قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عاد النجم البرازيلي السابق رونالدو الإثنين الى كرة القدم الإسبانية التي خبرها لاعبا في ريال مدريد وبرشلونة، من بوابة امتلاك حصة 51 بالمئة من أسهم نادي بلد الوليد العائد حديثا الى دوري الدرجة الأولى.

وبالإعلان الرسمي الذي تم اليوم من بلدية المدينة الواقعة بشمال غرب إسبانيا، تأكدت التقارير التي تتحدث منذ أسابيع عن اهتمام كبير من اللاعب السابق البالغ حاليا 41 عاما، بالاستحواذ على حصة في النادي.

وقال كارلوس سواريز، رئيس النادي والذي كان يملك الحصة الأكبر فيه قبل صفقة الشراء التي أبرمها البرازيلي، "اليوم هو نقطة بداية. رونالدو يستحوذ شخصيا على 51 بالمئة من أسهم بلد الوليد".

أضاف أن رونالدو "معبود (للجماهير) يحب حلما وينشره"، معتبرا أن النادي سيتمكن في حضوره "من اتخاذ أبعاد لم نكن نجرؤ حتى على أن نحلم بها".

من جهته، قال رونالدو "نريد أن نكبر الى الحد الذي تسمح به أحلامنا"، مضيفا "هذا يوم مهم جدا بالنسبة إلي".

وتابع "سأقوم بوضع كل معرفتي في كرة القدم في خدمة اللاعبين، وسأحاول جعل الإدارة فاعلة بطريقة تفيد النادي والمدينة (...) يمكنكم الاعتماد علينا لتعزيز وضع نادي بلد الوليد في الدرجة الأولى ومواصلة بناء حلمنا".

ويحتل الفريق حاليا المركز 16 في ترتيب الدوري، بعد تعادلين وخسارة في المراحل الثلاث الأولى من الموسم الجديد لليغا.

وكانت التقارير الصحافية الإسبانية تتحدث منذ أسابيع عن قرب عملية استحواذ اللاعب الفذ الذي عرف بـ "إل فينومينو (الظاهرة)"، على حصة الغالبية في النادي العائد هذا الموسم الى الدرجة الأولى. ورفض مسؤولو النادي كشف قيمة الصفقة، بينما قدرتها التقارير بـ30 مليون يورو.

- "أسطورة حية" -

ويعد رونالدو أحد أفضل المهاجمين في التاريخ الحديث لكرة القدم، واختير أفضل لاعب في العالم أعوام 1996، 1997، و2002.

دافع عن ألوان برشلونة بين 1996 و1997، وريال بين 2002 و2008. كما دافع عن ألوان أندية أوروبية أخرى هي ميلان وإنتر في إيطاليا، وايندهوفن الهولندي، واعتزل اللعبة عام 2011 مع كورينثيانس البرازيلي.

توج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 1994 و2002، واستدعي للمرة الاولى الى تشكيلة "السيليساو" في عمر 17 عاما.

سجل 62 هدفا في 97 مباراة خاضها مع البرازيل، بينها هدفا البرازيل في مرمى الحارس الالماني أوليفر كان في نهائي مونديال 2002 على ملعب يوكوهاما في العاصمة اليابانية طوكيو (2-صفر).

ولم يخف أوسكار بوينتي، رئيس بلدية المدينة التي يقطنها 520 ألف نسمة وتقع على بعد 200 كلم من مدريد، التأثير الذي سيتركه حضور رونالدو، مرحبا "بقدوم أسطورة حية في كرة القدم العالمية الى النادي".

وحض النجم البرازيلي السابق كل مشجعي الفريق على المشاركة في مسيرته المستقبلية، قائلا "أريد من الجميع أن يكونوا جزءا من هذا النادي، وأدعو المشجعين الى المشاركة في هذا المشروع".

وطلب من هؤلاء "تقديم أفكار لنا، آراء، انتقادات وآمال. أريدكم أن تكونوا جزءا من حاضر بلد الوليد ومستقبله".

وكان النادي قد وجد نفسه في خضم حملة انتقادات من لاعبي برشلونة بعد استضافته النادي الكاتالوني في المرحلة الثانية (صفر-1) على خلفية الوضع المزري لأرضية ملعبه.

وقررت رابطة الدوري فتح إجراء تأديبي بحقه على خلفية ذلك، معتبرة أن الملعب "لم تتوافر فيه الشروط الدنيا التي تتطلبها البطولة".

وأشارت الصحف حينها الى أن أرضية الملعب بدلت قبل أيام من موعد المباراة، ولم تمنح الوقت الكافي لتصبح في وضع قابل لاستضافة مباريات.