قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تشهد السَّاحة الفنيَّة التونسية طفرة إصدار أغانٍ وألبومات تسبق المهرجانات الصيفيَّة وأهمَّها quot;مهرجان قرطاجquot; الذي أشيع أنَّ حصًّة الأسد فيه ستكون من نصيب الفنانين التونسيين.

تونس: على خلاف ما تشهده الساحة الفنية التونسية طوال السنة من ركود فني وغياب لأي إنتاج غنائي جديد، تستعيد سوق الكاسات هذه الأيام أنفاسها مع اقتراب موعد المهرجانات التونسية، لعل أبرزها مهرجان قرطاج الدولي، خصوصًا أمام إعلان مديرها الجديد مراد الصقلي أن نصيب الأسد لهذه الدورة سيكون للفنانين التونسيين، بنسبة تفوق الخمسين في المئة، وبأن مشاركة فناني روتانا quot;ليست من أولوياتهquot;، معانتهاء مدةالعقد المبرم بين إدارة مهرجان قرطاج وادرة روتانا.

وتأكدت مبدئيًامشاركة كل من الفنان صباح فخري، والفنان العراقي كاظم الساهر،والمغربية سميرة سعيد، والفنان الايطالي ايروس رامازوتي، في قرطاج لهذه الصيف، بانتظار الكشف عن القائمة النهائية خلال الندوة الصحفية الرسمية للمهرجان.

سنغل لكل فنان
وفي هذا السياق اختار عدد من نجوم الغناء في تونسهذا التوقيتبالتحديد لطرح جديدهم الفني، حيث أصدرت الفنانة التونسية منيرة حمدي اغنيتها quot;غريت بياquot;، وأصدرت الفنانة صوفية صادقأغنية حملت عنوان quot;راني احترت معاهquot;، أما الفنانة نوال غشام فقد اختارت quot;هز حرامك وخمريكquot;، كما أصدرت الفنانة ألفة بن رمضان quot;عندي غزاليquot;، غنتهاديو برفقة المطرب الشعبي الهادي حبوبة، وطرحت الفنانة أمينة فاخت اغنية quot;أنا عندي دليلquot;، ومن جانبها قررتزهرة لجنف، وبعد غياب استمر لثلاث سنوات، إصدار ألبوم كامل يتضمن 7 أغاني حمل عنوان quot;شامةquot;، والأمر نفسه مع الفنانة فائزة المحرصي التي تضع اللمسات الأخيرة لألبومها quot;خايفةquot;، و
من جهته طرح الفنان محمد الجبالي أغنية quot;اسمك محلاهquot;، والفنان نور شيبة quot;يامة يا غاليةquot;.

ووصف النقاد والإعلاميون في تونس هذه الحركة الفنية النشيطة بالظاهرة الصحية للفن التونسي بشكل عام، الذي طالما اشتكى من الركود في ظل تباطؤ عجلة الإنتاج الموسيقي، ولا سيما أمامغياب شركات إنتاج تتبنى الفنانين، ليعول معظمهم على ماله الخاص أو أن يهاجر الىمصر للبحث عن فرص فنية أوفر. وما يمكنملاحظته من خلال هذا الكم الهائل من الاصدرات الغنائية الجديدةأن نسبة 90 في المئة منهامأخوذةمن التراث الغنائي التونسيالذي وجد فيه هؤلاء مصدرًا ثريًا ومتنوعًا لإثراء رصيدهم الفني والاستعداد كما ينبغي لصيف مهرجانات تونس 2010 .