عبَّر الفنان السوري، قصي الخولي، عن سعادته بالفيلم الكرتوني quot;العقرب الفضيquot; الذي شارك فيه ويتناول قضية الإعاقة.


دمشق: أعلن الفنان السوري، قصي الخولي، ارتياحه بالعمل مع شركة quot;كلاكيتquot; للإنتاج، بعد تجربته الأولى الناجحة في الموسم الماضي مع شخصية quot;يعربquot; في مسلسل quot;تخت شرقيquot; لرشا شربتجي، ويستكمل حاليًا عمليات التصوير مع ذات المخرجة ونفس الشركة في مسلسل quot;الولادة من الخاصرةquot; بدور quot;جابرquot;.

وأكد الفنان السوري لـquot;إيلافquot; بأنه سيواصل العمل مع شركة quot;كلاكيتquot; بمسلسل جديد quot;في عين العاصفةquot; للكاتب فؤاد حميرة، بغض النظر عن هوية المخرج والذي لم يتم الإعلان عنه بعد.

من جهةٌ أخرى، عرض أمس في دار الأوبرا السورية الفيلم الكرتوني quot;العقرب الفضيquot;، وهو مستوحى من خيال مجموعة من الشباب السوري والأميركي ويتناول قضية الإعاقة، وأدى الخولي بصوته إحدى الشخصيات الرئيسية بالفيلم.

وقال الفنان السوري لـquot;إيلافquot;: quot;عندما كنت صغيرًا كنت اقرأ الكثير من القصص الكرتونية، وكانت تشبه هذه القصة تمامًا، حيث نجد الخير والشر، وينتصر الخير بالنهاية، إضافة إلى أننا كعرب نحب أن ننتصر دائمًا بثقافة القوة على الرغم من أنني مع ثقافة الحوار، لكن أهمية هذه القصص بالنسبة لكتابها العرب والأميركيين هي التي تعطيهم الطاقة والقوة لتترك الأثر الذي التمسناه بنهاية الفيلمquot;.

وأضاف الخولي بإن: quot;التجربة مقنعة بشكل عام وهو شكل جديد بسوريا خاضع لشاشة عرض سينمائي بصور فوتوغراف متحركة، ثم تتم عملية تركيب الصوت عليها، وكان أمرًا غريبًا عندما عرض عليه العمل في البدايةquot;، مشيراً في الوقت نفسه بأنها خاضعة لجهد الممثل والأمر يحتاج إلى دراسة ووعي وإطلاع و أن تتم مشاورة المعنيين، وأهميتها لا تكمن بأداء الشكل الخارجي ولكن كيفية إداء الجانب النفسي الذي يعكس الخارجي.

وأشار إلى إنه مستعد دائمًا لخدمة المشاريع التي تعطي طاقات إيجابية للناس والذين هم معنيين بالعمل معهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرًا إلى إنه مع باقي زملائه يدعون للصداقة والتعارف من خلال طرق جديدة ومبتكرة.

وعن تجربته الأولى بالدوبلاج قال الفنان السوري بأن التجربة ستضيف لرصيده الكثير، خصوصًا وإن غايتها كانت إنسانية بالدرجة الأولى وقال بأن الدوبلاج واحد من الفنون الهامة، وإنه كان يتخيل منذ الصغر أصوات الكثير من الفنانين بشخصياتهم وأنه سيكون سعيداً لو تم ربط صوته بالشخصية.

وقال الفنان السوري بأن هذه مهنة الفن تتعاطى مع الفعل الإنساني دائماً، وعندما يستطيع الفنان تقديم صوته بتجربة رائدة ومهمةخصوصًا ما بين الشعبين الأميركي والسوري على الرغم من اختلاف الثقافتين سيكون جهدًا جبارًا من قبله، وأنه سعيد بها وإنه لا يخاطب التجربة بالنتائج، وما يهمه هو واجباته كفنان كيف يستطيع أن يساهم بأن يكون متواجدًا من خلال أدواته والتي يعد الصوت واحد منها لخدمة القضايا الإنسانية.

وعبر الفنان السوري عن سعادته لتجربة الفيلم الكرتوني، خصوصًا وإن هدفها إنساني بالدرجة الأولى، ويسعى لان يكون الناس ايجابيين، وخصوصًا ذوي الغحتياجات الخاصة، وإن لهم القدرة على الاندماج.