قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أعلنت إيران معارضتها للعمليات العسكرية المحتملة من جانب تركيا وهي شريكتها إلى جانب روسيا في ضمانات "أستانة"، في شمال سوريا.

وأعلنت وزارة الخارجية الايرانية في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، استعداد طهران لإجراء اتصالات فورية مع المسؤولين الاتراك والسوريين لمعالجة الهواجس القائمة سلميا.

واعتبرت الخارجية تواجد العسكريين الاميركيين في سوريا تواجدا غير مشروع، كما اعتبرت قرار الولايات المتحدة الاميركي بإنهاء احتلالها للأراضي السورية وسحب قواتها العسكرية من سوريا خطوة كان من المفروض ان تتم قبل هذا الوقت بكثير.

واضاف البيان، ان وزارة الخارجية الايرانية اذ تعرب عن املها بأن يتم ارساء السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة اثر الخطوة الاميركية الاخيرة، تتابع عن كثب انباء مقلقة تفيد باحتمال دخول القوات التركية الى الاراضي السورية وتعتقد بأنه في حال تنفيذ مثل هذا الاجراء فإنه سوف لن يزيل هواجس تركيا الامنية بل سيؤدي ايضا الى الحاق اضرار مادية وبشرية واسعة، وبناء عليه فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض أي عمليات عسكرية محتملة.

اتصالات فورية

وتابع البيان، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعلن استعدادها لإرساء اتصالات فورية مع المسؤولين الاتراك والسوريين بهدف ازالة الهواجس القائمة عبر السبل السلمية وتؤكد بأن احترام السيادة الوطنية ووحدة الاراضي السورية وكذلك اتفاقية اضنة تشكل اساسا مناسبا لمثل هذه المحادثات.

وكان وزيرا الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والتركي مولود جاويش أوغلو تحادثا هاتفيا مساء الاثنين حول آخر التطورات في شمال شرق سوريا.

واكد وزير الخارجية التركي على احترام وحدة الأراضي السورية، وان الاجراء التركي في شمال شرق سوريا هو اجراء موقت.

بدوره، رفض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف العمل العسكري مؤكدا ضرورة احترام وحدة الاراضي السورية وسيادتها الوطنية وكذلك ضرورة مكافحة الارهاب وارساء دعائم الاستقرار والامن في سوريا. وشدد ظريف على ان اتفاق اضنة هو أفضل خيار لسوريا وتركيا لإزالة مخاوفهما.

استعدادات تركية

يشار إلى أن وزارة الدفاع التركية أعلنت يوم الثلاثاء "استكمال" الاستعدادات لشن عملية عسكرية في شمال سوريا، وسط ورود إشارات متناقضة من الولايات المتحدة حول ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب يسمح بالهجوم.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجنود الأميركيين بالانسحاب من المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا بعد اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وهدد الرئيس التركي مراراً بشن هجوم على المقاتلين الأكراد في شمال سوريا نظراً لعلاقتهم مع الانفصاليين في بلاده.