أطلق تصريحات طائفية وقدم مصلحته على مصلحة الوطن
هل يتبني الكويتيون طلبا لاسقاط عضوية نائب لعدم اهليته؟
فهد العامر من الكويت: تشهد الكويت هذه الايام صراعا مكشوفا يهدف الى عرقلة حكومة الشيخ ناصر المحمد الصباح عن أداء دورها التنموي الذي وعدت به وأعلنته وتعهدت بتنفيذه حينما افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح دور الانعاقد الثالث لمجلس الامة. و ابطال هذا الصراع ndash; كما يؤكد نائب في تصريحات لايلاف هم نواب تنبهوا باكرا لتوجهات الحكومة الاصلاحية والتي حتما ستلحق الضرر بهم وبالشركات التي يعملون لصالحها، فعملوا ليس فقط على صناعة الازمات بل الى quot; تفريخها quot; والنفخ بها بشكل ممجوج، ويستشهد النائب بالتصريحات quot;العشوائية التي يطلقها النائب الدكتور وليد الطبطبائي ( سلفي ) quot; التي لم تقتصر علي نقد غير عقلاني لوزير الصحة عبدالله الطويل (ليبرالي) او وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح بل طالت رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وباسلوب اقل مايمكن وصفه بانه تجني، ويؤكد النائب الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه تجنبا للاحراج ان تصريحات الطبطبائي ضد رئيس الحكومة هي quot; كما لو انه يريد ان يقول لمن امره ان ينتقد الحكومة ، هل اديت الدور المطلوب مني؟quot;
وقال النائب ان الطبطبائي ضالع في الفساد الى درجة لايمكن وصفها، مستشهدا بمناقصة وزارة الكهرباء والماء حول طوارئ 2008 حيث استبعدت شركة يملكها فوزي السلطان(سلفي) فقام الطبطبائي بتبني ملف الشركة المستبعدة وهدد وزير الكهرباء والماء محمد العليم بالمساءلة ان وافق على المناقصة التي استكملت دورتها المستندية، مضيفا ان الطبطبائي تجاهل مصلحة الكويت التي تتطلب توفير طاقة كهربائية ليس للمشاريع المستقبلية بل للبيوت القائمه!! ويسشتهد النائب بماذكره عبدالله المعيوف في تصريحات نشرتها صحف كويتية في فترة سابقة والتي كشف فيها كيف quot; قدم الطبطبائي مصلحته الشخصية من اجل الحصول على الاموال على مصلحة الكويت حينما استبعدت الشركة التي يملكها السلطان وهو ماجعل الكويتيين يعيشون صيفا مهددا بقطع التيار الكهربائيquot;.
ويستطرد النائب قائلا: اصبح الكويتيون يتندرون يوميا في دواوينهم على التصريحات غير العقلانية للطبطبائي ،فمرة يعلن انه سيستقيل ان لم يصلح وزير الصحة اوضاع وزارة الصحة خلال شهر؟!!(وهو مارحب به كثيرون في مقالات نشرتها الصحف الكويتية وتمنوا ان يصدق الطبطبائي لمرة واحدة ويقدم استقالته) وفي اليوم التالي يتراجع ليعلن انه سيستقيل ان لم يقدم الوزير علي اقالة وكيل وزارة الصحة الدكتور عيسيى الخليفة(شيعي)، ولم يكتف بذلك بل اعلن ان على الوزير ان يقيل وكيل الوزارة حتى لو اسند المنصب الى quot;يهوديquot; الامر الذي اثار حفيظة القوى الوطنية الكويتية التي رات انquot; الطبطبائي فقد السيطرة علي نفسهquot; مضيفا: هناك من هو مقتنع بان الطبطبائي اصبح خطرا علي الوحدة الوطنية سواء بطرحه الطائفي او بتبنيه مصالح الشركات التجارية التي لم تجد من الحكومة مايسمح لها بمواصلة الفساد، ويخلص الى القول quot;اتمنى ان تشهد الكويت سابقة في تاريخها السياسي من خلال تبني الشعب الكويتي طلبا يقدم الى القضاء او الى المحكمة الدستورية يبتنىquot; اسقاط عضوية الطبطبائي لعدم اهليته وتهديده الوحدة الوطنيةquot;.
















التعليقات