيء والدقيق في الصحراء لمنع التأثير الروسي، ونحن نخطط لوقف التأثيرين الصيني في الجزائر والروسي في الصحراء."
وتحاصر واشنطن روسيا في مشكل الصحراء كي لا يكون لروسيا أي دور، عكس ما كان عليه الحال في الحرب الباردة، وتوجهت استراتيجية جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي، لتقزيم ثالوث إيران وروسيا والصين في إفريقيا، وهي خطة حاسمة وفعالة، حسب المصدر، وإن أشعلت حروبا محدودة لبناء خارطة جديدة ومستقرة.

نبيلة منيب: التعليم بدون بوصلة

كتبت صحيفة " الوطن الآن" أن الحزب الاشتراكي الموحد، فرع مراكش، نظم ندوة حول موضوع "التعليم الهمومي..إلى أين؟" تحدثت فيها نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب حول واقع المنظومة التربوية بالمملكة.

وخلال هذه المداخلة، توقفت منيب عند المشاكل التي تتخبط فيها المدرسة العمومية المغربية، منتقدة أولئك الذين يوهمون الناس بأن التعليم العمومي في المغرب بخير، في حين أن الأمية تضرب 47 في المائة من النساء، و27 في المائة من الرجال..وملايين الشباب بدون تعليم عال. 
وارتباطا بهذا الموضوع، نسبت الصحيفة إلى منيب قولها "إن المدرسة المغربية يجب أن تكون مجالا للديمقراطية والمساواة، في حين نجدها خمس مدارس متباينة: التعليم العتيق، التعليم الأصيل، التعليم العمومي، التعليم المؤدى عنه، وتعليم البعثات، أي أن التعليم ببلادنا يسير من دون بوصلة".

محند العنصر: التعديل الحكومي وارد

في حوار صحافي مع أسبوعية " المشعل"، قال محمد العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن التعديل الحكومي وارد في كل لحظة وحين، مشيرا إلى أن هذا الخيار قائم داخل الحكومة منذ لحظة تشكيلها، وليس بالضرورة في منتصف ولايتها الانتدابية.

وفي نظر العنصر أن عدم عقد أحزاب الغالبية لأي اجتماع لها منذ ما يزيد عن شهر ونصف شهر ، لا يوحي بوجود إشكال "خارق للعادة" داخل البيت الحكومي الذي يرأسه الدكتور سعد الدين العثماني.

واعتبر العنصر أن مكونات التحالف الحكومي الحالي تضررت في وقت من الأوقات، ببعض الرجات والتجاذبات التي عكرت صفو العلاقة بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، "لكن الأمور تأخذ حاليا مجراها الطبيعي"، حسب تعبيره.