الراية تواصل فتح ملف السوق السوداء للحج..
السيد عبد السلام
أكد عدد من من مقاولي الحج القطريين ان اسعار الحج الخاص ليس مبالغا فيها نظرا للخدمات التي تقدمها الحملات لبعض الحجاج الذين يطالبون بمواصفات خاصة في الحج .
وقالوا ان اسعار الحج الخاص تتراوح بين 65 و150 الف ريال وان الكوتة الخاصة بالحجاج ليست معقولة ولا متزنة هذا العام .
واشاروا الي ان هذه الكوتة ظلمت المقيمين وان نقص الاعداد يؤذن باغلاق الكثير من الحملات متسائلين عن الهدف من هذا التخفيض في اعداد المقيمين ومطالبين بضوابط تحكم مسألة التحديد.
واشار بعضهم الي انه يفكر في الغاء تفويج الحجيج مبررا ذلك بالعدد القليل الذي اعطته له لجنة الحج اضافة الي تشددها في الشروط والاجراءات التي تقصم ظهر المقاول علي حد قوله.
ورأي البعض ان الامور تسير الي حرية اسعار الحج وان تكون اللجنة او البعثة جهة اشرافية فقط في ضوء الوضع الجديد القائم بالدوحة في حين ابدي البعض قدرته علي تسيير الحملة حتي لو بعشرة حجاج فقط معتبرا ان هذا التزام ادبي وواجب ديني .
وهذه اراء المقاولين الذين تناولوا وضع الحج القائم .
بداية يقول المقاول ابراهيم جابر المفتاح صاحب حملة الاقصي للحج والعمرة ان استعدادته للسفر بدأت منذ فترة زمنية كبيرة وذلك لتفادي السلبيات اذا كانت هناك سلبيات.
واشار المفتاح الي ان الكوتة ليست معقولة من حيث العدد الذي حدد لقطر لان البلاد بها اعداد كبيرة من المقيمين وانها لا تتناسب مع هذا العدد معتبرا ان الكوتة ظلمت المقيمين هذا العام .
وتساءل المفتاح عن المقاييس التي تحدد علي اساسها الكوتة الخاصة بالحجاج مطالبا بوجود نظرة منصفة من الجهات المختصة تتناسب والاعداد التي علي اساسها تحدد الكوتة مادامتالاقامة موجودة فلا حاجة الي هذا التضييق فهي سبب اكيد للحج .
وتابع من المفروض ان يحدد المنع لغير المقيم كالزائر مثلا لكن المقيم له حق في اداء الفريضة مادام مقيما ويعمل علي هذه الارض ولايضيق عليه .
وعن اسعار الحج الخاص قال المفتاح ان هذا الحج يكون مقابل خدمات خاصة غير الاسعار والخدمات التي حددتها اللجنة وغير المعلين عنها وهناك مقيم دفع هذا العام 150 الف ريال لاداء فريضة الحج .
وقال ان 25 الف ريال اسعار قليلة بالنسبة للخدمات متوقعا فك الاسعار وان يكون دروها رقابيا مؤكدا ان جل المقاولين نخبة ولديهم قوت يومهم واغنياء وليسوا محتاجين اي اموال غير دون وجه حق .
وقال اننا تدرجنا من العمل كشافة الي جوالة وتدرجنا الي ان وصلنا الي هذه المهنة التي فيها نسبة كبيرة من المخاطرة ولابد ان يكون فيها هامش ربح وبعض الحملات تسير 150 اداريا معها وهم ان كانوا عبئا عليها الا أن لهم اهمية كبري في صالح الحاج لافتا الي ان الاسعار في الكويت تصل الي 6500 دينار كويتي اي 75 الف ريال.
وتساءل لماذا تقفز اسعار العمارات السكنية في مكة والمدينة الي 1,200 الف ريال ويظل الوضع علي ماهو عليه واري ان زيادة الاسعار في صالح الحجاج الي الان.
من جانبه اوضح المقاول ابراهيم الابراهيم صاحب حملة التقوي للحج والعمرة الي ان تخفيض الاعداد هذا العام سبب مشكلة للعديد من المقاولين وان الامور تزداد تعقيدا وانتظر قرار اللجنة في اجتماعها القادم بعد العيد وان بقي الوضع علي ما هو عليه افكر في الغاء تسيير الحملة هذا العام .
واوضح الابراهيم ان اللجنة حددت 50 مقيما و10 قطريين مع الالتزام بعمارة لها مواصفات خاصة وباصات معينة اضافة الي الطاقم الاداري الذي يكلف الحملة اموالاً طائلة والشروط التعجيزية الاخري من جانب البعثة التي لا تتفق مع العدد المفروض .
وتساءل الابراهيم لماذا لايتم التعامل مثل الدول الخليجية الاخري وتشمل كل حملة جميع الفئات الامر الذي يجعل لدي الحاج مرونة كبيرة في هذا الامر لافتا الي ان حملتي أ وب لا يحتاجون المقيمين فلماذا لا تستفيد منه الفئة ج .
واوضح ان مكسب المقاول من حظ الحاج الذي يعود عليه بتقديم خدمات جيدة واعرف ان بعض الحجاج المقيمين يدفعون 65 الف ريال لفريضة الحج مشيرا الي ان الاسعار لابد ان تراعي مصلحة الحاج واحتياجاته ومصلحة المقاول ايضا وبقاء الاسعار علي ما هي عليه يؤدي الي عدم وجود خدمات كافية ووجود محاولات للالتفاف علي الاسعار.
وطالب بأن تكون الكوتة منظمة بين جميع الفئات لأن المقاول ملتزم بمصاريف معينة مؤكدا ان قطر من اول الدول التي تقدم خدمات جيدة واقل الدول اسعارا في الحج .
اما المقاول جمعة الكواري صاحب حملة الدوحة للحج والعمرة فيؤكد استعداده لتسيير الحملة ولو بعشرة افراد لان هذا التزام ادبي ومعنوي بالرغم من ان سكني مخصص ل250 حاجا لكن نعتبر الامر زكاة مشيرا الي ان اسعار الحج الخاص امر متعارف عليه بين المقاولين منذ فترة زمنية .
وقال مادام الحاج يطلب خدمات خاصة من غرف بمواصفات معينة وسوبر بان فلابد ان يلبي طلبه فعلي سبيل المثال هناك حجاج يطلبون النزول في الهيلتون يعني حجا اميريا او ملكيا وهذا يكلف الحاج 80 الف ريال اما اذا فرض المقاول اسعارا معينة علي الحجاج فاري ان يفصل واللجنة بدورها تؤكد الانضباط وتشدد في الاجراءات.
وقال ان الحج تغير الي الافضل بكثير من ذي قبل والامور تطورت الي الافضل بالطبع مضيفا انه حضر الحج حينما كانت الباصات تقف عند الصفا و المروة وكانت اسعار الحج انذاك 500 ريال فقط.
وكانت الراية انفردت في طرح قضية المغالاة في اسعار الحج من وجهة نظر الذين يريدون اداء الفريضة هذا العام وفوجئوا بالاسعار المبالغ فيها علي حد وصفهم وان الامر لا يعدو ان يكون سوقا سوداء.
وقال السيد جاسم بن محمد الكبيسي نائب رئيس بعثة الحج القطرية خلال طرح الموضوع ان لجنة الحج ترجيء اتخاذ أي اجراء يتعلق بزيادة اسعار الحج التي وصلت في بعض الحملات الي 25 ألف ريال قطري لما يطلق عليه الحج الخاص.
وقال نائب رئيس بعثة الحج القطرية اننا سمعنا عن هذه الاسعار غير اننا كجهة رسمية يمكن ان نناقش هذا الامر في اجتماع اللجنة القادم بعد العيد مباشرة لبحث أمر هذه الزيادة.
واشار الي ان هذا الاجتماع يأتي حينما يقدم أي حاج سجل بياناته قبل اعلان الاسعار أي شكوي بتغيير وضعه الي سعر الحج الخاص ويمكن ان نقرر الاجراءات التي يمكن ان تتخذ في هذا الامر.
وقال اننا لن نقبل بمثل هذه الاسعار المبالغ فيها بحجة تقديم خدمات خاصة للحاج اثناء ادائه مناسك الحج وان كانت هذه الأسعار موجودة في دول خليجية مثل الكويت والامارات وغيرهما.
واكد ان اللجنة تعتزم زيارة الاماكن المقدسة والمشاعر عقب عيد الفطر مباشرة للوقوف علي آخر الاستعدادات التي تخدم الحاج وتيسر له سبل اداء المناسك ومنها الاطلاع علي مساكن المقاولين والاستعدادات التي اتخذت في هذا الامر.
وقال احدهم في اتصال بالراية إن الامر وصل الي وصف الوضع بالسوق السوداء التي لا يمكن ان تحدث من مقاولي حج كانوا يرفعون شعار خدمة الحاج أولا .
وقال إننا صدمنا من المبلغ نفسه وأن البعض استغل الوضع الحالي في خفض الكوتة ليعوض عن طريق المبالغ الخيالية التي لم نسمع عنهاً قبل ذلك في قطر.
وطالبوا بوضع حل لمثل هذه المشكلة التي باتت تؤرق من يريد الحج في الوقت الحالي بعد ان كان الحج في قطر ميسرا لكل من هو موجود علي أرض قطر.













التعليقات