تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

قصص مأساوية من دول الغرب ضد محتاجي اللجوء

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

خلافا للفكرة السائدة عن «إنسانية» بلاد الغرب، وتعاطفها مع محتاجي اللجوء المسحوقين والفارين من هول الصراعات والحروب والاضطهاد، ينقل طالبو لجوء قصص مآسيهم في البلدان التي وصلوها، ومنهم محتجزون في مخيم فاثي بجزيرة ساموس اليونانية، حيث يتكدس 7 آلاف طالب لجوء في مخيم يسع 500 شخص فقط، كما يتقاضى كل منهم «90 يورو» شهريا، فيما يبلغ سعر «السندويشة» الواحدة «5 يورو».

مآسٍ

سامانثا «عشرينية من الكونجو الديمقراطية»
أعيش في خيمة مع 3 أشخاص لا أعرفهم، ولا أملك من الملابس ما يقيني برد الشتاء

قصي «شاب فلسطيني»
نعامل بشكل همجي وغير منضبط والإجراءات هنا بطيئة ومملة

سامح «شاب عراقي»
أنا هنا منذ 5 أشهر بصحبة عائلتي، وأريد العودة إلى بلدي لكنهم يمنعونني حتى من هذا الحق

 


ما بين واقع يعاني فيه آلاف طالبي اللجوء العالقين على حدود دول الغرب التي تدعي مناصرتها للإنسان، وترفع شعارات حمايته، وبين تهافتها وتسابقها على قبول لجوء السعودية رهف القنون، أثار مراقبون عشرات الأسئلة، ولم ينزهوا ذاك التهافت والتسابق عن الأغراض السياسية الهادفة إلى الإساءة للمملكة، وتجاهل ما تعيشه من أمن وأمان، وتصويرها على أنها بلد منغلق يحاصر المرأة ويقيدها، ويحرمها من أبسط حقوقها، بما فيها حق الشكوى من الظلم الذي قد تتعرض له حتى في إطار الأسرة.
ويتساءل هؤلاء عن الأسباب الحقيقية لتعمد تجاهل الدول الغربية (بلدان اللجوء تحديدا) معالجة عشرات آلاف الحالات الإنسانية شديدة الوطأة، والتي قد تتعدى في شدتها حالة السعودية رهف، وتستلزم سرعة البت فيها، أو على الأقل تحسين ظروف استقبال طالبي اللجوء ريثما يحسم أمر قبول لجوئهم من عدمه.

مخيم فاثي

طالب مراقبون تلك الحكومات المتهافتة على استغلال حالة السعودية رهف (حالة فردية) بالنظر مثلا في أوضاع مخيم اللاجئين الذي نصب في بطن أحد جبال مدينة فاثي الواقعة في جزيرة ساموس اليونانية التي تبعد عن العاصمة أثينا 10 ساعات بالسفينة، وهم اللاجئون الذين قدموا بعدما ركبوا أمواج الموت من دول الصراعات والحروب وغياب الأمن والأمان مثل سورية والعراق وأفغانستان وفلسطين وكثير من دول إفريقيا.
ويحتجز في هذا المعسكر المسور بالأسلاك، أكثر من 7 آلاف لاجئ داخل مخيم لا يتسع إلا لـ500 شخص فقط، في ظروف غير آدمية، مغايرة تماما لتلك الصورة التي صدرتها دول اللجوء في قضية رهف، ما يكشف محاولاتها المستميتة لتشويه صورة المملكة.
تقول سامانثا، وهي فتاة عشرينية تجيد الإنجليزية والفرنسية، وقد قدمت من الكونجو الديمقراطية وهي تعاني من إصابة في بطنها بسبب أحداث عنف سابقة في بلدها «أعيش في خيمة مع 3 أشخاص لا أعرفهم، ولا أملك من الملابس ما يكفي للوقاية من برد الشتاء الشديد، كما أنني لا أمتلك المال، فالسترة الرديئة تبلغ تكلفتها نحو 50 يورو على أقل تقدير، وهذا ليس باستطاعتي».
ويتقاضى اللاجئون في المخيم مبلغ 90 يورو شهريا، إضافة إلى 3 وجبات رديئة يتم توزيعها بشكل غير لائق على اللاجئين من خلال نافذة يقف عليها شخص متجهم الوجه قوي البنيان لتفادي محاولات الشغب والاعتراض. 
 

عنصرية مقيتة

في ركن قصي داخل الجزيرة النائية يقع المقهى السوري الذي يسمح بدخول اللاجئين، فيما تمنعهم غالبية المقاهي من دخولها بتصرف عنصري بحت بسبب هيئتهم الرثة نتيجة حياتهم داخل المخيم. يقول قصي وهو شاب فلسطيني محتجز في المخيم من عام ونصف العام «جئت إلى هنا بسبب الأوضاع السيئة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، لكني فوجئت بكم الخداع الذي كنا نحياه والوهم الذي كنا نعيشه عن طبيعة الحياة في دول اللجوء، واحترامها حقوق الإنسان.. الحياة هنا بائسة والإجراءات بطيئة جدا والتعامل يتم بشكل همجي وغير منضبط مع المستضعفين الذين تركوا ديارهم أملا في حياة هانئة».

رغبة العودة الممنوعة

 يقول سامح وهو شاب عراقي وصل إلى الجزيرة مع زوجته وأطفاله الثلاثة «أنا هنا منذ 5 أشهر بصحبة عائلتي، ونتيجة ما لقيناه هنا تقدمت بطلب للعودة الطوعية إلى العراق.. حتى الموت هناك أفضل من الذل الذي نعانيه هنا، لكن للأسف حتى طلب العودة الطوعية الذي تقدمت به لدائرة اللجوء ما زال قيد النظر والفحص».

تفريق شمل العائلات
 

تعقّد دول اللجوء شروطا قبل لم الشمل للأسر التي هاجر أي من أفرادها إليها وتم قبول طلبه، فكندا على وجه التحديد تضع قائمة طويلة من الشروط التي لا بد من توفرها في طالب لم الشمل حتى يُقبل، منها أن يكون قد أتم الـ18، وأن يكون المطلوب لمهم الزوجة أو الأبوين أو الأبناء، إضافة إلى نحو 10 شروط أخرى قاسية وصعبة التحقق وتحتاج كفاءة مالية كبيرة. ونتيجة لهذه الظروف القاسية فإن كثيراً من طالبي اللجوء يجدون أنفسهم في مغارب الدنيا، فيما تبقى أسرهم في مشارقها، حيث لا يستطيعون العودة إلى بلدان تحت طائلة إلغاء لجوئهم كما يحدث في ألمانيا والسويد وغيرها، كما لا تستطيع أسرهم الوصول إليهم نتيجة الشروط القاسية والمجحفة. وتتغاضى دول اللجوء على الرغم من الشعارات التي ترفعها عن أهمية احتياج الأسر لبعضها بعضا، ولا تعد هذا من الحقوق التي تستحق العناية والاهتمام.

لم الشمل في كندا

المشمولون بطلب لم الشمل إلى كندا

الأبناء ـ الزوج/الزوجة ـ الأجداد
. الأبناء بالتبني. الشريك.
 

الشروط المالية

 كفيل فقط + ضخ واحد سيتم شمله من خارج كندا، يحتاج الكفيل إلى إثبات امتلاك مبلع 38.618 دولارا كنديا.

  الكفيل + شخص آخر مقيم معه + المكفول من خارج كندا (3 أشخاص)، يحتاج الكفيل إثبات امتلاك مبلغ 47.476 دولارا كنديا.

 أسرة الكفيل من 3 أشخاص + الشخص المكفول من خارج كندا، الإثبات المالي 57.642 ألف دولارا كنديا. مع زيادة أعداد المشمولين في ملف لم الشمل في كندا يرتفع المبلغ بمقدار 8 آلاف دولار كندي مقابل كل شخص إضافي.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. خلفناها ونسيناها
حمد - GMT الأربعاء 16 يناير 2019 13:09
والغرب خلفكم و نسيكم؟ لماذا لا تفتح دول الشرق الاوسط ابوابها على مصاريعها لهؤلاء؟؟ بلدنا للعالم وغير مسموح لنا الدخول الى البلدان الاخرى؟؟؟لماذا لا تتحمل دولهم مسؤولية مواطنيها؟؟؟؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد