قدمت عدد من زوجات و عشيقات عدد من اللاعبين البرازيليين ممن عشن تجارب مشابهة لتلك التي ستعيشها الممثلة البرازيلية برونا ماركيزين مع اللاعب النجم نيمار حيث سيضطران للعيش بعيداً عن بعضهما البعض في أغلب فترات الموسم .

ديدا ميلود - إيلاف : ويأتي هذا البعد بين العاشقان بعدما انتقل نيمار للعب في نادي برشلونة الإسباني بينما ستبقىحبيبتهتمارس نشاطها الفني في البرازيل مما يجعل علاقتهما مهددة بالانقطاع في ظل تواجد شقراوات من كل جنس و لون في إسبانيا و أوروبا بشكل عام.

و لتفادي إنهاء العلاقة الغرامية بينهما قدمت لهما عدة نصائح للحفاظ عليها. فزوجة خوليو سيزار الحارس الحالي لنادي كوينس بارك رانجرز سوسانا وارنر التي تعيش في إيطاليا بينما هو في إنكلترا تقول و هي أم لثلاث اطفال بأنها واجهت أياماً عسيرة في حياتها لأنه كان بعيداً عنها و ولم تكن تراه إلا عبر شاشات التلفاز و في البرامج الرياضية.

اما بربارا زوجة اللاعب فاغنر لوف الذي احترف في نادي فولسبورغ الألماني بينما بقيت هي في البرازيل فترى بأن الحب الحقيقي هو العامل الرئيسي في استمرار العلاقة أمام الأمور الاخرى فتبقى بالنسبة لها ثانوية على غرار البعد عن بعضهما البعض لأسباب مهنية تجبرهما على ذلك.

اما زوجة اللاعب فليبي ميلو برونا و التي بقيت تعيش في إسبانيا بينما خاض هو تجارب في إيطاليا و تركيا فترى بأن الثقة بين الطرفين هي أساس العلاقة قبل أي شيء أخر.

و قد تضطر برونا إلى التضحية بأعمالها كممثلة و الإنتقال إلى إسبانيا للعيش معه هناك من أجل الحفاظ على علاقتها بنيمار الذي قد تدفعه الظروف الجديدة المحيطة به في البارسا إلى تغيير عشيقته مثل تغيير تسريحة شعره و ذلك لتفادي الغيرة و الشائعات التي قد تصيبها بالقلق خاصة ان تجارب أخرى شهدت العديد من القلائل على غرار تجربة كريستيانو رونالدو مع خطيبته الروسية ارينا شايك و ما شابها من شائعات.