قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مرسى عطا الله

هل هو نوع من الجحود ونكران الجميل أم أنه موروث قبلي قديم من عصور الجاهلية الأولي عندما كان الحق يضيع وكلمة الحق تختفي بفعل فاعل يريد لحالة الشتات أن تبقي كما هي عليه وأن يظل العرب مجرد قوم رحل لا يجتمعون حول هدف واحد ولا يربطهم سوي لسان اللغة فقطrlm;!rlm;

هذه أسئلة فرضت نفسها علي تفكيري علي مدي الأشهر الأخيرة وأنا أتابع ما تبثه بعض المحطات الفضائية العربية وتستضيف علي شاشاتها من تسميهم برموز العمل السياسي والفكر في مصر لمناقشات حية ومباشرة بشأن الانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية المقبلة و التي يزعمون أنها تمثل ردة إلي الوراءrlm;.rlm;
ولست أريد أن أناقش هنا ما تتعرض له مصر من غمز ولمز في بعض الفضائيات تأسيسا واقتداء بصحة القول المأثور بأن مصر أكبر من أن ينالها أحد وأنه ينبغي عدم الالتفات إلي مثل هذه التفاهات والصغائرrlm;...rlm; ولكنني ـ كمواطن عربي ـ من حقي أن أتساءلrlm;:rlm; لماذا هذا التجاهل المتعمد للجوانب الإيجابية والمضيئة التي تحققت علي ساحة العمل العربي في السنوات الأخيرة والتي انتقلت به من الجمود والتشدد وضيق الأفق والعناد إلي آفاق المرونة والعقلانية والأخذ بأساليب الحكمة والرزانة مما أدي إلي إجهاض مخططات التحرش والاستفزاز التي كانت تستهدف استدراجنا نحو فخاخ وكمائن مرعبةrlm;!rlm;
وثمة سؤال آخر هوrlm;:rlm; لماذا فقط هذا التركيز المتعمد علي مصر برؤية سلبية تجافي الحقيقة التي تقول بأنه رغم أي ملاحظات أو تحفظات يقولها البعض فإن ما تحقق من ديمقراطية وتنمية وأمن واستقرار يفوق كل التوقعات والتقديرات في ضوء ظروف إقليمية ودولية غير مواتيةrlm;!rlm;
والحقيقة أن بعض ما نشهده في بعض الفضائيات العربية حول الشأن المصري يعكس مزيجا من الجهل بالحقيقة والمزايدة علي هذا الوطنrlm;!rlm;
إن بعض ما نشاهده أو نقرؤه هذه الأيام باسم الديمقراطية وباسم الحرية في إطار حق النقد المشروع لا علاقة له بالديمقراطية أو الحرية أو الحق المشروع في النقد والمساءلةrlm;,rlm; وإنما هو مزيج من الجهل وسوء القصد فالجاهل هو أكثر الناس كراهية لمواجهة الحقيقةrlm;,rlm; وبالذات حقيقة نفسهrlm;,rlm; ومن ثم تجد الجاهل لديه إصرار غريب علي عدم الاعتراف بجهله في شأن أي قضية مطروحة للنقاش ويخجل من أن يقول إنه لم يقرأ شيئا عن هذا الموضوع أو أنه لم يتمكن من الإلمام بكل تفاصيله قبل أن يتصدي للتعامل معه بالكلمة أو بالقرارrlm;!rlm;
ويظل السؤال المطروح بحثا عن إجابة شافية هوrlm;:rlm; لحساب من يسعي البعض لبذر بذور اليأس والإحباط بدلا من غرس شتلات الأمل والتفاؤل؟rlm;...rlm; وهل هي رغبة دفينة في جلد النفس والذات ولو كان ذلك علي حساب الحقيقة أم أنها تعبير عن الاستمساك بمفردات وحروف زمن ولي ولن يعودrlm;!rlm;
مجرد أسئلة من وحي الصخب الدائر تحت مظلة الحراك السياسي الذي يشهد لمصر ولا يمكن أن يكون شاهدا ضدها رغم أي ملاحظات من هنا أو من هناكrlm;!rlm;
rlm;***rlm;
خير الكلامrlm;:rlm;
ــــــــــــــــــــــ
rlm;**rlm; الأطول لسانا ليس بالضرورة الأقوي تأثيراrlm;!rlm;