قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لا يمكن أن ينطلق الزورق المفخخ الذي دمرته البحرية السعودية قبالة ينبع من السواحل اليمنية لبعد المسافة، مما يعني أن إطلاقه تم من عرض البحر، ولا يملك أحد مصلحة في تنفيذ مثل هذا الهجوم سوى إيران التي تستخدم الحوثي غطاء وتملك تاريخا حافلا بممارسة الاعتداءات والأعمال الإرهابية !

وما دام المجتمع الدولي عاجزا عن محاسبة إيران على أعمالها الإرهابية وسياساتها العدوانية في المنطقة وقطع أذرعها الإرهابية التي وصلت إلى البحر الأحمر ويكتفي ببيانات الإدانات وعروض المفاوضات فإن تكرار الأعمال التي تهدد أمن الملاحة وتستهدف مصالح الدول سيستمر ويضع المنطقة على فوهة بركان ينتظر الانفجار في أي لحظة ويؤثر على العالم أجمع !

فسياسة ضبط النفس التي تمارسها دول المنطقة المتضررة من السياسات العدوانية الإيرانية إزاء اعتداءاتها المتدثرة بأذرعها الإرهابية في اليمن والعراق وسورية ولبنان لا يمكن أن تستمر للأبد خاصة وهذه الاعتداءات تستهدف مصالحها الاقتصادية ومنشآتها الحيوية وسلامة سكانها، ناهيك عن العمل الممنهج لإغراق مجتمعاتها بالمخدرات !

إن إيران التي تلقت الضربات الإسرائيلية في سورية وربما داخل إيران طيلة سنوات دون أن ترد عليها لا تفهم سوى لغة القوة، وعندما ينطلق زورق مفخخ لاستهداف ميناء أو منشأة اقتصادية فإن ضرب المنصة العائمة التي انطلق منها يصبح حقا مشروعا تماما كضرب منصات وقواعد ومخازن الصواريخ التي تطلق على السعودية وتهدد حياة سكانها من داخل اليمن !

باختصار.. ترفع سفينة إيران الملالي في مياه البحر الأحمر راية القراصنة ولا بد من إغراقها !