قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من أبوظبي: كشفت هيئة البيئة - أبوظبي عن تقريرها السنوي لعام 2018، والذي يتضمن إنجازاتها وتحدياتها الأساسية في جميع مجالات عملها الرئيسة خلال العام الماضي، وذلك ضمن جهودها من أجل حماية وتعزيز جودة الهواء، والمياه الجوفية، وجودة المياه البحرية، والتربة، والتنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي.

أشار التقرير إلى أن أبوظبي تعد ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر في العالم، وتضم في محمياتها البحرية 3.000 رأس من أبقار البحر، وقد وثقت هيئة البيئة - أبوظبي عددًا قياسيًا وصل إلى 37 من خنازير البحر "فيمة"، و92 دولفينًا من الدلافين الحدباء التي تعيش في المحيط الهندي، و268 دولفينًا قاروري الأنف يعيش في منطقة المحيط الهندي - الهادئ في عام 2018.

بحسب التقرير شهد عام 2018 تسجيل 23 حادثة نفوق لأبقار البحر، وهو أكبر عدد مسجل لمثل هذه الحالات. وخلال عام 2018، أنقذت هيئة البيئة – أبوظبي 52 سلحفاة بحرية، منها 31 سلحفاة منقار الصقر، و21 سلحفاة خضراء.

المياه الجوفية
وبحسب التقرير تساهم موارد المياه الجوفية بنسبة 63 % من إجمالي استخدام المياه في إمارة أبوظبي. ويبلغ معدّل الاستخراج الحالي للمياه الجوفية حوالى 2.070 مليون متر مكعب. وقد اكتمل أول حصر لآبار المياه الجوفية في إمارة أبوظبي عام 2018، ونتج منه سجل شامل لأكثر من 118.000 بئر تم توثيقها في أطلس المياه الجوفية الأول من نوعه.

كما أعادت هيئة البيئة - أبوظبي تأهيل 200 بئر مياه غير مستعملة في منطقتي العين والظفرة، وتبلغ كمية المياه التي تم حقنها (المياه المخزنة) في مشروع التخزين الاستراتيجي للمياه العذبة في ليوا حوالى 25.5 مليون متر مكعب من المياه، وهو ما يعادل توفير حوالى 180 لترًا يوميًا لكل فرد من سكان إمارة أبوظبي لمدة 90 يومًا في حالات الطوارئ.

جودة الهواء
وعن جودة الهواء كشف التقرير عن أن هيئة البيئة - أبوظبي تدير 20 محطة ثابتة، ومحطتين متحركتين لمراقبة جودة الهواء في إمارة أبوظبي.

وكشف جرد انبعاثات الهواء في أبوظبي، الذي تضمن ما يزيد على 50 خريطة مفصلة تمثل مصادر الانبعاثات في كل قطاع، للمرة الأولى مواقع مصادر الانبعاثات بدقة عالية، كما وضعت هيئة البيئة – أبوظبي معايير الانبعاثات ضمن 3 قطاعات صناعية عبر حملة "إلتزام" البيئية، شملت قطاعات الخرسانة والأسفلت الساخن والحديد والصلب، والتي تم تحديدها كمساهم رئيس في زيادة ملوثات الهواء في الغلاف الجوي".

التغير المناخي
وأفاد أن تأثير إمارة أبوظبي على انبعاثات غازات الدفيئة يعد صغيرًا نسبيًا بالمقارنة مع المجتمعات النامية الأخرى على مستوى العالم، (0.3 % في عام 2012)، إلا أن معدل نصيب الفرد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يصنف بين أعلى المعدلات في المنطقة.

وقد تعاونت هيئة البيئة - أبوظبي مع شركائها في تحديث جرد انبعاثات غازات الدفيئة في أبوظبي، وأكملت حساب الانبعاثات تحليل نتائج الجرد ضمن 5 قطاعات مستهدفة.

جودة المياه البحرية
وأوضح التقرير أن الخط الساحلي لإمارة أبوظبي يشكل ما يزيد على 75 % من إجمالي المنطقة الساحلية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأنه في إطار برنامج مراقبة جودة المياه البحرية غطت هيئة البيئة - أبوظبي 22 موقعًا تستخدم 39 معيارًا لتقييم حالة وجودة مياه أبوظبي ورواسبها، لافتًا إلى أن جودة المياه البحرية في أبوظبي تبدو جيدة عمومًا، كما تستوفي المياه الترفيهية في الإمارة معايير الصحة العامة للسباحة والأنشطة الترفيهية الأخرى.

تابع إنه في عام 2018، استجاب فريق هيئة البيئة – أبوظبي لاستدعاءات حوادث طوارئ، وحقّق في 5 حالات لنفوق الأسماك و 2 حالة لتكاثر الطحالب الضارة. وأظهرت دراسة تجريبية لقياس مؤشر البكتيريا البرازية في رمال الشواطئ الترفيهية في أبوظبي، وشملت 42 عيّنة من الرمال الشاطئية و28 عينة من المياه، أنها آمنة، ولا تشكل تهديدًا للصحة العامة.

الأراضي والتربة
وذكر التقرير أن التصنيف الحالي للتربة في أبوظبي يشير إلى أن نسبة 85% منها "متدهورة لأسباب طبيعية" نظرًا إلى الظروف البيئية الصعبة في الإمارة، وأن برنامج مراقبة تلوث التربة لأكثر من 170 موقعًا في أبوظبي سيشكل أساسًا لخطط إدارة وحماية التربة في المستقبل.

كما أظهر مسح ملوحة التربة في أكثر من 4000 مزرعة أن ما يتجاوز نسبة 33.3% و25.63% و15.3% من مناطق المزارع في أبوظبي والعين والظفرة، على التوالي، تحتاج مزيدًا من الجهود لإدارة ملوحة التربة، وتصنف نسبة 9% من تربة مناطق المزارع في أبوظبي باعتبارها غير مالحة، في حين تعدّ نسبة 9% أخرى منها غير صالحة لإنتاج المحاصيل.

وأشار إلى أنه على مدى السنوات الثماني الماضية، جمعت منشأة تخزين التربة في هيئة البيئة - أبوظبي 4900 عيّنة للتربة من جميع أنحاء إمارة أبوظبي.

إدارة النفايات
أوضح التقرير أنه وفقًا لإحصائيات عام 2017، قُدّر إجمالي كمية النفايات الصلبة المتولدة في أبوظبي بحوالى 9.66 ملايين طن، وأن الإمارة تولد حاليًا 1.29 كغم/ فرد/ يوميًا من النفايات البلدية الصلبة، ويتم تحويل نسبة 30% من النفايات البلدية الصلبة، ونسبة 30.7% من النفايات الصلبة غير الخطرة بعيدًا عن مكبّ النفايات، وإعادة تدويرها أو إحراقها، وتحويلها إلى سماد.

ولفت إلى أنه في عام 2018، صاغت الهيئة لائحة تحدد متطلبات الإدارة المتكاملة للنفايات بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من إعادة تدوير النفايات، واستعادة الموارد، ومعالجة النفايات والتخلص الآمن منها في النهاية.

التنوع البيولوجي البري
وقال التقرير إنه "في عام 2018 رصدت هيئة البيئة - أبوظبي الدبور صائد العناكب، وهو من الأنواع الجديدة على العلم، في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، كما سجلت الهيئة وجود حيوان النيص، وثعلب روبل وقط الرمال العربي في إمارة أبوظبي، وتم تجميع ما يصل إلى 15 سجلًا جديدًا لأنواع اللافقاريات في منطقة الظفرة في أبوظبي. وسجلت مسوحات التنوع البيولوجي في 13 محمية برية 193 نوعًا، بينهم أكثر من 108 أنواع من اللافقاريات، و11 نوعًا من الزواحف، و25 نوعًا من الطيور، و14 نوعًا من الثدييات، و35 نوعًا من النباتات".

أضاف إنه "في عام 2018، سجلت هيئة البيئة - أبوظبي أكبر عدد من أزواج طيور الغاق السقطري وصل إلى 55.000، و1432 زوجًا متكاثرًا من طائر الحنكور في أبوظبي، كما سجلت رقمًا قياسيًا بلغ 601 من أفراخ طائر النحام الكبير (الفلامنغو) في محمية الوثبة للأراضي الرطبة".

وتضم معشبة النباتات البرية لدى هيئة البيئة - أبوظبي الآن 3.860 عيّنة نباتية تشمل 435 نوعًا من الأنواع المحلية والمستوطنة، كما تعدّ محمية الوثبة للأراضي الرطبة في أبوظبي أول موقع في المنطقة يضاف إلى القائمة الخضراء للمحميات ومناطق الحماية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة".

كما عملت الهيئة على ضمّ سبخة أبوظبي إلى القائمة المبدئية لمواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، وشهد برنامج إعادة توطين المها الأفريقي (أبوحراب) نقل 3 شحنات إضافية من المها من أبوظبي إلى المحمية في تشاد، والتي أصبحت في عام 2018 موطنًا يؤوي 146 من المها، بما في ذلك 45 من العجول الصغيرة.

النخيل القزم
تابع التقرير إنه "خلال العام الماضي، نجحت هيئة البيئة – أبوظبي في إكثار 70 نبتة من النخيل القزم، وأكثر من 700 نبتة من الخنصور، في المشتل المتخصص في النباتات المحلية في محمية الحبارى، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 250 ألف نبتة، وفي عام 2018 نشرت الأمانة العامة لصون المها العربي، وهي مبادرة إقليمية تستضيفها الهيئة منذ إنشائها عام 2001، الدليل الإرشادي الأول لرعاية وتربية المها العربي، وتضم أبوظبي 432 نوعًا من النباتات البرية، و4 أنواع من النباتات البحرية، وتصنف منها 18 نوعًا من النباتات المهددة أو القريبة من خطر التهديد.. وتشمل "شبكة زايد للمحميات الطبيعية" الآن 19 موقعًا، منها 13 منطقة محمية برية، و6 مناطق محمية بحرية".

التنوع البيولوجي البحري
وتطرق التقرير إلى التنوع البيولوجي البحري، موضحًا أن اكتمال برنامج المصائد السمكية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة أسهم في تعزيز فهم المصائد السمكية المعرّضة للاستغلال المفرط في الإمارات، وتحديد التدابير الإدارية اللازمة لدعم تعافي المصائد السمكية بحلول عام 2030.

وكشف المسح الشامل لتقييم مخزون المصائد السمكية أن مؤشرات الأنواع الرئيسة، مثل الهامور، الشعري والفرش، تكشف عن الاستغلال المفرط بشدة لتلك الأنواع مع صيدها بين ثلاث إلى خمس مرات زيادة عن الحد المستدام.

وأظهر المسح الاجتماعي الاقتصادي ومسح المعارف والخبرات التقليدية للصيادين أن نسبة 80 % من الصيادين المحليين متقفون على وجود انخفاض ملحوظ في المخزون السمكي في دولة الإمارات.

السياسات والتشريعات البيئية
ونوه بأنه في إطار سلطتها المختصة في مراقبة الالتزام بالتشريعات البيئية أجرت هيئة البيئة – أبوظبي 1.366 عملية تفتيش خلال عام 2018 من بين أكثر من 2000 مشروع ومنشأة تقع تحت مسؤوليتها.

وراجعت الهيئة في العام الماضي 197 دراسة بيئية، و1.007 طلبات، للحصول على تراخيص بيئية، واستمرت في الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات البيئية، حيث نجحت في عام 2018 في إغلاق 100 % من حالات الطوارئ، شملت 110 حالات في أبوظبي، منها 49 حالة حرجة تتضمن 41 حالة وبائية، إضافة إلى حالتي تسرب للنفط ومواد كيميائية، 5 حالات نفوق للأسماك و حالة واحدة لتكاثر الطحالب الضارة (المد الأحمر).