قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: أعرب اسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني، عن أمله في تغيّر "السياسات التخريبية" للولايات المتحدة بعد فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية على الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب.

واعتمد ترمب الذي تولى الحكم مطلع العام 2017، سياسة "ضغوط قصوى" حيال الجمهورية الإسلامية، لا سيما منذ انسحابه الأحادي من الاتفاق حول برنامجها النووي في 2018، وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية قاسية عليها.

وكتب جهانغيري عبر تويتر ليل السبت الأحد "أخيرا مع الإعلان عن نتائج الانتخابات الأميركية، يصل عهد ترمب وفريقه المغامر والعدائي لنهايته".

وأضاف "انتهاك المعاهدات الدولية من البيئة الى الاقتصاد، والعقوبات غير الإنسانية ضد الأمة الإيرانية ودعم الإرهاب والعنصرية، كانوا أساس سياسات ترمب"، مبديا أمله "في أن نشهد تغييرا في السياسات التخريبية، وعودة الى القانون والالتزامات الدولية واحترام الأمم".

وشدد على أن الإيرانيين الذين "قاوموا سياسة الضغوط القصوى لترمب، لن ينسوا الألم الذي تسبب به اضطراب معيشتهم، ونقص نفاذ المرضى الى الدواء، واغتيال الشهيد العزيز سليماني"، في إشارة الى القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني الذي قتل بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد مطلع العام الحالي.

ورفع الاغتيال من منسوب التوتر بين واشنطن وطهران التي ردت بقصف صاروخي طال قاعدة عين الأسد في غرب العراق حيث يوجد جنود أميركيون.

وكان روحاني دعا السبت الإدارة الأميركية المقبلة الى التعلم من تجربة إدارة ترمب مع إيران، مشددا على أن العقوبات لن تحقق أهدافها.

وقال "نأمل أن تكون تجربة الأعوام الثلاثة درسا للإدارة الأميركية المقبلة لاحترام القانون والقواعد والعودة الى التزاماتها، وأن يكافأ شعب إيران العزيز أيضا على صبره ومقاومته".

وأبدى أمله في أن "يدرك أولئك الذين يفرضون العقوبات، أن مسارهم كان خاطئا، وأنهم لن يحققوا أهدافهم بأي شكل من الأشكال".

وأتت التصريحات قبل ساعات من فوز الديموقراطي بايدن بالانتخابات، وفق ما أعلنت وسائل إعلام محلية بارزة، ملحقا الهزيمة بترمب الذي تسدل واشنطن الستار على ولايته العاصفة التي شكّلت صدمة للعالم وأحدثت انقسامات غير مسبوقة منذ عقود في الولايات المتحدة.

وكان بايدن نائبا للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تم التوصل في عهده الى الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى عام 2015. وهو أعرب خلال حملته الانتخابية عن نيته خوض "مسار موثوق به للعودة الى الدبلوماسية" مع إيران في حال فوزه، وإمكان العودة للاتفاق النووي.

وسبق لعدد من المسؤولين الإيرانيين التأكيد أن إيران لا تفاضل بين ترمب وبايدن، وستراقب أفعال أي إدارة أميركية مقبلة، لا اسم رئيسها، معتبرين أن عودة واشنطن الى الاتفاق يجب أن تقترن بالتعويض عن الأضرار التي تسبب بها انسحابها منه، وتوفير "ضمانات" بعدم تكرار خطوة كهذه.