قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت هيئة إدارة الممتلكات الملكية في بريطانيا أن زوار قصر باكنغهام سيُسمح لهم بالتجول في حديقة القصر بدون مرشدين للمرة الأولى.

وللعام الثاني على التوالي، أُلغيت الجولات التي كان يُسمح بها في الصيف داخل حجرات الدولة في القصر، وذلك بسبب جائحة فيروس كورونا. وكانت تلك الجولات تجتذب آلاف الزوار.

وهناك إقبال ضخم على شراء تذاكر زيارة حديقة القصر، التي تبلغ 16.5 جنيه إسترليني للبالغين وتسعة جنيهات للأطفال. وبسبب حجم الإقبال، يضطر الراغبون في شراء التذاكر إلى الالتحاق بقائمة انتظار عبر الإنترنت.

ومن المقرر أن يُسمح بالزيارات بين يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول.

وستسمح الفرصة للزائرين بالتجول في رقعة من الأرض خاصة بالملكة، تبلغ مساحتها 39 فدانا، وبالجلوس على العُشب.

ويعود المنظر الطبيعي أمام القصر إلى عشرينيات القرن التاسع عشر، حين حوّل الملك جورج الرابع "بيت باكنغهام" إلى قصر.

وتوجد في حديقة القصر مجموعة نادرة وثرية من النباتات، تتضمن أكثر من ألف شجرة و320 صنفا من الأزهار البرية والأعشاب.

وفي عام 2000، أُضيفت إلى الحديقة مجموعة متنوعة من أشجار التوت.

وسوف يكون بإمكان الزوار التجول في ممر عشبي طوله 156 مترا على امتداد الحديقة، ومشاهدة الأشجار التي غرستها الملكة فيكتوريا والملك ألبرت وتحمل اسميهما.

وسوف يُمنع شرب الكحول ولعب الكرة وشواء اللحوم.

وقالت متحدثة باسم هيئة إدارة الممتلكات الملكية: "نتوقع أن تكون سياسة التباعد الاجتماعي ما زالت قائمة هذا الصيف، وأن عدد زوار لندن سيكون منخفضا لبعض الوقت بسبب عدم اليقين بخصوص السفر المحلي والدولي".

وأضافت أن: "تكاليف فتح أبواب القصر أمام العامة بالطريقة المعتادة ستفوق بكثير رسوم الدخول وعائد التجزئة الذي نتوقعه".

"لكننا سعداء بإتاحة دخول فريد إلى حديقة قصر باكنغهام هذه السنة كبديل".