قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إبراهيم العابد المعلم الملهم والأخ والصديق والعضد لكل إعلامي آمن برسالة مهنته السامية في تعزيز مسيرة الدولة وريادتها، فثابر وجاهد وأعطى وتفانى في حب الإمارات.
سيرة عطرة ومسيرة حافلة تستحق أن يتعرف عليها الجمهور وبشكل خاص الزملاء والزميلات الإعلاميون الجدد ليطلعوا على ما بذله من جهود خلال مشاركته في تأسيس كيان إعلامي وطني يمضي اليوم قدماً بخطوات واثقة نحو المزيد من التطور والتميز بدعم ورعاية من قيادتنا الرشيدة.
على مدار مسيرة قاربت نصف قرن، أحب المستشار إبراهيم العابد مهنته فمارسها قولاً وعملاً بإخلاص ومهنية عالية وإرادة وطنية صلبة فكان شريكاً في رحلة ربما هي الأصعب في تاريخ إعلامنا الوطني مع البدايات الأولى لتأسيسه حتى يصبح صوتاً للاتحاد معبراً عن طموحه وآماله ومسطراً لإنجازاته، كما كان -رحمه الله- معتزاً بعروبته مدافعاً عن قضايا أمته بكل شجاعة وجرأة حريصاً على تكوين شبكة من العلاقات المتميزة من الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم للمساهمة في خدمة الإعلام الوطني.
كان إبراهيم العابد منارة علمية ومعرفية وثقافية وشعلة من العطاء يؤمن دائماً أن الإعلام أداة بناء وتنمية، وعمل، رحمه الله، بلا كلل أو ملل من أجل أداء رسالته على الوجه الأكمل ولم يضع حدوداً لهذا العطاء فخدمة الوطن هي الحياة فطالما استمرت تتواصل المسيرة.
رغم المناصب الرفيعة التي تقلدها إلا أن من عايشه سواء من الإعلاميين داخل الدولة أو خارجها وجده الإنسان المتواضع المخلص المحب لوطنه الذي أسر قلوب الجميع بدماثة خلقه وكلماته الرقيقة وحرصه الدائم على تحفيز الإعلاميين لاسيما الشباب والأخذ بيدهم وتشجيعهم وبث الثقة في نفوسهم انطلاقاً من إيمانه بدورهم في المستقبل.
نفتخر بانتمائنا لمدرسة إبراهيم العابد الإعلامية التي تعلمنا منها أن لا حدود للعطاء للوطن وأن التواضع والإخلاص والإرادة منطلقات وركائز لتحقيق التميز في عملنا.
رغم قسوة فراق الأستاذ والمعلم والأخ الصدوق والناصح الكريم، فإننا راضون بالقضاء والقدر، وسيبقى فريق عمل وكالة أنباء الإمارات مستمراً في العمل من أجل الإمارات وفي حب الإمارات.
رحمك الله أستاذي ومعلمي.. «إنا لله وإنا إليه راجعون».