قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

اعترف عبد الباسط زعيم رئيس نادي إتحاد عنابة بضلوعه في التلاعب بنتائج مباريات فريقه، عندما كان يخوض منافسات دوري الدرجة الثالثة الموسم الماضي.

ويلعب نادي اتحاد عنابة حالياً ضمن مصاف دوري الدرجة الثانية، حيث نافس بقوة في الصعود إلى دوري الأضواء ولكن محاولاته باءت بالفشل .

وأوضح زعيم في تصريحات فضائية، قائلاً :" لقد قدمت رشاوى بلغت قيمتها سبعة ملايير (7 ملايين يورو) لترتيب نتائج مباريات الفريق خلال منافسات الموسم الماضي، عندما كان ينافس على الصعود إلى دوري الدرجة الثانية".

وتابع زعيم قوله:" أتحدى أي رئيس نادٍ لم يقدم رشاوى لتحقيق الصعود أو تفادي الهبوط في الدوري الجزائري "

ورغم خطورة هذه التصريحات ، إلا ان زعيم اعتبرها نابعة من صراحته المعروفة عنه، والتي يفتقدها الكثير من رؤساء الأندية في مختلف الدرجات - بحسب قوله- .

وفي ذات السياق، أشار عدد من المتابعين الى أن هذا الاعتراف من شأنه ان يؤدي بإحالة زعيم إلى القضاء، خاصة انه يتزامن مع الحراك الشعبي في البلاد ، الذي يعتبر محاربة الفساد و الفاسدين أحد ابرز دوافعه واهدافه ، حيث يرجح ان ترفع ضده دعوى قضائية لإجباره عن كشف كافة التفاصيل والجهات والاطراف التي منحها هذه الرشاوى من أندية وحكام ووسطاء ، كان لهم دور كبير في إتمام هذا التلاعب.

وجاءت اعترافات زعيم بعد ايام قليلة من خسارة فريقه على ارضه امام وداد تلمسان في مباراة توقفت قبل انتهاء وقتها الرسمي، وهو التعثر الذي قلص من فرصته في الصعود لدوري الأضواء، ودفع به لإتهام منافسيه بدفع الرشاوى من أجل التلاعب بنتائج المباريات وحرمان فريقه من الصعود.

يشار الى أن قضايا الفساد لا تزال تثير الجدل في البلاد في ظل وجود اتهامات تطال بعض مسؤولي الكرة الجزائرية بالتلاعب في نتائج المباريات ، وعجز إتحاد اللعبة عن تقديم الدلائل على براءة الكرة الجزائرية من هذه التهم، التي تسيء لسمعتها الخارجية.