بغداد:أجمع أعضاء في مجلس النواب، الجمعة،على ان احداث العنف الأخيرة محاولة لاعادة العنف الطائفي في البلاد، وفيما أكدوا فشل ذلك وان الشعب العراقي لن يقع في اتون الصراع الطائفي مرة اخرى، فانهم ارجعوا اسباب الموجة الى عوامل عديدة من بينها تراخي القوات الامنية ومحاولة لاثبات الوجود من بعض الجماعات، والى عمليات اطلاق سراح للمعتقلين غير مدروسة من قبل الجانب الامريكي.


النائب سامي العسكري عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد قال لوكالة (أصوات العراق) ان ldquo;احداث العنف الاخيرة ارجعها الى مجموعة من الاسباب اولها عمليات اطلاق السراح التي تمت من قبل الجانب الامريكي خاصة وان المعتقلين اطلق سراحهم بدون تنسيق او تعاون مع الجانب العراق ونحن نعرف والامريكان يعترفون ان الكثير من الذين اطلق سراحهم مرتكبين جرائم وليس هناك دليل على تركهم لهذه الجرائمrdquo;.


وتابع ان ldquo;الثقة الزائدة عند قواتنا الامنية بسيطرتها وتراخي قبضتها وحالة التحفز واليقظة التي كانت تتميز بها تراخت خلالى الفترة الاخيرةrdquo; مضيفا ldquo;كما ان الهزائم التي الحقت بتنظيم القاعدة دفع حزب البعث الى الاعتقاد بانها مسألة حياة او موت بالنسبة له خاصة بعدالانفتاح العربي والاقليمي والدولي.rdquo;


وزاد ldquo;انهم يحاولون اثبات وجودهم والهدف الرأيسي هو جر الشعب الى نقطة العنف الطائفيrdquo; مبينا ان ldquo;هذا اصبح بعيد المنال لان الشعب العراقي اصبح واعيا والقوات الامينة واعية ومتفهمة لخططهم.rdquo;
واضاف ان ldquo;الاحداث الاخيرة وما لاحظنا جميعا لم تنتج عنها ردود فعل ولم تنجر اي قوى من هذه الطائفة او تلك بل استنكر الجميع ذلك على العكس من الاحداث السابقة كنا نرى انتقاد من جهة وصمت من الجهة الاخرى وبمرور الوقت ادت الى ردة فعل خاصة بعد احداث سامراء وكان بشكل عنيف ودخلت البلاد في اتون حرب اهلية واله انقذ الشعب من براثنهاrdquo;.


اما النائبة صفية السهيل فقالت ldquo;انا اعتقد ان العنف الاخير في بغداد ليس طائفي انما هو سياسي وبالتأكيد ان احد اسبابه انه لاتوجد طرق للمحاورة لحد الانrdquo;، مبينة ان ldquo;الهدف منه هو ايصال رسالة قبل خروج القوات الامريكية من العراق من جهات لا تريد خروجها وهناك من يعمل على اجندة الانتخابات القادمةrdquo;.


واكدت السهيل ان rdquo; شعبنا لن ينجر الى عنف طائفي لانه واعي وعرف ان كل هذا هو تجارة بالدم دون ان يكون لهم فيها مصلحةrdquo;. مشيرة الى ان ldquo;العنف الذي نشهده اليوم يقف ورائه البعث الصدامي بالتعاون مع القاعدة للانقضاض على التجربة الديمقراطية في العراق ليكون هناك فشل وبالتالي ما يريدونه هو عودة البعث الى السلطة وهذا لن يكون ابداrdquo;.
أما النائب محسن السعدون فقال أن ldquo;اعداء العراق كثيرون واعداء الاستقرار اكثر وخاصة ان الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية ستصبح في حيز التنفيذ في نهاية حزيران وان هناك من يخطط لعودة العراق الى دوامة العنف والاختراق الامني.rdquo;


وبين ان هدفهم هو ان ldquo;يثيروا الفتنة الطائفية وخلق ثغرات بينهم ولكن الشعب العراقي اكبر من ان يتآمروا عليه مرة ثانية لان هناك وعي ولن تعود الحرب الطائفية في العراق.rdquo; مضيفا ان ldquo;الجهات الامنية لديها بعض التقصير ونحن في البرلمان طالبنا ان توضج هذه الجهات سبب هذا الخرق وعلى الحكومة زيادة الجانب الاخباري لكشف من يقف ورائهاrdquo;.

وشهدت بغداد وبعض المدن سلسلة من التفجيرات ادت الى مقتل العشرات واصابة المئات من المدنيينوعدها مراقبون خروقات امنية بعد فترة من الاستقرار النسبي خلال الاونة الاخيرة.