: آخر تحديث

أولاد الحرام في مجتمعات الرحمة

برغم  أسلوب التهكم الساخر  في مقالة الزميل جواد غلوم ""هل تكفي إمراة واحدة ليكون الرجل سعيدا"" ومع ثقتي الكبيرة بحسن نيته إلا أنني أعتقد أنرسالته الحقيقية  لم تصل للقارىء  العربي الفحل .. ما وصله منها 

1- التشابه بين الرجل الشرقي والغربي في  موضوع الشهوات الجنسية من خلال               الإحصائيات التي أكدتها إستطلاعات الرأي.

2- إبتهاج وتهليل الرجل الشرقي حين يقرأ                                                                             

3- ""إختفاء  الأسر تدريجيا وإقتصارها على  المساكنه ومشاركة العيش لآمادٍ قد تقصر او تطول بلا  عقود زواج او قران رسمي موثّق في المحاكم الشرعية او دوائر الاحوال المدنية "".

3- ثم يعود ليتحسر على  ذكورنا   """ اما ذكورنا الشرقيون ونحن العرب منهم فيضطرون الى توثيق روابطهم الجنسية وتلبية احتياجاتهم الشهوانية بوريقات تشرعن تلك العلاقة بين الذكر والانثى رغم ان الهدف والغاية واحدة وسيان مايفعل الاثنان الشرقي والغرب""

من المؤكد والطبيعي التشابه الجيني الجنسي  في جينات كل الرجال بلا فرق بين مسلم ومسيحي وشرقي وغربي وإن تفاوتت حدة الرغبة والشهوانية بين رجل وآخر وتقيدت بالثقافة المجتمعية وبالقانون.  لنعترف بانها الغريزة الطبيعيه التي وضعها الخالق في كل البشر .مثلها مثل الجوع والعطش.   الفارق الكبير بين الرجلين  هو التسلّط  الذكوري وحب التملك العالي نتيجة التحريم التام  من الإختلاط الطبيعي مما جعل الرجل الشرقي مهووسا بالمرأة .   نعم هناك الكثير من العلاقات الجنسية في غرب الحريات بلا عقد زواج للمحافظة التامة على الإستقلال المادي الذي يحمي كرامة المرأة في كل الأحوال . ولكن  وبالرغم من الإستقلال المادي للطرفين إلا أنه وفي حال حدوث حمل    فإن الرجل ’ملزم قانونيا بالإعتراف  بالجنين وبالنفقاتعلى ثمرة هذه العلاقة . ولم أسمع كثيرا عن تخلي الرجل الغربي عن أطفاله ثمرة هذه العلاقة .. بينما هناك الآف القصص من  المجتمع المسلم  الذي يحافظ على طهارة النسب وبالتالي يتخلى بل و’ينكر فلذة كبده. قصة الممثل  الشهير احمد عز  شاهدة للعيان عن تصرف الرجل الشرقي حتى بعد  إثبات  الحمض النووي بأنهم من صلبه. وقبلها قصة الفيشاوي الشهيرة والتي لولا مساندة الوالد الدكتور لإبنته لضاع حق الأم والطفله وبقيت معدومة النسب ..وآلآف غيرها لا تصل الإعلام العربي  بل ما قد يصل  قتل الشرف ؟؟؟؟؟ 

ذكورنا الشرقيون يضطرون إلى توثيق روابطهم الجنسية لعدة امور ..

أولآ الكثير من هذه الزواجات تتم بالشكل التقليدي بدون  معرفة بالشريك  ..وإن تمت بسرية مثل الزواج العرفي ’تحرم المرأة من كل الحقوق ويتخلى عنها الرجل بمنتهى السهولة !!

ثانيا إرتباط حقة بالمعاشرة الجنسية  بعد دفع ثمن وأجر هذه المتعة .

ثالثا  لضمان حق هذه الزوجة التي أهّلوها طيلة عمرها بأنها  جوهرة مكنونه .. وعليه حرموها من حقها في اي شكل من أشكال الإستقلال وبالذات  المادي منه .. وعليه ولضمان حقها فيما إذا لم ينجح هذا الزواج لقبض ثمن متعته معها في مؤخر الصداق اليتيم والذي يزداد ’يتما بفعل التضخم .. لتعود هذه الجوهرة  للإستجداء من ذكور عائلتها  العيش ؟؟؟ بعد تواتطىء الحكومة في حرمانها من أي شكل من أشكال المساواة حتى بعد زواج 20 سنه أو أكثر والمعرفة القطعية بأن التضخم قضى على كرامتها الإنسانية في الحياة الكريمة ؟؟؟؟

أكثر ما آذى مشاعري تعليق 

.شتان بين الحلال والحرام

والفوضى الاسرية في الغرب -GMT 4:41 2016 السبت 24 ديسمبر

"""تعدد العشيقات -على عكس تعدد الزوجات- ليس مقيداً بعدد ولا بضوابط أخلاقية ولا قانونية. النتيجة: (1) خيانات زوجية عالية تصل الى نصف الاسر في الغرب على الأقل، على قلة هذه الاسر! (2) أولاد حرام (أو بالتعبير الحديث مجهولي النسب) بدون عاطفة اسرية ومع عقد مزمنة وربما متطرفة من المجتمع (3) لقطاء مشردون في الشوارع أو في دور الرعاية البيروقراطية (4) اجهاض متكرر ومنتشر، بعضه مميت أو مهدد بصحة الأم، وهو دائماً قاتل للجنين البرئ. وتقدر عدد حالات الاجهاض في اوروبا بثلث حالات الحمل وفي امريكا بنحو مليون حالة سنوياً (5) أمراض جنسية متعددة، بعضها فتاكة بالصحة وبالحياة، مثل الايدز، مع امكانية نقله للزوجة البريئة والأجنة البريئة """

سيدي المعلق .. كنت أتمنى قبل أن تبدأ المقارنة بالتريث قليلا  والإعتراف باننا  بشر أيضا  وأنه آن الأوان لنظره موضوعية  للمقارنه  خاصة وأن نتائج هذه المقارنة  تصب في  الصحة النفسية والمجتمعية والتي من نتيجتها مستوى الكفاءة الإنتاجية في كلا المجتمعين. 

لنبدأ من تاريخ  عظماء المسلمون والمحفوظه في كتب التراث, ’ترى هل  تقيد أي منهم بعدد  الجواري و’ملك اليمين  ؟؟؟

الخيانة الزوجية ؟؟ وهل تقتصر على الغرب ؟؟ أليس هناك خيانات  في المجتمعات العربية ؟؟؟ ألا ’يعتبر تعدد الزوجات شكل من أشكال الخيانة ؟؟؟؟ 

اولاد الحرام .. ؟؟؟؟ لم أجد  أي دولة في الغرب تسميهم باللقطاء  ومجهولي النسب  ومعدومي الأهلية  ومحرومون من  مناصب معينة في الدولة لأنهم ناقصي الأهلية ؟؟ بينما كل هذا الحرمان  موجود في مجتمعات الفضيله وتتواطىء فيه الحكومات في الأردن. والعراق  ومصر العزيزة على قلبي وبالتأكيد بقية الدول العربية !!! أليس الحرص على طهارة ونقاء النسب يقف عائقا في حق الإنسان في بدء حياة إجتماعية طبيعية عن طريق الزواج  وإعادة الإندماج والتأهيل في المجتمع ؟؟ 

الحكومات الغربية لا تتركهم مشردون في الشوارع  وحتى وجودهم في  دور الرعاية محدود لحين  العثور على  الأسرة المناسبة التي تحتضنهم بالحب والرعاية  وبالإرث.  لأنها تتبناهم وتعطيهم  إسم العائلة.  بينما وفي المجتمعات العربية يحملون أسماؤهم المستعارة  حتى في حال  تبنيهم حفظا على طهارة النسب ,بحيث  يجتروا العار طيلة حياتهم .. إضافة إلى حرمانهم من أي حق في إرث العائله التي إحتضنتهم في حال  الوفاة  المفاجئة !!

إرتفاع حالات الإجهاض ليست قاصرة على الغرب .  بل منتشرة كالوباء أيضا في المجتمعات العربية  تتصاحب مع عملية ترقيع البكارة  للحفظ على الشرف ؟؟؟؟  

أما الأمراض الجنسية نتيجة هذه العلاقات  فهي متساوية إن لم تزيد عنها في الشرق . ولكن تستر المجتمعات  والحكومات يمنع من إجراء إستطلاعات حقيقية ’تبينها كما في الغرب ..

سيدي لا نريد حقن الشارع العربي بالتحريض ضد الغرب او الشرق أو أي من بقاع الأرض .. نريد في مجتمعاتنا قوانين  تتغلب على التقاليد والعادات  التي أضرت بمجتمعاتنا قوانين تعمل وتساعد على إعادة صياغة قيم وأفكار تستند لعالمية الحقوق  مثل المساواة  والعدالة  لبناء مجتمع  يتحلى بالأخلاق من خلال إحترام حقوق  وحريات الجميع  .  نعم نريد حريات  لتبرز  الإبداع  من أولادنا .. نريد الحياة !!!!!

 

 

احلام أكرم

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 53
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. مجتمعات الرحمة
في الغرب1 - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 08:34
لنبدأ بالحقائق الساطعة في مجتمعات الرحمة في الغرب ولنعترف بهذه الحقائق ولا نستخف بها أو نتجاهلها، بعد ذلك نناقش غيرها من "القضايا". تعدد العشيقات -على عكس تعدد الزوجات- ليس مقيداً بعدد ولا بضوابط أخلاقية ولا قانونية. النتيجة: (1) خيانات زوجية عالية تصل الى نصف الاسر في الغرب على الأقل، على قلة تشكيل هذه الاسر بسبب كثرة خيارات الرجال بدون التزام ! (2) أولاد حرام (أو بالتعبير الحديث مجهولي النسب) بدون عاطفة اسرية طبيعية ومع عقد مزمنة وربما متطرفة من المجتمع (3) وحالة أسوأ: لقطاء مشردون في الشوارع أو في دور الرعاية البيروقراطية (4) اجهاض متكرر ومنتشر، بعضه مميت أو مهدد بصحة الأم، وهو دائماً قاتل للجنين البرئ. وتقدر عدد حالات الاجهاض في اوروبا بثلث حالات الحمل وفي امريكا بنحو مليون حالة سنوياً (5) أمراض جنسية متعددة، بعضها فتاكة بالصحة وبالحياة، مثل الايدز، مع امكانية نقله للزوجة البريئة والأجنة البريئة القادمة.
2. مجتمعات الرحمة
في الغرب2 - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 09:28
بعد الاعتراف الصريح بحقائق الوضع المزري والمؤلم للاسرة الغربية والناجم عن تطبيق مبادئ الليبرالية الاجتماعية، نأتي الى المضامين على الاسرة العربية والدول العربية. بالمقارنة مع الدول العربية والاسلامية، فان الدول الغربية ذات الحاكمية الرشيدة تحاول فعلاً -كما اشارت الكاتبة- التخفيف من تداعيات الفوضى الاسرية من خلال التدخل الحكومي الذي يأخذ صفة التشريعات. السبب واضح بالنسبة لهم: غياب الاسرة وتفككها الكامل يعني غياب المجتمع في الاجل الطويل من خلال غياب القوة العاملة المنتجة وغياب الطلب الاستهلاكي والاستثماري وبالتالي مجتمعاً شائخاً عير قادر على الانتاج والمنافسة الدولية. لكن هذا "الحل" قابل للتطبيق كبداية حيث الجهاز الحكومي قوي وديمقراطي ومستجيب للتحديات، فهل هذا ينطبق على الدول العربية في المرحلة الراهنة خصوصاً؟ طبقت العديد من الدول العربية برامج تهدف الى "تطوير القطاع العام" بدعم من الجهات الدولية وكانت النتائج دون التوقعات بل غير مرضية بالتأكيد. اذ لا زالت البيروقراطية مهيمنة والموظف الحكومي دوماً ينتظر الترفيع ونهاية الشهر مع الحد الأدنى من الجهد والابداع. من زاوية أخرى، هل أزال التدخل الحكومي في الغرب من المشكلات أم انه عالج المظاهر دون الاسباب؟ كمثال أقول هل "فرض" الاعتراف بالجنين يعالج كافة حالات العلاقات غير الشرعية؟ هل يغطي كافة تداعيات الخيانات والعلاقات غير الشرعية كالكلفة النفسية على الطفل(ة)؟ هذا يحتاج الى جيش من الموظفين الحكوميين والاف المختبرات الجينية ولا يملك القطاع العام حتى في الدول الصناعية مثل هذه الموارد. ولهذا تلجأ العديدات من "الامهات المراهقات" وغير المراهقات وبالملايين الى الاجهاض بشقيه الآمن وغير الآمن. علم الاقتصاد –درّة العلوم الاجتماعية- توصل مؤخراً الى مجموعة محددة من عوامل الاخفاق او الفشل الحكومي التي تؤكد عدم قدرة التدخل الحكومي على علاج فشل الاختيارات الفردية الانانية، وذلك ضمن حقل متخصص وحديث يعرف باقتصاديات الاختيارات العامة Public Choice Economics. هذا ينطبق بشكل أكبر على التدخل الحكومي في مجال "الاسرة الحرة" بالمقارنة مع التدخل الحكومي في "الأسواق الحرة"، والاسباب هي نقص المعلومات والعدد الضخم للاسر مقارنة بالأسواق الرئيسية. ومن الواضح ان عوامل الفشل الحكومي تنطبق بصورة أكبر على الدول النامية لضعف الحوكمة الرشيدة. المحصلة ان المشك
3. نقطة
نظام - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 09:45
الكاتبة للأسف تبرر مآسي الاسرة والمرأة الغربية بالقول ان هذا ينطبق على الاسرة العربية. ما هذا المنطق الاعوج؟ وللعلم لا توجد احصائيات ذات مصداقية للمقارنة الموضوعية. ولنفرض اننا توصلنا الى احصائيات تخص الدول العربية في مجال تفكك الاسرة واندثارها. ماذا بعد؟ وكيف وصلنا الى حالة الغرب؟ وصلنا بعد مئة عام من العلمنة المستمرة في معظم الدول العربية والاسلامية بما فيها علمنة قانون الاحوال الشخصية قبل وبعد الفاضلة "سيداو"؟ وهل سيحصل غير ذلك؟ لكن هذا "الاكتشاف" لن يحل مشكلة الاسرة أو النموذج الغربي، بل بالتأكيد سيظهر فحش وسوءة هذا النموذج الفاشل.
4. نقطة
نظام - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 09:47
الكاتبة للأسف تبرر مآسي الاسرة والمرأة الغربية بالقول ان هذا ينطبق على الاسرة العربية. ما هذا المنطق الاعوج؟ وللعلم لا توجد احصائيات ذات مصداقية للمقارنة الموضوعية. ولنفرض اننا توصلنا الى احصائيات تخص الدول العربية في مجال تفكك الاسرة واندثارها. ماذا بعد؟ وكيف وصلنا الى حالة الغرب؟ وصلنا بعد مئة عام من العلمنة المستمرة في معظم الدول العربية والاسلامية بما فيها علمنة قانون الاحوال الشخصية قبل وبعد الفاضلة "سيداو"؟ وهل سيحصل غير ذلك؟ لكن هذا "الاكتشاف" لن يحل مشكلة الاسرة أو النموذج الغربي، بل بالتأكيد سيظهر فحش وسوءة هذا النموذج الفاشل.
5. الى الكاتبة
عاتكة - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 10:27
تقول السيدة احلام: نعم هناك الكثير من العلاقات الجنسية في غرب الحريات بلا عقد زواج للمحافظة التامة على الإستقلال المادي الذي يحمي كرامة المرأة في كل الأحوال - اذن اصبحت كرامة المراة مرتبطة بالعلاقات الجنسية دون عقد زواج-اهكذا تفعل الغربة ببعضنا؟ وتقول:ولم أسمع كثيرا عن تخلي الرجل الغربي عن أطفاله ثمرة هذه العلاقة بينما هناك الآف القصص من المجتمع المسلم الذي يحافظ على طهارة النسب وبالتالي يتخلى بل و’ينكر فلذة كبده. قصة الممثل الشهير احمد عز شاهدة للعيان عن تصرف الرجل الشرقي حتى بعد إثبات الحمض النووي بأنهم من صلبه. وقبلها قصة الفيشاوي الشهيرة .وآلآف غيرها لا تصل الإعلام العربي بل ما قد يصل قتل الشرف ؟ الكاتبة لا تريد ان تسمع عن تخلي الرجل الغربي عن اطفاله,ولكنها تتحدث عن الاف القصص من المجتمع المسلم(دون ان تسند ظنها بوثائق رسمية معتمدة) اخذت احمد عز والفيشاوي وحولتهما الى الاف, ثم تاذت الكاتبة من تعليق احدهم على نسبة الخيانة الزوجية في دول الغرب وبررتها بالكفاءة الانتاجية وكانها تقول لنا:اكثروا من الخيانة الزوجية ليزداد انتاجكم , بل وتعود للماضي البعيد لتبرر موقفها المناهض للاسلام:نبدأ من تاريخ عظماء المسلمون والمحفوظه في كتب التراث, ’ترى هل تقيد أي منهم بعدد الجواري و’ملك اليمين ؟لم تطرح اسماء او ادلة عن عظماء المسلمين الذين تعنيهم,ملك اليمين انتهى منذ عهد عمر,كما لا يوجد جواري اليوم, يقول رب احلام" وإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ,ولكن احلام ترد عليه : ألا ’يعتبر تعدد الزوجات شكل من أشكال الخيانة ؟.اذن تتهم السيدة احلام الله بانه حلل الخيانة,وتقول:اولاد الحرام لم أجد أي دولة في الغرب تسميهم باللقطاء ومجهولي النسب ومعدومي الأهلية ,كيف بحثت بداية فلم تجدي؟ اللقطاء ومجهولي النسب يملاون اوروبا وامريكا ففي فرنسا وحدها أكثر من أربعة مليون من البشر مجهولي النسب، بحسب إحصائية صدرت من وزارة الصحة الفرنسية عام 2007 م، وقيسي عليها بقية الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية والارقام الان اكبر.اما احلام فلا تهمها تلك الملايين بل احمد عز والفيشاوي !!!وتقول:بينما كل هذا الحرمان موجود في مجتمعات الفضيله وتتواطىء فيه الحكو
6. نريد الحياة
نورا - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 11:13
نريد الحياة ..مع الاخلاق ..التعدد (رغم رفضي له كأنثى غيوره ) لكن عزيزتي هذه طباع الرجال ..على الاقل التعدد حل لأمرأة اخرى وحيده ..ربما فالواقع حكى لي ذلك ..لماذا لا تنظرين الى الغرب حيث لا تعدد ولكن كثرة العشيقات ..هل تستطيعين ان تمنعي رجلا ان يعدد او يعشق هما نفس المعنى ..الرساله للرجل وللمرأة سواء ..هل تمنعي العشيقات عن شريك عمرها ..هي تمعنه بدهائها والأخرى تكيد لشريكها كيدا ...انها حرب نسوية ...فالاساس هناك أمرأة ..لن يميل رجل لأمرأة غير زوجته الا لو وجد ميلا من اخرى وإغراءات حتى سي السيد يذوب لها ...قوانين العلمانيةً لم تمنع الخيانات بل فوضى وفساد ..على الاقل المجتمعات العربية هي الأفضل في نقاء النسل ..تلك هي الحياة لن تخلى من العيوب ولن تكون مثالية ابدا ...مهما أردنا الحياة الكامله النموذجية الا ان النقصان عنوانها ...عجز أفلاطون عن صناعة المدينة الفاضله وهو في الزمن الجميل فهل نحن صانعيها ونحن في اسوء ظروف وقسوة الدنيا ...المرأة قسى عليها الرجل حقا وقست عليها أمرأة مثلها وقسى عليها العالم بسكوته عن ظلمها واهانتها وهي تعاني بردة وخشونة المخيمات الآن .
7. يريدون الحياة أيضاً
هؤلاء الأجنة - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 11:35
اين حق الجنين الخاضع للاجهاض وهو بالملايين في الغرب؟
8. هوس النسب
خوليو - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 11:49
قال لهم انسبوهم لاباءهم فزرع فاصلاً بين الرجل والمرأة ،،هذه الاخيرة اصبح دورها ثانوياً لأغراض المتعة والخدمة والتبرج لزوجها الذي يات متعباً من شرب الاركيلة في البارات ،،فنقول أبن فلان مع العلم ان الطبيعة اقرت ان المولود يات بالمساهمة مناصفة بين الذكر والأنثى ،، لماذا لا نقول ابن فلان وفلانة ؟ ولماذا لاننسب المولود لامه او على الاقل نعطيه فرصة الاختيار عند الوعي لمن يريد ان ينتسب ،، فَلَو انه منح المساواة بين المراة والرجل لكان مهد الطريق لحرية كل منهما في العيش وفي العلاقات ،،فما هو الضرر ان تكون المراة مستقلة اقتصادياً وأمامها فرص تكوين ذاتها مادياً ومعنوياً وثقافةً لتقرر ان تجلب ولداً وبدون عقد زواج ان ارادت ،،وتنسب ابنها لها،، اي يحمل اسم كنيتها ؟ هكذا تنحل عقدة النسب ،،فالمولود هو ابن أمه وله الشرف في هذا ان لم يرد الذكر الجبان ان يتحمل المسؤولية،، لماذا نقذف هذا المولود البريء بتعابير عدوانية مثل ابن حرام ولقيط ومقطوع النسب ،،اليس هو ابن أمه ؟ وبناءً عليه،، له جميع الحقوق وعليه جميع الواجبات التي يتمتع بها الاخر ،،دافينتشي ولد من أب محام وأم مجهولة وها هو ساهم برسومات طبية دقيقة قبل ان تخترع أدوات التصوير ساهمت في التقدم الجراحي بشكل ملحوظ اضافة الى رسومات خلدت حقبات تاريخية رائعة ،، ذكور معقدة بمسالة النسب لان المراة بالنسبة لهم كاءن هامشي لا دور له سوى لمتعته وخدمته كما قلنا ،، ومن هنا شرع له التعدد بالزوجات عندما تفقد المراة القدرة على تمتيعه بحكم التقدم بالعمر وضمور الغدد النسائية الأنثوية ،، مفاهيم سلطوية فحولية اخضاعية حطمت مجتمعاتنا وشلت نصفه وحصرت دور هذا النصف في الخدمات والتفريخ مع العلم ان الطبيعة اقرت قوانينها بالمساواة ،، يسيرون عكس قوانين هذه الطبيعة فتتركهم الطبيعة وراءها وهذا ما يراه كل انسان واقعي وحيادي متوسط الذكاء .
9. نعم ثقافة الحياة على موت
عربي من القرن21 - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 11:52
هي الحل للقضاء على الأرهاب ونصوصه , وتعيش الأنسانية في خير وسلام وتعايش مشترك !!!..
10. واذا بليتم فاستتروا
فول على طول - GMT الإثنين 26 ديسمبر 2016 12:09
يعانى الذين امنوا من الاسقاط ..يتشدقون بأنهم مجتمع الفضيلة ويكيلون الاتهامات وكل الموبقات لمجتمعات الكفار ونحن نسأل الذين امنوا : اذا كنتم أهل فضيلة ومجتمعاتكم كذلك ..لماذا مجتمعاتكم مليئة بكل ما هو قبيح مثل السرقة والقتل والتشرد والاغتصاب وأطفال الشوارع ووووو ؟ ولماذا أنتم دائما متخلفون وفى ذيل الأمم والكفار يحتلون المقدمة بالرغم من فضيلتكم المزعومة ؟ الاجابة بصراحة توضح كذب ونفاق الذين امنوا . الفساد الأخلاقى موجود فى كل المجتمعات وهذة حقيقة معروفة ...لكن مجتمعات الذين امنوا تشرعن الفساد بأسباب دينية ..عكس الغرب الذى لا يتشدق بالفضيلة ..أما الجنس فان أهل الايمان هم أكثر الناس فسادا لأن الشرع الحنيف منح للفحل الذكر كل الامتيازات - مثنى وثلاث ورباع وملكات يمين ..وزنا شرعى مثل المحلل والمتعة والمسيار وأربع شهود وفتلة الخ الخ وألقى باللوم كلة على المؤمنات فى كل مصيبة - ولم يعطى أى حق للمؤمنات القانتات الحامدات ربهن على الايمان والاسلام ..بل القانون نفسة لم يعطى أى حق للمؤمنات لا فى حالة الزواج ولا الطلاق ولا الاغتصاب ولا القتل وخاصة فى جرائم الشرف وكأن المسكينة تزنى مع نفسها وليس مع فحل أخر . أى أن الفحل المؤمن يرتكب كل الموبقات دون أن يطرف لة جفن عكس الكفار ...الكافر وحتى الملحد يعرف أنة يفعل خطيئة أو خطأ اذا ما ارتكب الزنى مثلا على الأقل خطأ فى حق المجتمع . أغلب البلاد المؤمنة تستورد غشاء البكارة الصينى لأن المهم هو المظهر وليس الجوهر والعلماء أباحوا ذلك دون خجل وكأنهم يضحكون على اللة ..؟ والمعلق اياة يرى القذى فى عيون الأخرين فقط ولا يرى الخشب فى عيون المؤمنين ..القاهرة المصرية فقط بها 2 مليون لقيط وهذة الاحصائية كانت منذ بضع سنوات . الذين امنوا لا يخشون من ارتكاب الفحشاء ولكن فقط يخشون من الفضيحة ...المهم أن ترتكب الفحشاء خلف الأبواب عملا ب : واذا بليتم فاستتروا . تحياتى .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.