الجهاز الوسيط بين الدماغ والكمبيوتر
لندن: لم يعد على الراغبين في الحصول على الإثارة المرفقة بالخوف والرعب أن ينتظروا طويلاً، ذلك أن عصر تحكم الأفكار بالألعاب بدأ بالفعل، وقريباً سيكون المطلوب منهم فقط هو quot;التفكيرquot; لتشغيل ألعاب الفيديو، وربما تتوفر لديهم الفرصة أيضاً لأن يصبحوا جزءاً من quot;عالمquot; تلك الألعاب.

أما التكنولوجيا خلف هذه الثورة في عالم الألعاب، فهي جهاز quot;إيموتيف إيبوكquot; Emotiv EPOC، وهو أول جهاز تفاعل بين الدماغ والكمبيوتر في سوق الألعاب.

وتزعم الشركة المصنعة للجهاز أنه يمكن لمن يضعه على رأسه أن يتعلم التحكم بأفكاره.

ويمكن لجهاز quot;إيبوكquot; أن يستشعر أنماط النشاط الدماغي ويعالجها في وقتها باستخدام أداة لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ.

أنماط النشاط الدماغي تلك ما هي إلا تغيرات بسيطة في فولتية الدماغ ناجمة عن إطلاق الدفقات العصبية.

إجمالاً، يمكن للجهاز أن يلتقط ما يزيد على 30 تعبيراً وشعوراً وسلوكاً مختلفاً.

وحققت القفزة في التكنولوجيا قبولاً كبيراً بين اللاعبين، غير أنه الجهة المصنّعة تتساءل عن الآفاق والإمكانيات لهذا الاختراق والتقدم في عالم الألعاب.

ووفقاً للخبراء، فإن فيلم quot;ماتريكسquot; Matrix ربما يكون قد التقط بعض السيناريوهات المتعلقة بمستقبل الجهاز والألعاب.

ويقول رئيس شركة quot;أنظمة إيموتيفquot;، تان لي، إن الجهاز الوسيط بين الدماغ والكمبيوتر سيشكل مستقبل ألعاب الفيديو.

وأضاف قائلاً: quot;أن تكون قادراً على التحكم بالكمبيوتر بعقلك يشكل المطلب النهائي للتفاعل بين الإنسان والآلة.. وعندما يتم التكامل والاندماج مع الألعاب، والعوالم الافتراضية وبيئات المحاكاة، فإن هذه التكنولوجيا سيكون لها الأثر العميق على تجربة المستخدم.quot;

وعلى المدى البعيد، فإن تفاعل المستخدم مع الآلات سيحاكي إلى حد بعيد التفاعل بين الإنسان.