قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

روما: دين مدير سابق لبنك الفاتيكان هو انجيلو كالويا الخميس بالاختلاس وغسل الأموال وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات و11 شهرا.

وهذه أول عقوبة سجن تصدر عن محكمة دولة الفاتيكان فيما يتعلق بجرائم مالية، ويعد الحكم محطة مهمة ضمن جهود البابا فرنسيس لتطهير إدارة الفاتيكان.

وكان كالويا مديرا للبنك المعروف رسميا باسم مؤسسة الأعمال الدينية من 1989 إلى 2009، وحوكم الإيطالي البالغ 81 عاما على خلفية صفقات عقارات مشبوهة.

واتهم بالتواطؤ مع آخرين لكسب الملايين من بيع أكثر من 20 عقارا للبنك في إيطاليا بأقل من اسعار السوق، وتهريب العائدات إلى سويسرا.

ورأت المحكمة أن المتهمين "حصلوا على بعض المبالغ التي دفعها المشترون، أو في أي حال أموال للبنك ... يصل مجموعها قرابة 19مليون يورو (23 مليون دولار)"، بحسب بيان للفاتيكان.

وقال المدعون إن قيمة الأرباح غير الشرعية تصل إلى 59 مليون يورو لكن القضاة لم يجدوا أدلة على مخالفات في بعض الصفقات البالغ عددها 29 ويجري التحقق منها.

وحكم على ثلاثة متهمين بالسجن وبدفع غرامات تتراوح بين 8 آلاف و12,500 يورو، وبتسديد بدل أضرار للبنك وقسم العقارات التابع له تصل إلى 23 مليون يورو.

وتوقع أحد محامي كالويا لوكالة فرانس برس وقف تنفيذ القرار لانه ما زال خاضعا للاستئناف، ما يعني أن كالويا لن يُساق إلى السجن فورا.

وتفجرت الفضيحة في 2014 عندما تم تجميد حساب كالويا ومدير عام سابق للبنك هو ليليو سكاليتي، في أعقاب شكوى جنائية رفعها البنك. لكن المحاكمة بدأت في أيار/مايو 2018.

وأسقطت الدعوى بحق سكاليتي في أعقاب وفاته عام 2015.