قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: اندلع حريق ضخم في مستودعات شركة «أمازون» في ولاية كاليفورنيا الأميركية، فيما أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأميركية النار وهي تلتهم المباني.

بحسب مقاطع الفيديو اشتعلت النيران في معظم المباني في مستودعات أمازون المملوكة للملياردير جيف بيزوس، فيما أكدت الشركة أنها تمكنت من إجلاء جميع الموظفين بأمان من المبنى.

لا صلة بالاحتجاجات
هرعت سيارات الإطفاء إلى مكان الحريق، الذي أدى إلى انهيار سقف المنشأة وحرقِ الشاحنات المتوقفة في أرصفة التحميل. وقال مدير المدينة إن المنشأة كانت موردًا لشركة أمازون، وإن نحو مئة عامل تمكنوا من الخروج، من دون تعرّضهم لأي إصابات، مؤكدًا أن لا علاقة للاحتجاجات الحاصلة على خلفية مقتل جورج فلويد بالحادث.

فيما أعلن رئيس فوج الإطفاء أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحريق في هذا المبنى الضخم، وهو مجهز بأحدث أنظمة الحماية من الحرائق، على حد وصفه.

يحاول المحققون في ريدلاندز تحديد سبب الحريق، الذي اندلع في وقت مبكر صباح الجمعة، فيما قالت إحدى الموظفات وتدعى أكويلا كانتين لـ"سي بي إس": "لقد سمعت المشرفين يصرخون: حرق، حريق. أخرجوا من المبنى بأسرع ما يمكن. وكان الموظفون يركضون باتجاه المخارج. وفي غضون 15 دقيقة انهار الجزء الخلفي من المبنى وانفجر".

يأتي حديث الموظفة متناقضًا مع موظف آخر يدعى كريس سميث، شكك في فعالية إجراءات السلامة بالشركة، عندما قال: "لم أسمع أي إنذار للحريق، ولم أر أي رشاشات للمياه تعمل. لا شيء".

لا ضحايا

نقل موقع «بيزنس إنسايدر» عن متحدثة باسم «أمازون» إنهم سعداء لأن الجميع في أمان. وتم إنقاذ 100 موظف، وتمكنوا من الوصول إلى بر الأمان، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. وقالت أمازون إنها تتوقع تأثيرًا ضئيلًا على العملاء بسبب الحريق، موضحة أنه سيتم تنفيذ الطلبات من قبل مواقع أخرى.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا صورًا وفيديوهات تظهر تصاعد الدخان من المباني بشكل متسارع، في ظلّ التهام النيران لجدران المباني.

توظيفات جديدة

يذكر أن أمازون هي الشركة المملوكة للملياردير جيف بيزوس، وهو أغنى رجل بالعالم، وتقدر ثروته بأكثر من 130 مليار دولار.

أعلنت شركة التسويق العملاقة أمازون.كوم الاثنين أنّها ستوظف 100 ألف عامل، في قطاع المخازن وتوصيل طلبات في الولايات المتحدة، بعد الزيادة الكبيرة في الطلبات عبر الإنترنت، مع قيام المستهلكين بالتسوق بكثافة تخوفًا من تفشي فيروس كورونا.

كما وتتجهز سلاسل متاجر البقالة الأميركية ألبرتسونز وكروجر ورايليز كذلك لتوظيف عمالة جديدة لخدمة الأقسام المزدحمة وتلبية طلبات الشراء عبر الإنترنت.

ونشرت أمازون في مدونة أنّها ستنفق أكثر من 350 مليون دولار لزيادة أجور هؤلاء العاملين في الولايات المتحدة وكندا بمقدار دولارين في الساعة. وبواقع جنيهين إسترلينيين في بريطانيا وحوالى اثنين يورو في الاتحاد الأوروبي حتى نهاية أبريل.

يشار إلى أنّ شركة أمازون حاليًا تدفع 15 دولاراً أو أكثر في الساعة للعمال في مراكز تلبية طلبات الشراء في الولايات المتحدة، تتفاوت من منطقة إلى أخرى.