الجمعة 26 يناير 2007


مقتل جنديين للاحتلال و39 عراقياً..

بغداد - ldquo;الخليجrdquo;، وكالات:

في ضربة جديدة غداة النكسة التي مني بها الرئيس الأمريكي جورج بوش في الكونجرس، قال نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي امس ان احتلال العراق قرار ldquo;أحمقrdquo; تسبب في أخطاء كثيرة وغذى العنف الطائفي. وفيما أظهر رئيس الوزراء العراقي حزما أمس بتأكيده أن الخطة الأمنية الجديدة لفرض الأمن في بغداد لن توفر حتى ldquo;المسجد أو الحسينيةrdquo;،قتل 39 عراقياً واثنان من جنود الاحتلال الأمريكي في هجمات وتفجيرات متفرقة، فيما تعرضت قاعدة أمريكية في الفلوجة وقاعدتان بريطانيتان في البصرة لهجمات بالصواريخ من دون أضرار.

وقال نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي خلال نقاش في منتدى دافوس الاقتصادي امس ان ldquo;العراق والعراقيين وضعوا تحت الاحتلال وهو قرار أحمقrdquo;. وقال ldquo;ارتكبنا الكثير من الأخطاء والولايات المتحدة أيضا ارتكبت الكثير من الأخطاءrdquo; التي غذت العنف في العراق. وأضاف نائب جلال الطالباني ان ldquo;عدداً كبيراً من هذه الأخطاء وأعمال العنف كان يمكن تفاديهrdquo;. ومن بين الأخطاء التي ارتكبها العراقيون أنفسهم ذكر توزيع الحقائب الوزارية على مختلف الطوائف مما سرع في انقسام البلاد بين سنة وشيعة وأكراد. وأعرب عبدالمهدي عن ldquo;تأييده الكامل لمشاركة الجيران بما فيهم إيران وسوريا في طاولة مستديرة لا تبحث في العراق فحسب بل أيضاً في رؤية شاملة للمنطقة برمتهاrdquo;.

من جهته، طالب نوري المالكي أمس البرلمان بتمديد حالة الطوارئ لإنجاح خطته الأمنية الجديدة. ودعا جميع السياسيين الى تجنب الادلاء بتصريحات قد تؤثر في سير تنفيذ الخطة الجديدة. وقال ان الخطة الأمنية ldquo;سيكون اسمها عملية ldquo;فرض القانونrdquo; وهي ليست موجهة ضد احد، البعض يتحدث عن الشيعة والآخر عن السنة أقول انها تستهدف الجميع لكن من الخارجين عن القانونrdquo;. وأضاف ldquo;لن يكون أمامنا مكان محصن مثل مدرسة أو بيت أو مسجد أو حسينية إذا تحولت الى ملاذ للمسلحين، وستتعرض للدهم والتفتيش مقار أحزاب، سنلزم الجهات المعنية بالمساجد ألا تتحول الى ملاذات للعمل ضد المواطنينrdquo;. وتابع ان ldquo;خطة أمن بغداد سوف لن تخضع لمؤثرات سياسية، إذا لم تنجح ستكون هنالك خطة ثالثة ورابعة. ووجه انتقادات حادة الى ldquo;بعض الغرباء عربا وغير عربrdquo; لدى طرحه العناوين العريضة للخطة. وتخلل الجلسة جدال حاد بين المالكي والنائب عبدالناصر الجنابي من ldquo;جبهة التوافقrdquo;، كبرى كتل العرب السنة حول الأهداف التي تركز عليها الخطة وجدواها. واتهم المالكي، النائب بrdquo;المشاركة في خطف 150 شخصاًrdquo; وهدده بفضح ldquo;ملفهrdquo;، ما استدعى تدخل رئيس البرلمان محمود المشهداني ومقاطعته المالكي قائلا ldquo;غير مسموح التحدث بهذا الشكل تحت قبة المجلسrdquo;.