سهوب بغدادي

تعرف الستامينا (Stamina) بالقدرة على التحمّل والاستمرار لفترة طويلة دون ظهور التعب والإعياء على الشخص، وتنقسم إلى أقسام في مواضع عديدة، كالتحمل الجسدي، والذهني، والنفسي، وغيرها من الإطارات والجوانب التي نراها في أنفسنا وفي غيرنا، دون معرفة السبب أحيانًا، فهناك ستامينا جسدية، وهي قدرة الجسم على مواصلة النشاط البدني كالجري، والمشي لمسافات طويلة، وممارسة التمارين الرياضية وحمل الأثقال، أيضًا، هناك

ستامينا ذهنية، وهي قدرة العقل على التركيز والعمل لفترات طويلة دون فقدان التركيز، على سبيل المثال لا الحصر في المذاكرة وحل المسائل الحسابية والألغاز وأي مجهود ذهني وهي من أصعب الأنواع وتتطلب التمرس والصبر.

كذا تعرف الستامينا العامة بأنها مزيج من الستامينا الجسدية والنفسية في آن واحد، كالصبر والقوة على الاستمرار بالرغم من مواجهة الضغط ونرى هذه بارزة في الأمهات -حفظهن الله- فهن يتعرضن للتعب الجسدي من أعباء المنزل والإرهاق النفسي من أعباء التربية، فلهن الشكر الجزيل.

إن الجميل في الموضوع أن كل شخص لديه إما واحدة أو أكثر من الستامينا فعندما تعرف ما ينقصك تستطيع تنميته بالطرق الصحيحة وتدريجيًا.