: آخر تحديث

أيها الرجال أين حقوقكم؟

يولد الأنسان خاليًا من الاعتقاد أن المرأة مخلوق ضعيف والرجل "سوبر مان " حتى يُعداه أبويه على التقاليد والأعراف التي تسيطر على عامة المجتمع فتكون هي نكرة تحتاج إلى ذاك الرجل حتى لو ظلَّه لتستمد القوة منه، إن النظرية التي أوجدتها الشعوب العربية في تقزيم مهام المرأة وجعل الرجل قويًّا حتى لو كانت مهاراته ضعيفة في اعتقاد الأدمغة العربية التي تظن أنها ضعيفة ولابد أن يوجد رجل لكي يحميها من رجل آخر فهل هذا منطق؟! الرجل والمرأة مكملان لبعضهما ويجب مساواتهما في الحقوق في كل الأمور، لم ترد إلى مسامعنا أصوات ذكوريّة تطالب بحقوقها، سبحان من كمّل الرجل عن الأنثى في هذه البقعة من الأرض فقد نشأت قاصرًا ومازالت قاصرًا في أعينهم، فأكثر الأصوات التي تجمعت حتى تطالب بحقها وتحارب من يهمشها هن النساء في أغلب المجتمعات الإسلامية مع أن الإسلام تكفل بحقوقها وفرضت عليهم ولكن التحيّز والسلطة الذكورية تولد مع سبات الجهل في توارث مثل هذه التي تلزم المرأة التشرنق وعدم الاعتراف بها في بعض المقاعد، فالرجال كاملي الحقوق ولا اعتقد أن هنالك شعورًا ولو على سبيل الافتراض واحد بالمئة بأن هناك تسلط من الجنس الآخر، فدول الرجال دائم متسلطين على مملكة المرأة ويظهر بعضهن ضعفًا أمامهم وكأنها تقول له املكني فأنا تحت قدميك عودتني أمي أن أستمع إليك ولا أعصيك حتى لو على حساب نفسي وبئس هذه الام التي نعتت أنها المدرسة الأم مدرسة أعدّت شعباً ذكورياً.

ليس الذكر كالأنثى نعم هناك اختلاف في تفاصيل الجسد ووجودها في الحياة،إن أسوأ مايَستخدمه هو سلطته أمامها ويستشهد بآية عن الرجال قوامون على النساء نعم قوامون والتكفل بالنفقة حتى لو كانت تعمل فحماقة الرجال تجعلهم يرددوها كالببغاء في كل قضية على طاولة نقاش تطالب بها النساء، فهم يحتاجون إلى دورات مكثفة ومقالات تغسل عقولهم من هذه الافتراءات الغير موضوعية، وعلينا أن نعلن أن صوت المرأة حين يغني يطربهم وحين يعلو صوتها منادية بحقوقها يصنف منكرًا وترجف قلوبهم خوفا من أن تخرج عن سلطته وحينها تسقط مملكة الذكور التي بنيت على عاهات ليست منطقية، فهناك أصوات في كل دولة عربية تنادي وتتزعم جمعيات تنادي بحقوق المرأة المضطهدة فهل من مزيد حتى ترتفع نسبة الوعي وتضمن الأجيال القادمة وتضمن كامل حقوقها.

إن ما يؤلم حقاً هو ذلك الشعور الذي يولد في كل امرأة بأنها فاقدةً للأهلية حتى لو توفيت، يا للمرأة هي نصف المجتمع ونصف هذا المجتمع مقيد بصكوك وكأنها قطعة أرض تباع وتشترى بيد واليها فعندما رسم هذا التخيل في الأذهان أثبتوا أن المرأة تعامل بأنها فاقدة لأهليتها وهذا إجحاف في حقها عندما لا يحدد لها سَنَن للرشد، فاختلقوا هذا الطوق على عنق المرأة الدعاة والمتشددين وما زالوا يحرمون إسقاط الولي عنها لكونها ناقصة عقل ولا دليلًا واحدًا ينادي لا في القرآن ولا السنة على ما تنادي به شريعة الدعاة الذين يعارضون على تمكين المرأة وتطلعاتنا تشرق في هدم كل هذه المعتقدات بأن تأخذ المرأة حقوقها كاملة كما كرمها الإسلام، وقبل إغلاق القلم علي أن أشعركم أنه لا يوجد حقوقًا للرجل ومايهذي به هو مجرد "دلع" وعلينا أن نصرخ فيه وجهه: "كفاية دلع".

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 65
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. كوني له امة
يكن لك عبدا - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 13:18
المرأة المعاصرة ظلمت نفسها قبل ان يظلمها الرجل...
2. أين حقوق الرجل ؟
فول على طول - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 15:27
أول فقرة بالمقال تقول : يولد الأنسان خاليًا من الاعتقاد أن المرأة مخلوق ضعيف والرجل "سوبر مان " حتى يُعداه أبويه على التقاليد والأعراف التي تسيطر على عامة المجتمع فتكون هي نكرة تحتاج إلى ذاك الرجل حتى لو ظلَّه لتستمد القوة منه ..انتهت الاقتباس . سيدتى كلامك يؤكد أن الفطرة السليمة بالفعل والايمان الحقيقى واللة الحقيقى يؤكدون أن المرأة والرجل متساويان فى كافة الحقوق ....ولكن دين الفطرة - الدين الأعلى يعنى - وليس العادات والتقاليد جعل فطرة المسلمين مقلوبة مائة وتمانين درجة ..ودين الفطرة حفظ حقوق الرجل بل أعطى لهم كل المزايا وللانصاف فان الشرع كلة ذكورى : الرجل ينكح مثنى وثلاث ورباع وملكات يمين ..وينكح الزوجة وهى حية أو ميتة ...ولة الحق أن يهجرها ويضربها وينصحها - الذكر لا يقبل النصيحة من الأنثى - ولة حق الولاية على المرأة ..وحق التأديب والضعف فى الميراث ..ومن حقة على المرأة أن تلعق صديد قروحة وأن تسجد لة ...وأن ينكحها أينما يشاء ووقتما يشاء دون أن تعترض وان اعترضت تلعنها الملائكة - يعنى حتى الملائكة تقف فى صف الرجل وليس صف المظلوم - والرجل الشهيد لة مزايا لا تعد أما المرأة الشهيدة لم نسمع لها أى ميزة ..وحتى فى الجنة فان الرجل يأكل ويشرب وينكح كما يشاء ولكن الأنثى فى النار ...نقول تانى يا استاذة عن حقوق الرجل الذى كفلها لة دين الفطرة ؟
3. حرية الرجل اولاً
من قوانين تكبله - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 15:31
بعيداً عن هذيان الصليبيين المشارقة واخوانهم الملحدين وتعليقاتهم السمجة في كل مرة حول هذا الموضوع والاكليشيهات والتنميطات المعتادة والشبهات الساقطة التي يعيدون إنتاجها في كل مرة ، نقول نعم ليس للذكور حقوق حيث تقيم الكاتبة ، ولاشك ان حصول المرأة على حقوقها رهين بحصول الرجل على حقوقه . فالقوانين في بلد الكاتبة تمنع الرجل من السفر بعدد سنوات محكوميته كما تمنعه من التصريح والكلام والنشر بشأنها بنفس المدة ؟! كما انه لا يحصل على حقه في وظيفة وسكن الخ .
4. الكهنوت الديني يُعبّد
الجماهير للاستبداد - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 15:43
الحقيقة بعيداً عن هذيان الصليبيين والملحدين ان السلطة المستبدة تستخدم رجال الكهنوت الديني الذي صنعته او تواطأ معها -ولا كهنوت في الاسلام - على اخضاع الجماهير ذكور وإناث وتعبيدهم لسلطة الاستبداد ! فالسلطة تضغط على الذكور عبر الكهنوت الديني ليضغطوا هم بدورهم على الإناث . يجب ان نلاحظ ان الاستبداد حتى وان كان علمانياً فإنه لن يستغني عن الكهنوت الديني من اجل ترويض الجماهير لصالحه كما في مصر وسوريا وتونس على سبيل المثال ولا سبيل الى ذلك الا بالتغيير الحقيقي الذي يزيل الاستبداد بشتى أنواعه العسكري والطائفي والحزبي والعشائري وبالتالي زوال الكهنوت الديني . وبعده يتم التأسيس للحقوق العامة للجميع على بصيرة .
5. خطاب الفوال
هو خطاب كراهية محض - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 17:29
قال تعالى: "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا". صدق الله العظيم
6. لا حقوق للذكور والإناث
بكنيسة الارثوذكس الخائنة - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 17:35
مسكينة المرأة الأرثوذوكسية كم هي تعسة
7. بمهاجمة الاسلام يهرب
الصليبي فول من مشاكله - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 19:55
في الوقت الذي تصب فيه تعليقات المسلمين السنة الموحدين في صلب الموضوع يتدخل الصليبيون المشارقة من امثال السباب الشتام العجوز فولبتير فيما لا يعنيه ويعيد الشبهات الكنسية والالحادية ضد الاسلام العظيم التي قتلت رداً وتتوفر على النت مواقع اسلامية صوت وصورة تدحض شبهاتهم وتفندها علمياً ، ان تدخل الصليبيين المشارقة مثل العجوز فولبتير فيما لا يعنيه هو هروب من الواقع المزري الذي تعيشه طائفته الارثوذوكسية اناثاً وذكراناً تحت سلطة الكنيسة السوداء القامعة لرعاياها الراغبين وهم بمئات الألوف الراغبين على سبيل المثال على الحصول على الطلاق والزواج بدل ان يعيشوا في الحرام ؟!! اشدخلك انته يا بارد في شئون المسلمين .
8. الى المشعوذين جميعا ..
فول على طول - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 19:57
نطلب من المشعوذين احتساء لمون والهدوء والتفكير فى الاتى : هل نكاح مثنى وثلاث ورباع خطاب كراهية من الفول أم ايات قرانية ؟ وهل ملكات اليمين خطاب كراهية من الفول أم ايات قرانية ؟ وهل للذكر حظ الأنمثيين خطاب كراهية من الفول أم ايات قرانية ؟ وهل نكاح المرأة أينما شاء الفحل ووقتماء يشاء خطاب كراهية من الفول أم ايات قرانية ؟ وهل الملائكة تلعن المؤمنة القانتة لو لم تلبى طلبات الفحل الذكر هو خطاب كراهية من الفول أم أحاديث شريفة ؟ وهل وهل وهل ...وكلها من الكتب التى لم تعتريها التحريف خطابات كراهية من الفول ؟ ...يبقى سؤال هام : هل نصيب المؤمنة القانتة الشهيدة فى الجنة أو حتى غير الشهيدة يساوى نصيب الفحل الذكر المؤمن ...أم هذا أيضا خطاب كراهية من الفول ؟ ...ننتظر الرد بعيدا عن الشعوذة ...مع تمنياتى بالشفاء لكل المشعوذين . هذا تعليق أخير .
9. المكانة الرائعة للأنثى
في الديانة المسيحية - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 19:59
تولد الانثى في المسيحية مجللة بعار الخطية الاولى وهيه لسه لحمه حمرا طرية
10. تنصح اخواتها المسلمات
مسيحية تجرعت السم - GMT الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 20:37
كتبت الكاتبة والصحفية الامريكية "جوانا فرانسيس" في أحد مقالتها تحت عنوان "رسالة من مسيحية إلى مسلمة"، حيث توجّهت الكاتبة الأمريكية بالخطاب للمرأة المسلمة.ونقلت مختلف المواقع الالكترونية من بينها موقع " "، " " قالت "جوانا فرانسيس" مخاطبة المسلمات "إن هناك من يحاول اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التى تدغدغ أجسادكن، مع بعث صورة غير لائقة للأمريكيات كذبا ويقولون عنا بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات" .وأكدت الصحفية الامريكية التي تنتمي إلى الديانة المسيحية أن واقع معظم النساء في امريكا لسن سعيدات موضحة " أن الملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا" .كما حذّرت المسيحية المرأة المسلمة من هؤلاء الذين يريدون تدمير العائلات المسلمة، المحافظة وبمحاولة اقناعهن بانجاب عدد قليل من الأطفال، حيث يقومون بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية ، وبأن "الأمومة لعنة" ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية، -على حد قولها-. أما عن النساء الاوروبيات فقد أشارت الصحفية الامريكية جوانا فرانسيس تعرضن لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات ، حيث قالت إن في الواقع "نحن اللواتى يخضعن للاضطهاد ، نحن عبيد الأزياء التى تحط من قدرنا ، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا ، ونتوسل للرجال طلبا للحب والرجال لايريدون أن يكبروا" . تابعة كلامها "ونحن ندرك فى أعماقنا أننا خدعنا ، ولذلك نحن معجبون بكن وأنتم مثار حسدنا.. رغم أن البعض منا لايقرون ذلك". وترجت الكاتبة الصحفية "جوانا فرانسيس" النساء المسلمات بعدم النظر الى النساء الغربيات بحقارة أو التفكير بأنهن يحبن الأشياء كما هى عليه، قائلة " إن الخطأ ليس عندما كنا صغارا لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لأن العائلات قد جرى تدميرها.. وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة ". ودعت الكاتبة المسيحية "جوانا فرانسيس" اخواتها المسلمات بعدم الانخداع "فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات.. نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغى أن تكون بالنسبة للنساء". مردفة "نحن بحاجة اليكن لتضربن مثلا لنا نظرا لأننا ضللنا الطريق ... اذا تمسكوا بطهارتكن ، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع اعادة م


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي