quot;النهارquot; تنشر ملفاً تسلّمه quot;حزب اللهquot; من أهالي المعتقلين اللبنانيين في سوريا 20 معتقلاً تأكد وجودهم بالإثباتات والصور والوثائق دفن شهداء الجيش السبت الماضي وقفل ملفات الضابط والعسكريين الذين وجدوا في المدفن الجماعي قرب وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، لا يعنيان نهاية ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين في السجون السورية، خصوصا ان شعار الاهالي ولجان حقوق الانسان العاملة من اجل هذا الموضوع كان دائما ولا يزال: quot;معرفة مصير المعتقلين والمفقودين على ايدي القوات السوريةquot;.اما جلاء مصير سبعة من المعتقلين والمفقودين في معركة 13 تشرين الاول 1990 بين الجيشين السوري واللبناني فيعني كشف مصير عدد محدد من اسرى الجيش اللبناني، فيما يبقى مصير 24 معتقلا ومفقودا في ذلك اليوم معلقا في انتظار الخبر اليقين . الى جانب معتقلي معركة 13 تشرين، هناك لائحة كبيرة من المعتقلين المدنيين يبلغ عددهم بحسب لوائح لجنة اهالي المعتقلين ولجنة quot;سوليداquot; نحو 600 معتقل ، اعد ملف تضمن اسماء 25 منهم قدمت الى quot;حزب اللهquot; و quot;التيار الوطني الحرquot; في اطار ورقة التفاهم بينهما، وتضمنت كل المعطيات التي تؤكد وجودهم في السجون السورية.ومن ضمن الاثباتات تصاريح من السفارات السورية في العالم تؤكد وجود المعتقلين المشار اليهم في سوريا ومستندات حصل عليها الاهالي من داخل المعتقلات . quot;النهارquot; تنفرد بنشر تقرير عن عدد من الحالات التي وردت في الملف، الى جانب وثائق واضحة وادلة دامغة من ضمنها صورة لمعتقل لبناني في السجون السورية. الحالة رقم 1 الاسم: علي موسى عبدالله. مواليد 9-12-1959 عيترون. أوقفته المخابرات السورية من منزل شقيقته في منطقة الكولا في تاريخ 27-7-1981. شاهدته شقيقته فاطمة عبدالله في مركز المخابرات السورية في الرملة البيضاء بعد 3 أيام على اعتقاله. أصبح مصيره مجهولا بعد ذلك.معتقل سابق أكد أمام لجنتي العميد سليم أبو اسماعيل (عام 2000) ولجنة فؤاد السعد (عام 2001) وجود علي في سوريا. الحالة رقم 2 الاسم: ميلاد نعوم الخوري. مواليد 25-12-1939 فالوغا: أوقفته المخابرات السورية (رستم غزالي كان ضابط مخابرات المنطقة) من منزل عائلة زوجته في بلدة قرنايل المتن الأعلى في تاريخ 16-5-1989. وجدت سيارته في بلدة بحمدون بتاريخ 3-6-1989. عام 1997 حاولت زوجته التوسط مع أحد الأشخاص السوريين في سوريا لكن هذا الشخص اعتقل واستدعيت الزوجة كشاهدة في محاكمته: الحالة رقم 3 الاسم: شامل حسين كنعان. مواليد 5-1-1959 شبعا، جنوب لبنان، تطوع في الجيش اللبناني عام 1978 وهو عريف يحمل الرقم العسكري 35052. فقد في 18-6-1986 وهو على الطريق من بلدته شبعا الى مركز عمله. عام 1994 أكد معتقل سابق مشاهدته شامل في فرع فلسطين في دمشق. الرسالة التالية من السفارة السورية في باريس تشرح كل ملابسات اختفائه لكنها تنفي في النهاية معرفة مصير شامل: Ambassade de la Reacute;publique Arabe Syrienne Paris N/Reacute;f. ALP/070/05 Paris, le 29 mars 2005 Madame, Suite agrave; votre correspondance du 8 deacute;cembre 2004 concernant Monsieur Shamel KENAAN, nous avions transmis votre lettre aux Autoriteacute;s compeacute;tentes agrave; Damas qui nous ont preacute;ciseacute; les :eacute;leacute;ments suivants Monsieur ShameL KENAAN, neacute; en 1959 au sud Liban, agrave; CHABA'A, eacute;tait militaire dans l'armeacute;e libanaise, avec le grade de sergent chef. Il a eacute;teacute; fianceacute; agrave; une libanaise, Mademoiselle Saab HIND, un certain temps, mais a rompu ses fianccedil;ailles pour des raisons personnelles. Plus tard, il s'est fianceacute; agrave; une autre libanaise, Mademoiselle Fiad DIB RATIBA. Par la suite, Monsieur Shamel KENAAN a eu des problegrave;mes avec la megrave;re de sa premiegrave;re fianceacute;e. La susmentionneacute;e a eu recours agrave; un proche, Monsieur Gader Mohammed KASSEM, responsable de l'organisation laquo; L'Union Du Peuple Travailleur raquo; dans la ville de CHABA'A. pour enlever Monsieur Shamel KENAAN agrave; Saida en 1986. Depuis cette date les Autoriteacute;s syriennes ne possegrave;dent plus d'informations le concernant. Veuillez croire, Madame, en l'assurance-de nos salutations distingueacute;es. Madame Charlotte MORAND 10, rue du Beacute;arn 65380 LAMARQUE الحالة رقم 4 الاسم: علم الدين مهنا حسان. مواليد 1939 البياضة - حاصبيا، جنوب لبنان. أوقفته المخابرات السورية أثناء زيارته لأقربائه في السويداء في سوريا في 6-10-1987. بعد سنة على اختفائه تمكنت عائلته، وبواسطة غسان العريان العضو في الجبهة الديمقراطية العربية وابن شبلي العريان، من مشاهدته في فرع فلسطين: المرة الاولى عام 1988 والمرة الثانية في 13-3-1989. منعت الزيارة بعد ذلك لكن معتقلاً سابقاً باسم فايز القيس أكد عند خروجه من السجن أن علم الدين كان مسجوناً معه. الحالة رقم 5 يوسف داود عون مواليد 1965 صغبين البقاع. خطف في منطقة بر الياس في 3-6-1982 على ايدي عناصر من الحزب القومي السوري الاجتماعي ثم حول الى المخابرات السورية. استمر الأهل في زيارته في سجن تدمر حتى عام 1999، وبعد ذلك توقفت الزيارات ولم يعد يعرف عنه شيء. الحالة رقم 6 الاسم: الياس اميل الهرموش. مواليد 1956، رقم السجل 200 المزرعة، خطف قرب جامع جمال عبد الناصر المزرعة 16 1 1976 عندما كان بشارة مرهج وزيرا للداخلية أعطى أخاه نجيب ورقة طلب زيارة من العميد ماجد سعيد هذا نصها: quot;حضرة اللواء ماجد سعيد حفظه الله ورعاه بعد التحية نأمل مساعدة السيد جبران هرموش من أجل مقابلة شقيقه السيد الياس هرموش الموقوف في سجن تدمر. وهما معروفان من قبلنا. وزير الداخلية بشارة مرهج الحالة رقم 7 يوسف حنا يمّين مواليد 1960 عين داره - خطفته المخابرات السورية مع رفيقه عادل خيرالله في زحلة في أيار 1987. زارته والدته في فرع فلسطين عام 1988، وزاره والده في سجن تدمر في عام 1989 وزارته أخته في سجن تدمر في عام 1994. الحالة رقم 8 عبد الواحد محمد غزة مواليد 1957 - طرابلس. اعتقلته المخابرات السورية في مدينة طرابلس عام 1986. تمكن والده من الحصول على صورة له في سجن القلعة في دمشق بعدما دفع الوالد مبلغا من المال لأحد حراس السجن. مصير عبد الرحمن لا يزال مجهولا بعد أن رفضت السلطات السورية الاعتراف بوجوده. الحالة رقم 9 ا لياس ميشال عبد النور. مواليد 1955 - المصيطبة سجل 175، وصل الى مطار دمشق قادما من الولايات المتحدة بطريق عمان على متن طائرة quot;عاليةquot; رقم الرحلة OBRJ241، وذلك يوم الخميس 5 آذار 1984، وخطف من المطار. الحالة رقم 10 خالد جميل الحاج. عسكري في الجيش اللبناني رقمه 50576، الكتيبة 24 فقد في مدينة طرابلس في 8 تموز 1984، موجود في سوريا بناء على بطاقة زيارة تعود الى عام 1992 ، وموقعة من اللواء محمد فتحي النفوري قائد شرطة محافظة دمشق. الحالة رقم 11 علي سعيد الحاج. مواليد 1966- برجا الشوف، خطف من منزله في برجا الشوف في 25 أيار 1989، نقل الى مركز المخابرات السورية في الرميلة البوريفاج وبعد 7 أيام حوّل الى عنجر ثم فرع فلسطين. ابن خالته محمد سيف الدين كان quot;ابن دعوتهquot; في السجن افرج عنه وهو الذي أكد وجود علي في السجن في سوريا. الحالة رقم 12 جورج يوسف داوود أبي نكد مواليد 1960- تربل، خطف على طريق البقاع ترشيش 1982، اوقف بناء لمذكرة صادرة من محكمة أمن الدولة في دمشق تحمل الرقم 614. كان موقوفا في سجن تدمر العسكري. الحالة رقم 13 قزحيا فريد شهوان. مواليد 4 كانون الأول 1951، رقم السجل 13/26 العلالي البترون. خطف في 22 تموز 1980 من شركة سلعاتا للكيماوي حيث كان موظفا، والجهة الخاطفة المخابرات السورية من مركز سلعاتا. شاهدته زوجته في 4 تشرين الأول 1980 في سجن المزة وكانت ألمرة الاولى والاخيرة. أواخر عام 1996 شاهده زوج أخته في سجن صيدنايا. الحالة رقم 14 عبد الناصر خضر المصري. مواليد 1972 رقم السجل 795 - القبة طرابلس. عسكري في الجيش اللبناني ورقمه 9290359، اعتقلته المخابرات اللبنانية من منزله في زغرتا بتاريخ 11 ت2 1993، نقل الى مركز مار مارون للمخابرات السورية ثم الى مدرسة الأميركان ولاحقا الى البوريفاج، تم تحويله الى عنجر ثم الى فرع التحقيق العسكري ومنها الى سجن عدرا (دمشق المركزي)، حصل الأهل على إذن بالزيارة في 20-6-1994 وزاروه في سجن عدرا الحالة رقم 15 نجيب يوسف الجرماني. مواليد 1956 - بزبدين المتن الأعلى، اعتقلته المخابرات اللبنانية من منزله في مار شعيا برمانا في 24-1-1997، بعد فترة وجيزة تم تحويله الى المخابرات السورية، بواسطة الوزير عن حزب البعث غازي سيف الدين. الذي رافق شقيقته لزيارته في فرع فلسطين 4 مرات، وفي أيلول 1997 تم تحويله الى سجن صيدنايا ولم يعرف عنه شيء بعد ذلك. الرسالة الآتية من السفارة السورية في ستوكهولم (السويد) تثبت وجوده في سوريا.
- آخر تحديث :














التعليقات