: آخر تحديث

مسؤولية تركيا في عفرين

لا يخفى على متابعي وسائل الإعلام أن تركيا استطاعت حشد الرأي العام المحلي أولاً والعالمي ثانياًضد حزب الاتحاد الديمقراطي الذي كان يحكم مقاطعة عفرين أقصى شمال سوريا في السنوات الماضية، وذلك بدعوى أنه يتبع حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة حزباً إرهابياً، ولقد نجحت تركيا في حشدها الدولي وإقناعها الغرب قبل الشرق في الحرب على الحزب المذكور، وبالتالي السيطرة على عفرين بعد تدمير كل المواقع العسكرية التابعة للإدارة في المنطقه، ومن المؤكد أن السيطرة لم تكن لتتم بتلك السهولة لولا الطيران الحربي التركي الذي دمّر جميع المواقع والأهداف العسكرية لوحدات الحماية الشعبية في عموم المقاطعة.

إلاّ أن الذي حصل على الأرض جاء بخلاف ما صرّحتبه تركيا منذ العام الماضي، وذلك من خلال تصوير الواقع في منطقة عفرين وكأنه سجن أبو غريب، وأنها فور تخليصها المنطقة من يد الحزب المذكور ستغدو تلك المقاطعة أشبه باسطنبول أو أنقرة؛ بينما الحقيقة على أرض الواقع وخاصةً بالنسبة لمن يعيش في المنطقة الآن هي على خلاف ما روجته وتحدثت عنه وسائل الإعلام التابع للحكومة التركية، وكذلك الإعلام السوري الحائم في فلك إعلام تركيا، والذي بقيلسنوات مجرد صدى لما يتحدث عنه الإعلام التركي بخصوص كل ما يحصل في سوريا عامةً والمناطق الكردية بوجهٍ خاص. 

إذ وبعد مرور أقل من أسبوع من السيطرة على عفرين شَعَرَ العفرينيون بالفرق الكبير بين ملامح وتصرفات الإرهابي السابق المتمثل بالوحدات العسكرية التابعة لـ: PYD وممارسات الإرهابي اللاحق ممثلاً ببعض الكتائب الاسلاموية المحشورة بين باقي الفصائل، وهنا في نقل الصورتين ومقارنتهما سنكون قدر المستطاعحياديين وموضوعيين، وسنكتفي بمقاربة المشهدين ونقل الصورة التي عليها المنطقة الآن، وكذلك ما كان عليه حال ذلك الكانتون ابان حكم حزب الاتحاد الديمقراطي قبل شهور. 

وبما أن كلمة الإرهابيين لا تفارق وسائل الاعلام، لذا سنورد تعريف الإرهاب كما حددته المحكمة الجنائية الدولية، حيث قيل بأن "الإرهاب هو استخدام القوة أو التهديد بها من أجل إحداث تغيير سياسي، أو هو القتل المتعمَّد والمنظم للمدنيين أو تهديدهم به لخلق جو من الرعب والإهانة للأشخاص الابرياء من أجل كسب سياسي، أو هو الإستخدام غير القانوني للعنف ضد الأشخاص والممتلكات لإجبار المدنيين أو حكومتهم للإذعان لأهداف سياسية، أو هو باختصار استخدام غير شرعي ولا مبرَّر للقوة ضد المدنيين الأبرياء من أجل تحقيق أهداف سياسية" والهدف من إيراد تعريف الإرهاب ههنا هو لحض القارئ على مقارنة سلوكيات طرفي المعادلة في عفرين، ليرى أيهما أكثر إرهاباً من الآخر.

وبخصوص حقيقة ما كانت عليه منطقة عفرين قبل 19/1/2018 أي قبل إعلان وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي عن بدء العملية العسكرية ضد وحدات الحماية الشعبية في منطقة عفرين؛ فلا شك أن المنطقة كانت تعيش حالة التعبئة الأيديولوجية الأوجلانية، وكانت عقلية التفرد والشمولية والاحتكار والاستبداد هي المهيمنة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي والأجنحة العسكرية التابعة له، وقد منع الحزب الوكيل انتعاش الحياة السياسية في المنطقة، وفرضَ الأتاوات على المواطنين بوجهٍ عام، وساق الشباب للقتال في مناطق لا تعني أهل المنطقة بشيء، وجعل المنطقة كلها بلون أيديولوجي يميل إلى التكلس العقائدي، يثير الغيظ ويبعث على النفور، ومن ثم إبعاده لكل أصحاب الاختصاص والشهادات العليا،وحكر السلطة وتوزيع المناصب على الموالين لتلك الأيديولوجيا، ومن ثم اعتماده على كل المنافقين والمصفقين لها من فئة المتلونين الذين كانوا مصفقين لحزب البعث العربي الاشتراكي قبله كما غدوا مصفقين للجيش الحر بعده!!

حيث أن النشطاء الذين كانوا طوال السنوات الماضية يعارضون كل ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي يشيرون صراحةً إلى أن المنطقة ومنذ أن سيطر الجيش الحر على مركز مدينة عفرين في 18/3/2018 انتقلت من الحفرة إلى الهاوية؛ إذ بالرغم من نفورهم من العقل الشمولي برمته للسلطة السابقة، إلاّ أنهم راحوا يسردون حالة ما تعيشه المنطقة راهناً فيقولون: بأن المنطقة كانت سابقاً أهدأ وأأمن منطقة في محافظتي حلب وادلب! بينما الآن فهي تعيش حالة الفوضى العارمة، فلا أمن ولا أمان ولا استقرار ولا بمقدور المواطن السير من قرية إلى قرية أخرى بدون خوف التعرض إما للابتزاز أو للسرقة أو السلب والنهب والسطو المسلح، كما يشيرون إلى أن الحزب السابق رغم علمانيته إلاّ أنه لم يكن ليتدخل في شؤون الدين وعقائد الناس فيها، إلاّ اللهم من باب استثمار أصحابها سياسياً، بينما اليوم فاليزيدي لا يتجرأ على أن يعلن عن هويته أو يمارس طقوسه الدينية، والمزارات أهينت على مرأى العامة من قبل بعض الفصائل الراديكالية، والمواطن يعيش في بيته وهو مرعوب ولا يعرف متى ينقضون على منزله، فحالة الخوف والقلق والرعب يعيشها العفريني منذ سيطرة المقاتلين التابعين لتركيا على عفرين، مؤكدين بأنه حتى مجرد مفهوم الحرية لم يعد له أثر، لا قولاً ولا عملاً، باعتبار أن اللون الاسلاموي غلّف سماء المنطقة برمتها، وبأن نساء وبنات عفرين حرمن من كل شيء اسمه السفوربعد غزوة عفرين، وغدا الحجاب سيّد الموقف لدى كل إناث المنطقة، والأهم من ذلك كله أنه طوال السنوات السابقة لم تشهد المنطقة أية حالة من حالات اغتصاب النساء لا من قِبل أنصار الحزب ولا من قِبل أحد من عناصر فصائله العسكرية، بينما اليوم وخلال أقل من شهر على دخول الفصائل إلى عفرين، فتحدث النشطاء عن حالات اغتصاب من قبل بعض العناصر الهمجية التي تحتفي بارث التخلف، والمتكئين على فقرات من االثقافة الثيوقراطية التي لم تعد تناسب الإنسان في هذا الزمان، مثل: السبي والغنائم، تلك الثقافة التي لا تتواءم البتة مع ما جاء في الاعلان العالمي لحقوق الانسان، كما تتعارض جملةً وتفصيلا مع صلب قيم الديمقراطية والليبرالية في العصر الراهن.

لذا فبعد إعمال المقارنة بين أجواء المرحلتين، وتعاقب الزمنين، فهل هناك بشرى يؤمن بحرية الإنسان وكرامته وأمنه وأمانه الفردي أو المجتمعي يفضل الفوضى على الاستقرار؟ وهل ثمة مَن بمقدوره وبكل عنجهية أن يقول بأن المنطقه تحررت بينما هي عملياً دخلت مرحلة ظلامية أخرى؟ وصار خوفاً من إرهاب الفصائل حتى بعض الملحدين يرتادون الجوامع، والعلماني غدا يشعر بأنه في قندهار وليس في عفرين المعروفة بلا تدينها، كما أن عفرين لِمن لا يعرفها واقعياً، فقبل دخول جحافل المقاتلين إليها كان نسبة الفتيات المحجبات فيها لا تتجاوز 10% في كل المنطقة، بينما اليوم بفضل بعض الكتائب الفالحة في ممارسة الإرهاب الديني، فمن الرعب الذي تعيشه النساء في المنطقةفقد لا يجد المراقب امرأة سافرة في كل عفرين.

عموماً ما من حنينٍ يشد الإنسان العاقل إلى مرحلة حكم الفكر الشمولي الصّلد، ليس تهرباً من الاعتراف بحقيقة أن الوضع في عفرين هو أسوأ بكثير مما كان عليه من كل النواحي، وأن عفرين بالتالي انتقلت من حكم وسطوة الأيديولوجيا القنديلية إلى حكم فئة لا تشبه إلاّ قندهار الأفغانية؛ إنما العاقل يقول هذا من ذاك، وأن خلاص العفرينيين مرهون فقط بدحر العسكر وعودة المجتمع المدني، ونعيد القول بأن السابق واللاحق على سويةٍ واحدة، باعتبار أن الطرفين شموليين، أحدهما شمولي يميني والآخر شمولي يساري؛ والسابق مشاركٌ في الخراب كاللاحق، باعتبار أن الحزب المذكور هو السبب الرئيس لما جرى ويجري في عفرين، وهو المسبب المباشر لما آلت إليها الأوضاع هناك، بسبب كذبه ونفاقه واستغلاله الناس ببضعة شعاراتٍ وأوهام لا تمت بصلة لحقيقة إمكانياته وأهدافه وما يعمل عليه، بما أنه كان بمقدور الحزب المخادع أن يبعد المنطقة عن هذا الفصل الكارثي لووقّع معاهدة استسلام تجنباً للخراب والدمار كما فعلت فرنسا مع ألمانيا يوماً، وكان بمقدور الحزب أن ينقذ المنطقة من المصير العسير لو تشاور مع أحزاب المنطقة أو أخذ بآراء الوجهاء وأصحاب الاختصاص والعلم من أهلها، ولم ينفذ فقط الأوامر من جهات مجهولة من قبل الشعب، ولكنها معلومة من قبل خاقانات الحزب الأداة، الحزب الذي تبين بأنه ليس أكثر من تنظيمٍوظيفي، تعمل مخابرات الأنظمة على سطوع نجمه فترةمن الزمن ومن ثم تعيد وتعمل على إطفاء بريقه الكاذب فجأة، مثله مثل التنظيمات الدينية الوظيفية في سورية والعراق وفلسطين ولبنان، وأن ما على الحزب المذكورغير تنفيذ ما يُطلب منه حرفياً، ولو كان ذلك الطلب الوضيع سيكون على حساب قتل مئات الأبرياء من الشباب الكرد، أو تهجير آلاف المواطنين من بيوتهموتدمير بنيان حياتهم الاقتصادية والاجتماعية، كما فعل بالضبط قرينه حزب العمال الكردستاني في المناطق الكردية بتركيا كـ: شرناخ ونصيببين وجزيرة بوتان وكفر التابعة لولاية هكاري ومنطقة سور ديار بكر(آمد).

ختاماً وبعد عرض الواقع العفريني نقول بأن تركيا الآنكدولة علمانية تعتبر نفسها من أولى الدول الديمقراطية في الشرق الأوسط، فهي مسؤولة قبل أي جهة أخرى عن انتشار الفكر الظلامي على حدودها،كما أنها تتحمل كل ما يحصل في عفرين من سلب ونهب وسطو وابتزاز بحق أبناء عفرين من قبل بعض الكتائب المقاتلة، كما أنها مسؤولة عن أمن وسلام واستقرار المنطقة برمتها، باعتبار أنها أنهت حكم الإدارة السابقة التي كانت على الأقل قد حققت السلموالأمان لمواطني المنطقة طوال حكمها، وتركيا الآن بما أنها وضعت يدها على عفرين بناءً على التوافقات الدولية، وغدت عفرين علناً من مناطق نفوذها أمام العالم، فهي مسؤولة إذن أمام المجتمع المحلي والدولي عن كل الانتهاكات اليومية التي تحصل بحق أبنائها،بما أن الكتائب المقاتلة التي سيطرت على عفرينتدربت داخل أراضيها، وتسلحت من قِبلها، ودخلت بأمرتها، وحاربت تحت رايتها.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 6
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. هذا الدواء لهذا الداء
قاسم العفريني - GMT السبت 07 أبريل 2018 07:04
عندما يدرك الأكراد وخاصة صبيان قزم أربيل العنصريين أنه لا يوجد شيء اسمه كردستان لا بالتاريخ ولا بالجغرافيا إلا في أدمغتهم المريضة عندها تُحَلْ جميع مشاكلهم مصيرهم محتوم بالأمس كانوا يشمتون بموت أطفال سوريا على أيدي المجرمين بوتين وبشار أسد وحسن نصر الله وترحيل أهالي المدن والقرى السورية ، فهاهي الباصات الخضراء اليوم بإنتظار أكراد عفرين لترحيلهم إلى مسقط رأسهم في جبال القوقاز وغدا سنراها أي الباصات الخضراء في منبج إلى أن تنتهي في أربيل. تركيا تدافع عن أمنها وإستقرارها ومستقبلها ووحدتها الوطنية ، وتواجه عصابة إرهابية إنفصالية عنصرية ، وكان سبب طول مدة تحرير عفرين من هذه العصابة هو حرص الجيش التركي على أرواح المدنيين السوريين من سكانها ، بعد سنوات قضتها في التمترس وحفر الأنفاق والحصول على أحدث الأسلحة من الجيش الأمريكي الذي إنسحب وتخلى عنهم وتركهم لمصيرهم المحتوم وهذا ما سيفعله الموساد في أربيل لأن الجميع يعرفونهم أنهم بندقية للإيجار كالعاهرة يتركونها عندما يقضون حاجتهم منها ولن تسمح اسرائيل بولادة دولة أخرى لقيطة تنافسها على التسول في منطقتها. ستحل مشكلة الأكراد عندما يدركون أنهم غرباء وضيوف ( كردي بالعربية تعني غريب ) جاؤوا إلينا هرباً من بطش قياصرة روسيا وستالين عندما كانوا غجراً في جبال القوقاز ، فأجرناهم وشاركناهم الأرض ولقمة العيش فغدروا بنا وطعنونا في الظهر، فحق فيهم قول الشاعر : من يصنع المعروف في غير أهله .. يلقى مصير مجير أم عامر. الحل الوحيد للقضية الكردية هو الإندماج مع الشعوب التي ينتمون إليها ومشاركتهم في ثوراتهم ضد الأنظمة القمعية وحتى ضد الحكومة العراقية الحالية والهيمنة المجوسية عليها ، والحفاظ على وحدة أوطانهم وعندما تحصل الشعوب على حريتها ويتم تطبيق الديمقراطية ، سيحصل الأكراد على حقوقهم كاملة وإلا سيجدون أنفسهم في مواجهة مع العالم كله. أما إذا أرادوا الإستفتاء والإنفصال فليعودوا إلى جبال للقوقاز وليستفتوا وينفصلوا كما يحلوا لهم، ونعدهم بأننا سنكون أول من سيعترف بهم كرمى للعيش والملح الذي طفحوه بضيافتنا ، أما قزم أربيل وصبيانه ذوي العقول المتحجرة التي لا تفهم سوى لغة الطرق عليها وبقوة ولفترة طويلة وعلى وتيرة واحدة سيفهمون أو بالأحرى سيتم إفهامهم أن شمال العراق ملك للعراق وشمال سوريا ملك لسوريا وأكراد تركيا لا يريدون الإنفصال لأنه أصلاً لايوجد شي
2. DNA
هنري آستارجيان - GMT السبت 07 أبريل 2018 10:07
اثبتت البصمة الوراثية (الحمض النووي) DNA ان النسطوريين خليط من الشعوب والسلالات ولا يجمعهم الا شيء واحد وهو الدين فقط حالهم حال المسلمين والهندوس والبوذيين إلخ.. يعني هم دين و ليسوا عرق أساساً .
3. الى المدعو قاسم
jan - GMT السبت 07 أبريل 2018 13:11
الى من سمى نفسه قاسم العفريني:شيء فظيع ان يملك انسان ما كل هذا الحقد والكره في قلبه؟شيء لا يمكن تصوره, هل ينتمي شخص يشتم شعب مجموعه اكثر من 40 مليون بهذه الدونيه والقذاره واللسان الوسخ؟ ان من يكتب ويصف شعب وحقه في الحياة بهذه الطريقه الكريهه والتي تنز سما وحقدا يمكنه ان يمسك السكين وينحر بني البشر كما فعل اخوته الدواعش, لان اللسان السيء والفعل السيء هما رديفان لانسان سيءستموت بحقدك واعتقد قريبا من خلال الاصابه بالسرطان او بسكته قلبيه, اتمنى ان يكون سرطان الدم والنخاع الشوكي, ليتخلص البشر من هكذا قذارات...طبعا قذارتك هي مثل قذارة الكاتب المدعو ماجد... انتم صنفان متطابقان للسوء وللدونيهلا عجب
4. والاغرب المدعو من جماعات
- GMT السبت 07 أبريل 2018 16:23
والاغرب المدعو من جماعات مرتزقة الليفي حيث شاركوا مع الانكليز في قتل الكورد في عمادية وكركوك ..... ثم طردهم عرب العراق شر طردة وسحب منهم الجنسية وهتك الجيش العراقي بهم ...... وهربوا الى غرب كوردستان وساعدهم الكورد هناك ......وعندما احال داعش الموصل هربوا الى كوردستان والى اليوم اكثر من ١٠٠ الف يتطفلون في كوردستان ...يشتمون الكورد يوميا وهم في اربيل والبشمركة يحميهم... بما انهم جبناء ...يخافون الى اليوم التحدث عن العرب .
5. الحقيقة مؤلمة يا رزكور
قاسم العفريني - GMT السبت 07 أبريل 2018 21:32
نحن نعرف أن الحقيقة تؤلم العنصريين الحاقدين وتجعلهم يفقدون صوابهم ويشتمون مخالفين شروط النشر، والمحرر ينشر سبابهم وشتائمهم لا تعاطفاً معهم بل ليفضح حقيقتهم، لأن أتباع قزم أربيل يعتقدون بأنهم فوق النقد ونسوا كم طردوا وهجّروا من العرب مسلمين ومسيحيين من المناطق التي إحتلوها بتغطية امريكية اسرائيلية فإنتفخوا كالضفاضع ظناً منهم أنهم حققوا إنتصارات خلف النساء اللوتي يتباهون بهم وكأنهم في حفل ستربتيز أو عرض أزياء لا حرب جدية . أنا من سكان عفرين ورأيت ما فعله الأكراد بعفرين
6. الى السيد ساكو
- GMT الأحد 08 أبريل 2018 22:17
Dinosaurs have been extinct for millions of years. انقرض الديناصورات


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي