قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: اضطرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى الاعتذار بعد أن وصفت إحدى مذيعاتها إشارة رفع الإصبع التي يؤديها المسلمون كرمز للتوحيد بأنها "تحية لداعش".

وتعرضت معدة التقرير الوثائقي الذي تذيعه (بي بي سي) مساء الإثنين في إطار برنامج (بانوراما) ستيسي دوللي (32 عاما) لانتقادات واسعة لاعتبارها رفع النسوة المعتقلات في مخيم الهول في سوريا لإشارة إصبع السبابة "تحية داعشية".

والتقت محررة (بي بي سي) في إطار التقرير الوثائقي مع عدد من "عرائس الجهاد" المعتقلات في المخيم الذي يقع في مدينة الحسكة في شمال سوريا تحت سيطرة القوات الكردية.

وقال تقرير لـ(ديلي ميل) اللندنية إن بي بي سي قامت بتحرير شروحات التقرير الوثائقي على شريط الفيلم حيث ظهر صوت الاذاعية دوللي مع أحد تلك الشروحات وهي تقول: "عندما غادرنا المخيم، رأينا نساء يرفعن إصبعهن في الإشارة المكرسة كتحية لداعش".

تحرير مقطع

وظهرت مقاطع لصور برنامج (بانوراما) الخاص وقد تم تحريره مع شطب ما ورد على لسان الاذاعية دوللي وهي تتحدث من وراء سياج مع المعتقلات، وبعد التحدث معهم لفترة من الوقت، تُظهر اللقطات اثنتين من النساء ترفعان أصبعيهما نحو السماء بينما يمشين بعيداً.

وحفلت صفحات موقع الاتصال الاجتماعي (تويتر) بالعديد من الانتقادات للبرنامج الوثائقي وخصوصا تعليقات مقدمته سنيسي دوللي، حيث تساءل بعض المعلقين: "وهل تعرف ستيسي أن هذه الإيماءة يستخدمها المسلمون أثناء الصلاة لتأكيد ألوهية الخالق ؟"

يذكر أن فيلم (بانورراما) الوثائقي لبي بي سي هو الأحدث من نوعه لمخيم الهول الذي كانت (عروس الجهاد) البريطانية شيماء بيغوم إحدى نزيلاته.

شيماء بيغوم

وكانت شيماء بيغوم، التي غادرت المملكة المتحدة في عام 2015 مع صديقتين في المدرسة للانضمام إلى الدولة الإسلامية في سوريا، قالت في فبراير 2019 إنها تريد العودة إلى بريطانيا، ولكن وزير الداخلية آنذاك ساجد جاويد أمر بإسقاط جنسيتها.

وخلال محادثة مقدمة برنامج (بانورما) مع نساء في المخيم فإنها سألتهن عمّا إذا كن يدعمن تنظيم (داعش)، فإنهن رفضن إدانة التنظيم، وقلن: نحن نؤيد الإسلام، فلم نقم بقطع رؤوس أو نرتكب جرائم من هذا القبيل.

وفي أحد مقاطع البرنامج بدا أن اثنتين من النسوة شعرتا بالضيق من أسئلة المذيعة فأدرن ظهورهن لها، وحين سألت المقدمة إحدى النسوة عن سبب اعتقادها بأنها "تستحق العيش في أوروبا"، أجابت: "لم أدر ظهري للديمقراطية".

وتناقش إحدى مقاطع البرنامج الوثائقي كيف طعنت إحدى حارسات المخيم حتى الموت قبل وصول طاقم الفيلم. وقالت ستيسي دوللي في مقطع آخر: إن داعش ما زال "يمارس القوة" على حياة النساء والفتيات الصغيرات حيث يتعرضن للضرب لعدم ارتدائهن الحجاب والنقاب.