قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد سياسيون لـ«عكاظ» أن قطر تتبع المؤامرة الإيرانية - التركية بالسعي لتدويل الحرمين الشريفين، مشيرين إلى أن تلك المؤامرة مكشوفة، وهي مخطط إجرامي محكوم عليه بالفشل.

وأوضح النائب بالبرلمان المصري مصطفى بكري أن الموقف القطري هدفه استغلال الأمر بحيث يبدو وكأن المملكة هي التي منعت المعتمرين القطريين، لافتا إلى أنه سبق أن رفضت الدوحة كافة التسهيلات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للحجاج القطريين، وها هي الآن تردد المزاعم ذاتها.

ونوه النائب المصري بأن المملكة تفرق جيدا بين الخلافات مع أي بلد والحق في الحج والعمرة لكل مسلم دون تفرقة، أما حكومة قطر فتبحث دوما عن حجج واهية وادعاءات كاذبة للنيل من السعودية ودورها الريادي عربيا وإسلاميا، إقليميا ودوليا.

بدوره، قال الخبير السياسي سمير راغب إن قطر تتبع المؤامرة الإيرانية - التركية، بالسعي لتدويل الأماكن المقدسة (الحرمين الشريفين)، وهي مؤامرة مكشوفة ومخطط إجرامي محكوم عليه بالفشل لا محالة.

وتابع: «رعاية وخدمة الحرمين الشريفين في مقدمة اهتمامات المملكة قيادة وحكومة ومؤسسات وشعبا، بإجماع المسلمين في العالم كافة».

وبيّن راغب أن السلوك القطري يمثل اعتداء على ثوابت التاريخ والحقوق السيادية والدينية غير المتنازع عليها مع المملكة، خصوصا مع قيام المملكة بإجراءات لتسهيل وصول الأشقاء القطريين إلى الأراضي المقدسة لأداء الشعائر الدينية، مشيرا إلى أن المملكة حريصة على حق الجميع في زيارة المقدسات وأداء الشعائر وفي مقدمتهم الأشقاء القطريون، ومن يتحمل مسؤولية المنع هو نظام الحمدين القطري، دون غيره.

أما المحلل السياسي هشام النجار فيؤكد أن منع قطر مواطنيها من أداء العمرة يدل على أنها وراء الدفع ببعض شيوخ الفتنة من دعاة جماعة الإخوان لإطلاق فتاوى تحاول تنفير المسلمين من أداء العمرة، وهو مخطط شيطاني يتلاعب بالدين لحساب مصالح ضيقة لأطراف معادية للعرب والمجتمعات الإسلامية بقصد الإضرار بمصالحها ومكانتها في المنطقة سياسيا واقتصاديا ودينيا. وتابع: «قطر تهدف لتعزيز وضع إيران وتصويرها في مكانة أعلى من المملكة بما يخدم الأحلام الإيرانية التاريخية الساعية لطرح نفسها كقوة إقليمية كبرى، وهو ما لن يتحقق في تصورها إلا بإضعاف وزعزعة استقرار المنطقة، وإزاحة القوى التقليدية من المشهد، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر».