الرباط - هسبريس الفلكي الخطابي يكشف توقعات عام 2011 - Hespress

أعلن الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي عن تنبؤاته بالنسبة للسنة المقبلة 2011، وهي التنبّؤات التي ينتظر أن تلاقي جدلا كبيرا في عدد من دول العالم التي بدأت عدد من أجهزتها تبدي أهمّية كبيرة لتكهنات الفلكي المغربي الذي ردّد أكثر من مرّة بأنّه لا يكشف عن الغيب الذي يبقى بيد الله.. وأنّه يقوم بحسابات فلكية علمية تؤدّي نتائجها إلى نجاح كبير لتكهّناته بعدد من وقائع المستقبل.. مشيرا إلى أنّ الفضاء الخارجي للأرض سيعرف العام المقبل مقابلة كوكب لمدار الأرض، ما سيؤدي إلى مجموعة من التغيرات والكوارث والانقلابات.

ورغم كون الفلكي الخطايي مغربي الجنسية إلاّ أنّ تكهّناته بخصوص بلده قد جاءت جدّ مقتضبة وملخّصة في المجال السياسي الحزبي.. إذ أورد ضمن لائحة تكهّناته بخصوص العام الذي لا يفرقنا عن مقدمه إلاّ شهر ونيف: quot;بعض أمناء الأحزاب السياسية بالمغرب سيرحلون، والآخرون سيقعون ضمن أزمات سياسيةquot;.

دول المغرب الكبير ستعرف عام 2011، حسب الخطابي، اضطرابات إضافية ضمن علاقاتها الرديئة من الأصل.. إذ يرتقب أن تزداد حدّة التوتّر بين دول المنطقة قاطبة، وخصوصا بين المغرب والجزائر، جرّاء ما أسمي ضمن لائحة التكهنات بـ quot;توقيع اتفاقات دينيةquot;.. كما يرتقب أن ترتفع حدّة الاقتتال بين أجهزة الأمن الجزائرية والتنظيمات الإسلامية النّاشطة فوق ترابها.. إضافة لعمل عدد من دول المغرب الكبير على توقيع quot;اتفاقيات سرّيةquot; فيما بينها.. وquot;غيابquot; بعض قادة الدول المغاربية.. مع تسجيل فيضانات وهزات أرضية وارتفاع لأسعار البضائع.

كما يتكهن عبد العزيز الخطابي لعام 2011 بأن يعرف محاولة اغتيال عدد من رؤساء الدول، كالرئيس الأفغاني حامد كارازاي، والرئيس الأمريكين ونظيره والفرنسي، وشخصية عراقية سياسية بارزة.. في حين سيكون الزعيم الليبي معمّر القذافي نجم السنة التي ستعرف أيضا أزمة سياسية بين إسرائيل وعدد من الدول العظمى.. إذ أورد الخطابي: quot; السيطرة الإسرائيلية على غزة ستبقى، والضفة الغربية مهددة ، واغتيالات لقيادات فلسطينية معروفة تلوح في الأفق.. كما أنّ إسرائيل سوف تنهزم بالقرارات السياسية وستعاني من اختناق اقتصادي يدفع شعبها للتظاهر، ولأول مرة في التاريخ، لدوافع سياسية واقتصادية.. وسيكون وزير الخارجية محرجا لأقصى درجة إلى جانب بعض الزعماء الاسرائيليين الذين ستكون لهم بعض الخلافات تؤدي إلى الاصطدام بأوروباquot;.

وتوقع الخطابي لليابان خلافات سياسية مع بعض الدول و أزمة اقتصادية.. في حين تنبأ لدول شرق آسيا بحركات دينية متشددة، وقمع، وكوارث بيئية وفيضانات، وظهور لحركات تمردية تعلن العصيان على السلطة، وأزمات اقتصادية وتغيير لحكومات بانقلابات صورية أو عسكرية، وانقطاع للتيار الكهربائي في بعض الدول، واغتيالات واختطاف وقتل سياح، ومجموعة من المظاهرات والنداءات حول حقوق الإنسان. أمّا أوروبا فقد رأى فيها الخطابي عام 2011 قبلة لظهور اضطرابات اجتماعية بالجملة تنيجة ارتفاع أسعار السلع والمحروقات، وظهور حركات ذات توجهات مختلفة تفضي لتظاهرات متمحورة حول تيارات الدينية.. زيادة على خلافات سياسية مفضية إلى ركود اقتصادي ثم مشادات بين بعض الرؤساء.

وبخصوص الولايات المتحدة الأمريكية يرى الفلكي المغربي أنّها ستعرف انتعاشة اقتصادية نسبية تصاحبها بعض التغييرات الكبيرة في السياستين الداخلية والخارجية.. إضافة لمخاطر هامّة مرتبطة بالفيضانات والأعاصير ترافقها إضرابات وانتفاضات وانفجارات.. في حين تنبِّئ لأمريكا اللاتينية بانتشار الحرائق وانخفاض المردود الفلاحي بسبب تخريب بيئية، إلى جانب انهيارات اقتصادية تهم دول البرازيل وكولومبيا والشيلي والبيرو.. أمّا إفريقيا فستعرف انقلابات ثورية ودينامية للحركات تحررية، وكذا اغتيالات ومجاعات تصاحبها صراعات سياسية وانقلابات عسكرية.

كما تمّ التنبؤ للبنان بفوضى طائفية واشتباكات واغتيالات تضلع فيها إسرائيل باستهداف قادة الحركتين الإسلامية والسياسية.. في حين ستعرف سوريا تغييرات في السياسية الداخلية والخارجية تعثر علاقاتها مع لبنان وتقوية حجم التدخلات الأجنبية فيها.. فيما ذكرت المملكة الأردنية الهاشمية ضمن تكهنات الخطابي لـ2011 مقرونة بتظاهرات غاضبة في الشارع تحدث الشغب والفوضى ، إلى جانب ارتفاع أنشطة التيارات الدينية واستمرار ضعف الأداء الاقتصادي وعموم الغلاء.. في حين أشير للمملكة العربية السعودية بأنّها ستساهم في العملة الخليجية الموحدة.

فنّيا؛ توقع الفلكي المغربي وفاة الفنانات المتعدّيات للسنة السبعين من العمر في العالم العربي.. كما توقّع أن تلتصق quot;أخبار سيئةquot; ببعض المشاهير الفنية كعادل إمام وكاظم الساهر ورضا العبد الله وهيفاء وهبي.