أحمد الدندراوي - القاهرة


أكد مندوب المملكة الدائم فى جامعة الدول العربية السفير أحمد قطان أن جولة خادم الحرمين الشريفين العربية تأتى فى اطار المشاورات التى يقوم بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع القيادات العربية لخدمة القضايا العربية والاسلامية. وقال قطان لـ quot; المدينة quot; أمس : الجولة التى يقوم بها المليك حفظه الله، والتى ستبدأ بزيارة مصر والالتقاء مع الرئيس حسنى مبارك تأتى فى اطار المشاورات التى يقوم بها الملك مع القيادات العربية للوصول إلى موقف عربى قادر على مواجهة التحديات والمستجدات. وحول أهم القضايا التى ستتناولها القمة السعودية المصرية التى ستعقد فى شرم الشيخ اليوم قال قطان : لا شك أن موضوع عملية السلام سيكون له أولوية كبرى فى المباحثات التى ستجرى فى شرم الشيخ بين الزعيمين، كما أن الأوضاع فى لبنان ستختص باهتمام بالغ من جانب المليك حفظه الله والرئيس حسنى مبارك، وهو ما يحقق استقرار وأمن لبنان. وأضاف: إن كافة القضايا العربية سوف تحظى باهتمام القيادتين، فى ظل ما يبذله الجانبان من جهود لخدمة القضايا العربية والاسلامية. وحول تقييمه للعلاقة بين القيادتين السعودية والمصرية وانعكاسها على القضايا العربية قال قطان: العلاقة الحميمة والمميزة الخاصة بين خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والرئيس حسنى مبارك، تساهم بشكل كبير وفعال فى حل كثير من القضايا العربية. وأضاف: الجميع يعلم أنه لا يمكن أن يتم أى أمر فى المنطقة الا بالتشاور والتفاهم بين المملكة ومصر وذلك لثقل البلدين على المستويين العربى والدولى والمكانة الكبيرة التى تحظى بها كل من المملكة ومصر. واستطرد: أي لقاء بين القيادتين السعودية والمصرية سيكون له نتائج ايجابية ليس على العلاقات الثنائية بين البلدين فحسب ولكن على مجمل القضايا العربية والاسلامية. أما العلاقات السعودية المصرية تاريخية وراسخة على مدى التاريخ والعلاقات بين الشعبين هى علاقات أخوة ورحم، ولا أعتقد أنها تحتاج الى حديث أكثر من ذلك، لأنها أكبر من أى كلام. وحول ما اذا كانت القمة السعودية المصرية ستتناول قضية المصالحة العربية وخاصة بين القاهرة ودمشق خاصة أن جولة خادم الحرمين الشريفين تشمل العاصمتين قال قطان: خادم الحرمين الشريفين حفظه الله أطلق مبادرة المصالحة العربية، والتى تهدف الى أن تكون الدول العربية يدا واحدة لمواجهة الأخطار التى تواجهها الأمة العربية، وان شاء الله سنسمع فى القريب العاجل ما يحقق هذا الهدف. وعن دلالة الجولة التى يقوم بها خادم الحرمين الشريفين فى عدد من العواصم العربية، خاصة أنها تأتى عقب الزيارة الناجحة التى قام بها المليك الى الولايات المتحدة الأمريكية قال قطان : كل زيارات خادم الحرمين الشريفين سواء فى الدول الغربية أو العربية تصب فى مصلحة القضايا العربية، فمباحثات الملك عبدالله حفظه الله فى الولايات المتحدة الأمريكية كانت تتعلق بعملية السلام وكيفية اقامة الدولة الفلسطينية، وهو ما يتم التشاور بشأنه بين المليك وباقى القيادات العربية.