ترفض استغلال براءة الطفولة للوصول إلى أهدافها
تعودنا على الهزيمة والصوت لم يعد له صدى
| أخبار العالم في جريدة الجرائد |
بيروت - ندى جمال
تعود الفنانة ديانا حداد الى اللون اللبناني والدبكة المعاصرة في كليب quot;يا عيبوquot; الذي حمل توقيع المخرجة الاماراتية نهله الفهد التي سبق وتعاونت معها في كليب quot;شفت اتصالكquot;, وقريباً ستطلق ديانا ألبومها الخليجي في لبنان quot;من ديانا الىquot; بعد أن طرحته في البلدان الخليجية وهي راضية عنه كل الرضا, لأنه حقق الايرادات
العالية واحتل المراتب الأولى في اذاعتي quot;MBC بانوراماquot;, وquot;بانوراما اف. امquot; بدبي.
ديانا لم تطلق أغنية quot;لغزةquot;, لأن الصوت بنظرها لم يعد يلقى الصدى والأثر البالغ في نفوس الناس, بعد أن اعتادوا على الهزيمة ورؤية المجازر, ولكنها شاركت في حملة quot;أغيثونيquot;, وعبرت لmacr;quot;السياسةquot; عن سخطها من موجة الفن الهابط, وأشارت الى أنها لا تتابع هذه النوعية لأنها لا تريد أن تشوه نظرتها وتلوث ذهنها, وأضافت أن هذه الظاهرة ستنقرض قريباً, وذكرت أن القاعدة المتبعة في الفن وشائعاته هي اما تطليق الفنانات المتزوجات واما تزويجهن من أثرياء عرب ورجال أعمال المزيد من التفاصيل في الحوار التالي:
هل أنت راضية عن أصداء ألبومك الخليجي quot;من ديانا الىquot; الذي طرحته, ولماذا لم يتم اطلاقه حتى اليوم في لبنان?
راضية كل الرضا , الألبوم حقق ايرادات عالية في الكثير من الدول الخليجية, في قطر والكويت كما احتلت أغنياته المراتب الأولى في اذاعتي quot;MBC بانوراماquot; وquot;بانوراما اف. امquot; بدبي, وتضمن 10 أغنيات بين اللون الغنائي الاماراتي والكويتي والسعودي وتأخرنا باصداره في لبنان بسبب الأحداث السياسية, وقريباً سيبصر النور في بلدي الحبيب.
صورت من الألبوم أغنية quot;شفت اتصالكquot; التي حملت توقيع المخرجة الاماراتية نهلة الفهد ولاقت النجاح الكبير فهل تصورين أغنيات أخرى منه?
الأغنية من كلمات حامد الغرباوي وألحان وليد الشامي وتوزيع زيد ندم, وصورتها في لبنان ولاقت النجاح لما تضمنته من كلام ولحن راق, واخراج مميز ومتقن في المشهدية التي حملت توقيع نهلة الفهد, وبث هذا quot;الكليبquot; على مختلف شاشات التلفزة من raquo;L.B.Claquo; الى raquo;M.B.Claquo; وquot;روتاناquot;, وقريباً سأعمد الى تصوير أغنيتين واحدة تحاكي أسلوب الشعب الاماراتي, والثانية قريبة من النمط السعودي, وهما quot;روح يا صغيرquot; وquot;العب على قلبيquot;. ان الأغنية المصورة باتت ضرورية في عصرنا وتساعد على الترويج وتزيد من نسبة نجاح الأغنية.
كيف تفسرين غيابك عن اللون اللبناني ومن ثم عودتك اليه في تصوير كليب quot;يا عيبوquot;?
لم أغب عنه, ففي ألبومي raquo;ديانا حداد 2006laquo; صورت quot;عذاب الهوىquot; ولكن الظاهر ان الناس تنسى بسرعة, على كل الأحوال لقد عدت اليهم في quot;يا عيبوquot; التي صورتها مع نهلة الفهد في ساحل جونية وفي بعبدات, وجسدت فيها واقع الشارع اللبناني
ورقصة الدبكة بايقاع عصري جديد, وقريباً سأبثها في الاذاعات وأطرحها على شاشات التلفزة, وأنا متفائلة جداً بها, لأن كلماتها مهضومة وشعبية من توقيع بيار حايك ولحنها مميز من ابتكار ياسر جلال وتوزيع روجيه خوري.
ما رأيك في عملية تغيير quot;اللوكquot; من قبل الفنانات في كل فترة?
أنا مع تغيير quot;اللوكquot;, لأن الفنانة تكون دائماً محط أنظار الناس, يشاهدونها على شاشات التلفزة وفي الحفلات والمناسبات, ولكني ضد التغيير الكلي في اطلالتها حتى لا يتفاجأ بها جمهورها, ومنذ بداياتي في عالم الفن أعتمد التجدد في ظهوري في quot;الكليباتquot; باطلالات مختلفة, ولكن بعيداً عن عمليات التجميل.
ولكن من يشاهد ديانا منذ سنتين حتى اليوم يجد أن هناك نقلة ساحرة وجميلة في اطلالتك وأزيائك, فمن يشرف على أناقتك?
انها لمسات المصمم العالمي عقل فقيه السحرية, فهو الذي يهتم باطلالاتي التلفزيونية وبأزيائي في الكليبات ومن بينها quot;شفت اتصالكquot;, quot;عذاب الهوىquot; وquot;يا عيبوquot;.
وتربطني بعقل علاقة أخوة وصداقة, وكفنانة هو على دراية تامة بالخطوط الحمراء في حياتي, ويتجاوب معي ويعرف ماذا يلائمني وعندي ثقة كبيرة بذوقه وأفكاره وأسلوبه.
أين أنت من السينما?
بكل تواضع أقول أنني من أوائل الفنانات اللواتي عرضت عليهن المشاركة في مسرحيات للأطفال وأفلام سينمائية ومسلسلات في مصر, وأخيراً طلبت للمشاركة في مسلسل بدوي, لأنني أكاد أن أكون الوحيدة التي تغني هذا اللون بشكل صحيح, أشعر بالتردد في اقتحام عالم التمثيل, فأنا لا أريد أن أنتقل الى خطوة لا أضمن نجاحها 100 في المئة, لكني لست ضد الفكرة فاذا وُجد النص والسيناريو الجيدان واقتنعت بالدور فقد أخوض هذه التجربة.
أين أنت من عالم الطفل هل تفكرين باصدار ألبوم لبراعم الطفولة?أخبار العالم في جريدة الجرائد
قدمت في السابق اغنية للأم والبنت بعنوان quot;يا بنتيquot; وكانت رسالتها انسانية واجتماعية, وفي نيتي تحضير أغنية للطفل تتضمن التوعية والارشاد, لأن طفل اليوم ذكي, متطور, لذا أحب محاكاته بطريقة مختلفة بعيداً عن اتخاذه كسلعة وتجارة. وأنا كأم لدي ابنتان, صوفي وميرا, أدرك احساس الأمومة, ومن المستحيل أن أستغل براءة الطفولة للوصول الى أهداف غير سامية.
لبنان منقسم سياسياً ويمر بأزمات, أين أنت من الصراع السياسي ومع أي تيار تقفين?
أنا مع لبنان الأخضر الموحد, ولا أنتمي الى تيار, ولست مع الطوائف والفواصل, وأعتبر أن لبنان, وأية دولة عربية, كلها حدود وهمية نحن خلقناها وأضرمنا فيها النزاعات والمشكلات, وللأسف الشديد أن الانسان هو سبب دمار العالم, فبلادنا جميلة ونملك حضارة راقية فلماذا نعمل على تشويه هذه الصورة?
أثناء أحداث غزة, شهدنا موجة من الأغنيات الوطنية والانسانية والعاطفية بأصوات فنانين لبنانيين وعرب متضامنة مع هذا الشعب, فلماذا غاب صوت ديانا?
نحن كفنانين رسالتنا ايصال صوتنا ولكن للأسف ان هذا الصوت لم يعد يلقى الأثر البالغ في نفوس الناس, وشاركت بصوتي في حملة quot;أغيثونيquot; في اليوم المفتوح الذي أقامته الحكومة الاماراتية quot;تضامناً مع غزةquot; فشجعت الناس وأعطيتهم دعماً معنوياً.
لماذا برأيك لم يعد الجمهور يتأثر بهذه الأغنيات?
في عصر عمالقة الفن في مصر ولبنان, كانت تندلع الثورات في الشارع العربي, أثناء تقديم الأوبريتات أو الأغنيات الوطنية والانسانية, ومما لا شك فيه أن quot;أوبريت الحلم العربيquot; تفاعل معه كل الناس, وأنا في حرب تموز 2006 قدمت أغنية انسانية تعبر عن آلامنا, ولكن في هذه الآونة, اعتاد الجمهور على الهزيمة وصور المجازر والقتلى, فلم تعد تؤثر فيهم هذه المشهدية.
كيف هي علاقتك بزوجك سهيل العبدول? ولا سيما أننا نسمع بين فترة وأخرى شائعات طلاق وخلافات بينكما فما مدى صحة هذه الأخبار?
منذ اثني عشر عاماً, من زواجي به, وأنا أسمع هذه الشائعات التي يطلقها المغرضون وأعداء النجاح, فلا أبالي بها, لأنني على علاقة جيدة بزوجي, ولا أنكر أنه أحياناً تنشأ بيننا خلافات كأي امرأة وزوج, ولكنها لا تؤدي الى الانفصال كما يُشاع.
في عالم الفن وواقعه, هناك قاعدة تطبق على كل فنانة, فاذا كانت متزوجة لابد من أن تطلق, وغير المتأهلة يجب أن تتزوج من ثري عربي أو رجل أعمال.
وبشكل عام عندما يتحدثون عني فهذا يعني أنني موجودة, ولدي تأثير فعال, ونحن كفنانات فان الاضواء مسلطة علينا والناس تحب معرفة أخبارنا ولكن في النهاية لا يصح الا الصحيح.
الساحة مليئة بالفن المشوه ماذا تفعلين تجاه ذلك? وهل تتابعين هذا الفن?
لا أتابعه, لأنني لست مضطرة لأن ألوث ذهني وأشوه نظرتي ليؤثر ذلك سلباً على فطرتي, ثم ان عرض quot;كليباتهمquot; ابتزاز للمشاهد العربي الذي انصرف عنها.
ولكن نلاحظ أن الجمهور ما زال يستمع ويشاهد هذه النوعية من الفن الرديء القائم على الاثارة والجرأة المبتذلة?
انه يشاهد ويستمع اليها, لأن هناك محطات تلفزيونية تعرض هذه quot;الكليباتquot; على مدار 24 ساعة, والتكرار يعلم raquo;...laquo; فحتى الممنوع الذي يشاهده أضحى سلعة رخيصة, وبات يبحث عن الفن الراقي. ثم ان الفنانين المحترمين والأكفاء يعدون على الأصابع في زمن أصبح فيه لكل مشاهد فنان, ولكن هذه الموجة بدأت بالانقراض ولعل الخطأ يقع أيضاً على الوسائل الاعلامية وأصحاب المطبوعات الذين يصنعون أغلفة لفنانات غير معروفات ولا يملكن الأصوات انما الأجساد الحلوة فيقارنوهن مع فنانات محترمات فهذا لا يجوز.
ما توصيفك للنجومية?
انها صعبة, صحيح أنه أضحى من السهل على الفنان أن ينتشر بسرعة من خلال أغنية ضاربة quot;هشك بشكquot;, ولكن الأهمية تكمن في الاستمرارية والمشاركة في مهرجانات ضخمة في تونس, مصر, الأردن ولبنان, لتثبتي موهبتك الحقيقية وأنا خلال مشواري بنيت لي اسماً وهوية فنية لا تشبه أحداً, وخطاً بدأته بساكن, ومن ثم quot;بأمانيهquot; عذاب الهوى, quot;يا عيبوquot; ورصيدي الفني 11 ألبوماً اثنان منهما خليجيان.
ألا تعتبرين أن انتاجك ضئيلٌ? ولا سيما أنك في الفن منذ 12 سنة?
مطلقاً أنا راضية عن انتاجي وأسعى نحو النوعية وليس الكمية ويهمني أن يكون العمل الذي أطلقه سليم المضمون.
برأيك لماذا أغنية اليوم تظهر لأسبوع ثم تنطفئ بسرعة?
بسبب كثرة الأغنيات على الساحة, حيث اختلط الحابل بالنابل.
ما الذي تسعين الى تحقيقه في عالم الفن وحياتك الشخصية?
طموحي لا ينتهي عند نقطة معينة وأسعى دائماً نحو تقديم الأفضل ليكون النجاح حليفي, وأن أكون عند حسن ظن الجمهور الذي يتابع أعمالي. وعلى الصعيد الشخصي أن أنشئ ابنتي على الأسس والمبادئ الصحيحة.
برأيك هل من السهل على المطرب الغناء بلهجات مختلفة ولا سيما أنك أقدمت على هذه الخطوة ببراعة?
يجب على الفنان أن يمتلك أذناً موسيقية تساعده على التقاط اللهجة بطريقة صحيحة, لتكون مخارج حروفه سليمة اذا ما أراد أن يغني بلهجات مختلفة, ومن جهتي أملك القدرة على غناء كل الألوان واللهجات الغنائية, كالمصرية, المغربية والخليجية واللبنانية.















التعليقات