قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بدعوة كريمة من وزارة الداخلية قمت وبعض الزملاء في «عكاظ»، بزيارة مركز البلاغات الأمنية الموحد 911 في منطقة الرياض، وتعرفنا خلال جولتنا على آلية عمل المركز والتقنيات العالية المشغلة له، فضلاً عن طاقات بشرية رائعة من شباب وبنات الوطن من عسكريين ومدينيين تدير المركز بدقة متناهية وتجاوب سريع وآلية تفوق الوصف في تنظيمها.

يهدف المركز الموحد للبلاغات الأمنية إلى توفير رقم موحد للطوارئ على المستوى الوطني، وتحسين معدل سرعة الاستجابة للأحداث الطارئة، ويخدم 6 قطاعات أمنية هامة (المرور، الدوريات الأمنية، القوات الخاصة للأمن البيئي، الدفاع المدني، القوات الخاصة لأمن الطرق والشرطة)، وتساند المركز عدة جهات كبرى (كهيئة الهلال الأحمر السعودي ووزارة الصحة وشركة المياه الوطنية والشركة السعودية للكهرباء ووزارة النقل ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية)، ويشكل المركزصرحاً أمنياً جديداً يضاف إلى القطاع الأمني، ويحقق التكامل والتنسيق بين كافة الجهات الأمنية لخدمة المواطن والمقيم في هذا الوطن الغالي برقم موحد للبلاغات أي جهة من الجهات الآنف ذكرها.

أُسس المركز بقدرات استيعابية فائقة وبعد نظر يشمل متغيرات المستقبل والكثافة السكانية المتوقعة، ففي الوقت الحالي يتواجد مثلاً 162 متلقي بلاغات بعدة لغات و102 مراقب تلفزيوني و120 مرحل بلاغات إلى الفرق الميدانية بصفة فورية والتواصل عبر شبكة الاتصال الأمني الموحد، و76 مقعداً لإدارة الأزمات والكوارث، ويخدم المركز مدينة الرياض و22 محافظة، وأكثر من 8 ملايين مواطن ومقيم في هذا الحيز الجغرافي، ويعد المركز هو الثاني على مستوى المملكة بعد منطقة مكة المكرمة، وسوف يتم توسيع خدمة 911 حتى تغطي جميع مناطق المملكة مستقبلاً.

ليس على أي شخص في حال حدوث أي مكروه -لا قدر الله- سوى الضغط على 911 وسوف يجد التجاوب السريع الذي لن يستغرق سوى ثوان معدودة، ولن يحتاج المبلغ هدر وقته لشرح مكانه، فتحديد موقع المبلغ يتم آلياً، والمتلقي لديه القدرة على فهم الموقف الأمني إذا كان المبلغ تحت التهديد أو في وضع خطر نظراً لتدريبهم المكثف على دراسة الحالة وتمييز نبرات الصوت.

أخيراً.. وأمام ما رأيته داخل المركز من خدمات وعمل دؤوب وتقنيات دقيقة وتدريب عال لمنسوبيه، فلا يسعني إلا أن أشكر قيادتنا الحكيمة التي لا تدخر جهداً من أجل راحة المواطن وخدمته على أعلى المستويات العالمية، وتوفير أغلى وأحدث التقنيات لتسهيل حياته وأمنه.. فشكراً لهذا الوطن وشكراً لقيادتنا الكريمة وألف تحية لرجال أمننا الأوفياء.