قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتربط الملايين في المنطقة العربية بالكرة العالمية بصورة قد تفوق تعلق الإنكليز بأنديتهم، وتتجاوز عشق الإسبان للبارسا والريال، وغرام الطليان باليوفي والإنتر والميلان، وهناك مبررات قوية لعشق العرب للكرة العالمية، وعلى رأسها تدني مستويات الدوريات العربية بصفة عامة مقارنة بنظيرتها العالمية، وإن ظل الدوري السعودي على وجه التحديد يشكل حالة استثنائية من حيث ارتباط الجماهير بأنديتها وحرصها على حضور المباريات، وإن كان ذلك لا يمنع شغف الملايين في السعودية بالكرة العالمية أيضاً.

عقيدة العرب الكروية

العقيدة الكروية العربية ترتكز على عشق أندية و دوريات عالمية بعينها، وعلى رأسها الدوري الأسباني نظراً للشعبية الكاسحة للبارسا والريال، وكذلك الدوري الإنكليزي بأنديته الشهيرة، وعلى رأسها ليفربول ومان يونايتد ومان سيتي وتشيلسي وآرسنال وغيرها، وهناك قطاع لا يستهان به من عشاق الدوري الإيطالي، حيث الغرام بالسيدة العجوز "اليوفي"، والإنتر وميلان، كما تتعلق القلوب والعقول بأيقونات كروية مثل رونالدو وميسي ونيمار وصلاح وغيرهم من النجوم.

تراجع البريميرليغ والليغا

بالنظر إلى أن الدوري الإسباني لازال يدور في فلك المنافسة المعتادة بين الريال وبرشلونة، مع افتقاده لرونالدو فقد تراجعت أسهمه جماهيرياً، وحالياً يتصدر الريال برصيد 52 نقطة، وبرشلونة ثانياً بـ 49 نقطة، مع وجود احتمالات لا تتجاوز 0% في فوز فريق ثالث باللقب، وفي إنكلترا تحطمت تقاليد البريميرليغ، وهي تقاليد عريقة وراسخة وتقوم على وجود 4 أندية على الأقل "البيج 4" تتنافس على اللقب، إلا أن تربع ليفربول على القمة برصيد 73 نقطة، و مان سيتي ثانياً وفي رصيده 51 نقطة.

والأمور على هذا النحو تعني أن كل شئ انتهى تقريباً في إنكلترا، على الرغم من مرور 25 جولة فقط من عمر المسابقة التي حظيت بالإحترام العالمي في السنوات السابقة في ظل التنافسية الشديدة بين أكبر عدد من الأندية على القمة. وفي إيطاليا يظل الإنطباع السائد أن اليوفي سوف يتوج بطلاً أكثر قوة من وجود الإنتر في قلب المنافسة حالياً، بل تصدره جدول الترتيب، ويظل دوري الطليان مثيراً نسبياً الموسم الحالي.

صاعقة البوندسليغا

لا يحظى دوري الألمان المعروف باسم البوندسليغا بالشعبية في المنطقة العربية مقارنة مع الليغا والبريميرليغ والكالشيو، ولكنه يستحق أن تتجه صوبه الأنظار، فقد أصبح التنافس المثير في الموسم الحالي كافياً لتغيير عقيدة العرب الكروية، وأخذهم صوب الملاعب الألمانية، حيث يحتل البايرن الصدارة بـ 43 نقطة، ثم لايبزج الثاني وفي رصيده 42 نقطة، ودورتموند الثالث بـ 39 نقطة، وهو نفس رصيد الرابع مونشنجلادباخ الذي تتبقى له مباراة، وليفركوزين خامساً بـ 37 نقطة، وشالكه سادساً وفي رصيده 35 نقطة، مما يعني أن هناك 6 أندية في البوندسليغا تتنافس على مراكز القمة، وكذلك فهناك عدد كبير من المباريات يتسم بالإثارة والندية ومعدل تهديفي مرتفع، وأداء ممتع، مما يجعل الدوري الألماني في الوقت الراهن أفضل كروياً وتنافسياً من الدوريات التي يعشقها ملايين العرب.