قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: أعلنت الفنانة العراقية quot;كلوديا حناquot; أنها سوف تصدر قريبًا ألبومًا يضم 15 أغنية من روائع التراث العراقي، وسيحمل إسم quot;تراثيات كلوديا 2010quot;، مشيرة إلى أنها رفضت الإشتراك في أعمال درامية هذا العام من أجل التفرّغ للغناء، والتجهيز لألبومها القادم.
وردًّا على الانتقادات التي توجه إليها بسبب إصرارها على الغناء باللهجة المصرية، أكدت كلوديا الحائزة على لقب ملكة جمال العرب، لـ quot;إيلافquot; بأنها ستغني باللهجة المصرية حتى لو كانت تعيش في العراق، وأعربت عن أمنيتها في خوض تجربة السينما، شريطة أن تقدم دورًا كوميديًا. ونفت أنها تقلد هيفاء وهبي قائلة: لن أساهم بتعبي وجهدي في نجاح الآخرين. ونفت أيضًا أن يكون للقب ملكة جمال العرب الفضل في دخولها المجال الفني.
ـ خضت تجربة التمثيل العام الماضي في مسلسل quot;مشاعر في البورصةquot;، لكنك اختفيت العام الحالي، لماذا؟
عرضت علي الكثير من السيناريوهات لأعمال درامية سوف تعرض خلال شهر رمضان المقبل، لكني اعتذرت عنها جميعًا، حتى أتفرغ للغناء فأنا في الأساس مغنية، وأعشق الغناء، وأحب ألا يلهيني التمثيل عنه، والحمد لله، استطعت انجاز غالبية ألبوم quot;تراثيات كلوديا 2010quot;، ومشغولة أيضًا بالألبوم المصري، ولو اشتركت في أعمال تمثيلية، لما كنت أنجزت شيئًا على مستوى الغناء.
ـ هل ينطبق الكلام نفسه على السينما؟
السينما مهمّة جدًا، وأتمنى خوض هذه التجربة، بشرط أن يكون دورًا كوميديًا، ولو عرض علي دورًا من تلك النوعية، أوافق فورًا.
ـ ما جديد كلوديا في ما يخص الغناء؟
اقتربت من الانتهاء من ألبوم جديد ومختلف عما هو موجود على الساحة الفنية حاليًا، وهو يضم 15 أغنية من روائع التراث العراقي، التي غناها عمالقة الطرب في بلاد الرافدين، وذلك بـ quot;أسلوب موسيقي جديدquot; أو توزيع جديد، ومن هؤلاء: ناظم الغزالي، قحطان العطار، أمل الصغير، سعدون جابر. وسيكون اسمه quot;تراثيات كلوديا 2010quot;، وسيصدر هذا الألبوم قريبًا جدًا، فقد شارفت على الانتهاء من تسجيل جميع أغانيه.
ـ وماذا عن الألبوم الخاص بك؟
أجهز في الوقت الراهن لألبوم باللهجة المصرية، أتعاون فيه مع كل من: هانى عبد الكريم، خالد عز، عمرو مصطفى، ومن المتوقع صدوره مع بداية العام المقبل.
ـ وما الجديد على مستوى الكليبات والحفلات؟
انتهيت من تصوير أغنية باللهجة العراقية، أتغزل فيها بالشاب العراقي، وكذلك صورت أغنية باللهجة المصرية، بإسم quot;خلاصquot;، وسوف تعرضان في القنوات الفضائية خلال شهر يوليو المقبل.
وبالنسبة إلى الحفلات تعاقدت على إحياء مجموعة منها في الإسكندرية، شرم الشيخ، بيروت، وبعض بلدان الخليج.
ـ نجحت فكرة الدويتو في صنع نجومية بعض المغنيين في العالم العربي، ألا تفكرين في خوض هذه التجربة؟
لا أفكرمطلقًا بهذا الأمر فى الوقت الراهن، فأنا أريد صنع نجوميتي بنفسي، حتى لا يقال أن فلانًا ساهم في تقديمي لعالم الغناء، وأن فلانًا صاحب فضل عليَّ.

ـ بصراحة، هل أفادك لقب ملكة جمال العرب في تسهيل دخولك إلى مجال الفن؟
لا، لم يفدني لقب ملكة جمال العرب في دخول مجال الغناء، كما لم يفدني الغناء في الدخول إلى التمثيل، الثلاثة لا علاقة لهم ببعضهم، وكل مجال عملت فيه، بدأت من الصفر، ما أفادني هو محاولاتي الدائمة لتطوير موهبتي، وصقلها باستمرار، والعمل بجد واجتهاد.
ـ لكن ألم يسلط لقب ملكة جمال العرب الأضواء عليك؟
بالتأكيد، لكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك هو المدخل إلى المجال الفني، والدليل أن الكثير من ملكات الجمال لم يحترفن التمثيل أو الغناء، وبعضهن حاول وفشل.
ـ كانت بدايتك مذيعة في قناة quot;الشرقيةquot;، ألا تفكرين في تكرار التجربة في ظل إقبال الكثير من الفنانين على تقديم برامج؟
قدمت محطة quot;الشرقيةquot; لي عدة عروض لتقديم برامج على شاشتها، وكلها عروض مغرية، لكني لا أفكر في العودة إلى العمل كمذيعة، حتى أتفرغ للغناء، فقد رفضت التمثيل من أجله، ولن اشترك في أي مشاريع تشغلني عنه.
ـ يقال إنك تقلدين بعض المغنيات، وتحديدًا هيفاء وهبي؟
لا أقلد أحدًا على الأطلاق، أنا لي شخصية مستقلة، ولون غنائي خاص بي، أنا كلوديا، ولست أي مغنية أخرى. من الخطأ أن أتعب في إختيار الأغاني والألحان وتصوير الكليبات، لكي ألغي شخصيتي وأساهم في نجاح الأخرين، كما أن هناك كثيرات ممن قلدن هيفاء، أين هن الآن؟ إختفين، ولم يسمع أحد عنهن. وأنا لا أحب أن يكون هذا هو مصيري.
ـ أين أنت مما يحدث في العراق حاليًا من قتل ودمار؟
قدمت من قبل أغاني وطنية متعدّدة منها أغنية لأطفال العراق، وأخرى أقول فيها:quot; إمتى العالم يشعر بياquot;، وأقوم بنشاطات لصالح وطني، خفية وليست ظاهرة، حتى لا يقال أني أتاجر بآلام شعب العراق، وليس معنى أني مغنية، أن أساعد العراقيين بالأغاني فقط، ولو كنت ممثلة أقدم فيلمًا مثلًا، هناك طرق كثير ومختلفة للوقوف إلى جوار أهالينا.
ـ ولماذا تغيبت عن تسلم جائزة أفضل مطربة صاعدة عن العام 2009 من مهرجان أوسكار الفيديو كليب؟
ما زلت حزينة لأنني لم أتمكن من استلام هذه الجائزة، التي تتمتع بمكانة خاصة لدي، فهي الجائزة الأولى لي عن أغنيتي الاوى وهي quot;بندم أويquot;، وكان ذلك بسبب انشغالي بتصوير مسلسل quot;مشاعر في البورصةquot;، ولن أكرر ما حدث.
ـ وما رأيك بجائزة الميوزيك أوورد، وما يقال إن هناك مغنيين عرب يدفعون من أجل الحصول عليها؟
هذا الكلام غير معقول، فهل هناك من يغني ويبدع في عمله ويجتهد، ثم يدفع أموالًا من أجل الحصول على جائزة؟! إذا كان هناك من فعل ذلك، فهؤلاء هم أنصاف الموهوبين، هؤلاء ليسوا مطربين، لكن هناك من حصل على هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق مثل عمرو دياب وإليسا.
ـ هل افادك الغناء باللهجة المصرية؟
بالطبع، فهي لهجة سهلة ومعروفة في جميع الدول العربية، كما أني أحبها جدًا، واستخدمها في حديثى اليومي، رغم أني تعرضت لانتقادات حادة من فنانين عراقيين، واتهموني بأني بدأت الغناء بها للمساعدة في الأنتشار، ومن أجل تحقيق الشهرة، وهذا ليس صحيحًا، فأنا أغني بها عن حب، لو كنت أعيش في العراق، لغنيت بالمصري أيضًا.
ـ أنت قدمت أغنية باللهجة الصعيدية وهي من اللهجات الصعبة، لماذا؟
نعم، لأن هذه اللهجة تحديدًا لها حب خاص، كما أن التميز أن تقدم الصعب، فالجميع يغني بلهجة أهل القاهرة، لكني قررت العمل بالأسلوب الصعب، كما أنها محببة لدى الجميع، وهي اللهجة الأصلية للمصريين، وأتمنى تمثيل دور فتاة صعيدية، لأني أعتبرها المرأة المصرية الأصلية أيضًا، فأنا أحب المصريين عمومًا.
ـ إذن هل تفضلين الزواج من شاب مصري أم عراقي؟
تضحك بشدة، وتقول: أنا لسه صغيرة على الحب والزواج، وأفضل الزواج ممن يستحقني، ويقدرني.
ـ وما رأيك لو طلب منك شريك حياتك اعتزال الغناء، والتفرغ للبيت؟
في هذه الحالة سيكون رجلًا أنانيًا، ولا يحبني حبًا حقيقيًا، وسأرفض طلبه، لأني لن أترك الغناء من أجل رجل مهما كانت شخصيته.