تخفّي
دقّت الساعة الثانية عشر، دخلت السنة الجديدة. لم يصفّقوا، لم يحتفلوا. فقد كانوا يحاولون عدم إيقاظ الجوع.
رجاء
دقّت الساعة الثانية عشر. أغمض عينيه. كانت أمنيته ألا يكون العام القادم أطول.
هدر
أضاءت الألعاب النارية سماء رأس السنة.
قال الأب:
-هذه ضرائبنا
ثم أطفأ التلفاز كي لا يراها تحترق مرتين.
أعوام
أوشكت السنة الجديدة على الدخول. بدؤوا بالعدّ التنازلي. وصلوا عند الصفر…لم يتغيّر شيء.
صفعات
أكّد لها معتذراً بأنه ليس هو من صفعها إنما الفقر. ثم توالت "الصفعات" بعدها: الجوع، البطالة، الحرمان….
موازنة
لم تطلب سفراً واستجمام.
طلبتْ شعوراُ بالاتساع
ولم يكن الاتساع من ضمن الميزانية



















التعليقات