: آخر تحديث

انكسار حلم داعش

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 ماجدة حسنين

هل انكسر حلم داعش بهزيمتها فى العراق وسوريا؟ أم أن فكرها وخلاياها النائمة لاتزال تنتظر الفرصة المناسبة للعودة، خاصة من النشء الصغير الذى تربى تحت ظلها، ولم يعرف سوى لغة القتل والذبح والحرق لتمتزج بدمائهم كل أنواع الشر. هؤلاء تربوا على الارهاب وليس من السهل القضاء عليهم، إلا بتعاون دولى وفكر يمزج الجهد العسكرى والأمنى بالجهد الثقافى، وإبراز الوجه الحقيقى للإسلام دين الرحمة والسلام وإعلاء القيم الإنسانية.

رجل باع كل ممتلكاته للمتاجرة بالعملة الأجنبية بالرغم من عدم موافقة زوجته

 أيضا يجب ألا ننسى ان هزيمة داعش إنما ترجع فى فصلها الأخير الى جهود قوات سوريا الديمقراطية التى أحد ركائزها المرأة حيث تضم فى صفوفها 7500 امرأة مقاتلة استشهد منهن فى مواجهات داعش 700 شهيدة وبفضل هذه التضحيات تمكن العالم من التخلص من داعش وقضى على وجودهم عسكريا وأيضا ماليا بعد ان استرد حقول البترول التى نهبوها وباعوا بترولها لتركيا حاضنتهم الاولى، والآن أصبحوا بلا غطاء مالى بعد ان نهبوا بنك الموصل العراقى واستولوا من خزائنه على اكثر من 500 مليون دولار.

ورغم هذا الانكسار لداعش الا ان كثيرا من مقاتليهم وقياداتهم هربوا الى تركيا حاضنتهم الاولى وإلى مناطق بغرب الفرات داخل الحدود العراقية او فى جحور بالصحراء بين العراق وسوريا وإلى ليبيا حيث يلعبون دورا خطيرا فى مواجهة الجيش الوطنى الليبى، وهو ما يجدد المخاوف من محاولة التنظيم المتطرف تجديد سلوكه الإجرامى. من أوجد داعش من قوى الشر لايمكنه الاستغناء عنهم بل يعيد توظيفهم فى أماكن اخرى، ليشكلوا خلايا عنقودية او مجرد ذئاب منفردة، ويكفى ما قالته هيلارى كلينتون المرشحة السابقة فى الانتخابات الرئاسية الامريكية فى كتابها من ان داعش صنيعة امريكا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد